زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
المثلث الآشوري في آشور (بين الدجلة والزاب الكبير) – شمال العراق



http://www.nohra.ca/Writers/Ashur%20Giwargis/0009.htm  

 

كتابات - آشور كيواركيس

 

المثلث الآشوري في آشور (بين الدجلة والزاب الكبير) – شمال العراق

 

الأخ قاسم سرحان ..

من خلال قرائتي للقسم المتعلق بالآشوريين في مقالتك ( في الهمّ العراقي) البارحة، لاحظت غيرتك على حقوق الآشوريين بين أسطر السخرية النابعة من استيائك تجاه سياسة "ممثلنا"، ولكن بودّي أن أوضح بأنّ القضية الآشورية في العراق لا تتعلق بشخص يونادم كنا ولا أي شخص آخر، كما أن قضية الشيعة في العراق لا تتعلق بشخص الجلبي ولا أي شخص آخر، وإذا كنت تسمح لنفسك بالقول بأن يونادم كنّا يمثل التطلعات الآشورية (كما لاح في مقالتك)، فاسمح لي بالقول بأن الجلبي يمثل التطلعات الشيعيّة، علماً أننا لا نستطيع إنكار تمثيل يونادم كنا لقسم من الآشوريين كون الحركة الديموقراطية الآشورية هي التنظيم السياسي الأوّل الذي برز بهذا الحجم على الساحة العراقية منذ مجازر 1933 ، لذلك فهي تحاول أن تلعب اليوم دور "المرجعيّة" الآشورية التي تملك القرار الأول والأخير فيما يتعلق بآشوريي العراق، مع كامل التحفظ على سياستها الفوقيّة تجاه باقي الأحزاب الآشورية رغم منهاجها الإنهزامي أمام غير الآشوريين – ذلك المنهاج الذي أصبح "موضة" دارجة بسبب تقاعس الأحزاب التي تعارضها والتي تنشط في الخارج رغم انفتاح المجالات أمامها للعمل في آشور التي تعاني الأسلمة والتكريد... فبالله عليك دعنا من البيت الآشوري لأن أخطاؤه تعد من أسباب تأخر الحركة القوميّة الآشورية ولكنها ليست "مبررات" لتهجيرهم واضطهادهم.

قبل استعمال هجرة الآشوريين كذريعة لتكريد أرضهم (أقصد التيارات الكردية) علينا دراسة أسباب هجرتهم وأسباب تفضيل بعضهم لدول الغرب، فمن هجّر الآشوريين هو نفسه يستعمل حجّة "العدد" في العراق، وهو نفسه من يستغلّ الشذوذ الديموغرافي الذي كان هو سببه، وإليك هذه القصّة الموجزة حول سبب "تفضيل الآشوريين للعيش في دول الغرب"، وأنا بدوري أؤيّدك وأردّ عليك بنفس الأسلوب وأقول: "نعم لقد كان على الآشوريين التعاون مع إسرائيل وتقبيل أيدي كيسنجر وشاه إيران لفرض مشروع الدولة الآشورية"، عندها لما كنا قرأنا تعليقك يا أخ قاسم وكنا سنفرض آراءنا على مجلس "البكم" شاء من شاء وأبى من أبى... فما رأيك بهذا المنطق ؟!

إن سبب تفضيل الآشوريين للغرب هو "القرف" من المجتمعات والتيارات المتخلفة في الدول التي يتعايش فيها الآشوريّون إلى جانبها، وحيث سكتت الأنظمة المتخلفة في العراق وتركيا وإيران وسوريا، لا بل ساهمت في محو الهوية الآشورية من الوجود من منطلق قومي (عربي/فارسي/تركي) وديني (إسلامي).

وعلينا أن نسأل كم آشوري هاجر من إيران في عهد الشاه؟ وكم هاجر من العراق في عهد الشهيد عبد الكريم قاسم؟ ولماذا لم يُفضلوا الغرب حينذاك؟ ... ناهيك عن الإضطهادات عبر التاريخ التي ولدت حاجزاً صلباً أمام ثقة الآشوريين بمحيطهم والتي عادت اليوم لتثبت بأن الوطنيات والشعارات الرومنسيّة ليست إلا كذبة كبيرة لإبتلاع الهوية الآشورية في الشرق الأوسط الذي سبق أن تحوّل إلى الساحة الأكثر سخونة في العالم، في صراع المذاهب (منذ إعلان مرسوم ميلانو 313م) وصراع الأديان (منذ انطلاق الفتوحات الإسلامية) وصراع القوميات (منذ الثورة الفرنسيّة).

دعونا من التاريخ القديم الذي لا حاجة لسرد ما تضمّنه من قتل وتهجير بحق الشعب الآشوري على يد القبائل الكردية والسلاطين العثمانيين والقوميين العرب المتعاقبين على حكم بلاد آشور، لنبيِّنَ غيضاً من فيضٍ حول كيفيّة إفراغ الأرض الآشورية من أصحابها في العصر الحديث ومنذ بداية الستينات بحيث تحوّل هذا "الواقع" إلى حجة قوية للحركة الكردية تحاول من خلالها تكريد آشور فيما لا يزال أصحاب الأرض أحياءً يرزقون ولا صوت لهم يدافع عنهم (حتىّ الآن).

 قبيل العام 1961 قامت القبائل الكردية بقيادة مصطفى البرزاني بالهجوم على قرية "عين نوني" الآشوريّة (مكرّدة اليوم إلى "كاني ماسي") في منطقة برواري في "نوهدرا" (مُكرّدة اليوم إلى "دهوك")، وذلك عن طريق منطقة "نروة وريكان" في الشمال الشرقي من المثلث الآشوري (أنظر الخارطة)، وحاولت احتلالها وكانت منطقة برواري بأكملها آنذاك مسكونة من قبل الآشوريين بينما كانت حركة البرزاني تهدف إلى السيطرة على مناطق بديلة عمّا عُرف بجمهورية "مهاباد" الكردية في إيران، التي سقطت أواخر عام 1946. وقد طلب البرزاني من الآشوريين قبَيل الهجوم التعاون مع قواته ضد الحكومة العراقية لكنهم رفضوا وأنذروه بعدم الدخول إلى مناطقهم وعندها عاد إلى برزان ودخل من جهة الحدود التركية (شمال منطقة برواري) وذلك تجنباً للصدام معهم كونهم كانوا يتواجدون بكثافة في تلك المنطقة، فحاصر قرية "عين نوني" وهاجمها حيث دارت معاركٌ عنيفة بينه وبين الآشوريين وحرس الحدود العراقيين (القوات السيّارة) ولكنه انهزم ثانية وفرّ إلى برزان، حيث أعاد تجميع مقاتليه وقرر مجدّداً اكتساحَ مناطق الآشوريين بكل ما أوتيَ من قوة فدارت المعارك مجدّداً وراح ضحيّة ذلك عددٌ كبيرٌ من الطرفين، ومن القرى الآشورية التي استبسلت في الدفاع نذكر قرية "سردشت" التي قدّمت 28 شهيداً وكذلك قرى "خوارا" و"مالختا" و"بي بالوك" و"هلوا نصارى" التي قتل الأكراد راعي كنيستها الأب "وردا" وولده "جبرائيل" في أحد الكهوف التي التجآ إليها.

وفي الوقت الذي أكملت القبائل المعتدية زحفها على "دوري" و"عين نوني" باحثة عن كل شاب آشوري بالغ لقتله رمياً بالرصاص بأمر من مصطفى البرزاني شخصياً، تم سلب جميع القرى ونهبت الأموال والمواشي والأرزاق في منطقة "برواري".

وكان تركيز البرزاني على منطقة "برواري" يعود إلى كونها المركز الرئيسي للسيطرة الحكوميّة آنذاك على المناطق الجبلية مما يجعلها موقعاً استراتيجياً هامّاً، تستطيع تلك القبائل من خلاله التمرّد والحفاظ على قوتها العسكرية والإغارة على مناطق أخرى. وتبعاً لهذه الأحداث اضطرّ الآشوريّون لترك قراهم في منطقة "برواري" والتوجّه إلى "العمادية" عن طريق "بي بيدا" و"نودشت" تحت جنح الظلام ولفترات متقطعة، وهكذا استقرّ أغلبهم في مناطق أبناء جلدتهم في "صبنا" و"سرسنغ" و"مشارا دصبنا" ولجأ قسمٌ كبير منهم إلى الموصل وبغداد، كان ذلك في العام 1961...

وخلال فترة 1961 إلى 1975 أثبتت القبائل الدخيلة وجودها في مناطق الآشوريين حتى منطقة "كلي دهوك"، مدعومة من الحكومة الإيرانيّة آنذاك والتي كانت على خلاف شديد مع العراق حول الخليج الفارسي، وكان يتم التعدي على القرى الآشورية التي ترفض الإنضمام إلى البرزاني، حتى جاءت اتفاقية الجزائر في 06/آذار/1975 بين العراق وإيران برعاية الرئيس الجزائري آنذاك "هوّاري بومديَن" لفضّ النزاع بين البلدين حول الخليج الفارسي، وكانت هذه الإتفاقية صفعة قويّة لحركة مصطفى البرزاني كونها دفعت الشاه للتخلي عن الأكراد حيث استدعي البرزاني من قبل الحكومة الإيرانية وتمّ تبليغه عن الإستغناء عن خدماته. وإزاء ذلك أصدر الرئيس أحمد حسن البكر قرراً بالعفو عن مقاتلي القبائل الكردية في حال سلموا سلاحهم ولم يشمل هذا القرار القادة، ونال كل من استسلم حفنة من الدنانير واعتبر مواطنا عراقيا له كامل الحقوق وبدون واجبات، ولقاء ذلك استسلم أكثر 80% من مقاتلي القبائل الكردية تاركين قائدهم الذي فرّ خائباً إلى خارج العراق.

وبهذه السياسة "الوَدودة"، نجحت الحكومة العراقية في اختراق المجتمع الكردي وبدأ النظام بتطويق المناطق الآشورية المستوطَنة من قبل الأكراد بحجة "تطويرها" عن طريق فتح الطرق إلى أعالي الجبال، ولكن تبيّن فيما بعد بأن ذلك لم يكن إلاّ مخططاً لدعم المراكز العسكرية التي سيقيمها النظام في أعالي تلك المناطق لمواجهة القبائل الكردية مُستقبلاً.

وبعد هدنة 1975 حاول الكثير من الآشوريين العودة إلى قراهم لكنهم تعرّضوا للمضايقة من قبل العوائل الكردية التي حلت في أملاكهم، تلك الأملاك التي ما زالت حتى لحظة كتابة هذه الأسطر مُسجلة رسميّاً بأسماء أصحابها الحقيقيين لدى الدوائر العقاريّة (هذا إن لم يتم إتلافها كما حصل بسجلات العرب والآشوريين والتركمان في كركوك)، وقد سكتت دائماً الحكومة العراقية عن هذه التصرّفات لتجنب إثارة تلك القبائل. فبين عامي 1975 و 1979 أكملت تلك القبائل اعتداءاتها على مناطق الآشوريين وأمام أعين النظام وكانت أوّل المناطق ناحية "نالا" التي تتكوّن من سبعة قرى يسكنها فقط الآشوريّون (أغلبها اليوم مُحتلٌ من قبل الأكراد) وامتدت الإعتداءات غرباً إلى مناطق "صبنا" و"سيواراتوكا" نزولاً إلى دهوك، وشمالاً حتى قرى "سوارا سبيندار" و"مرّانا" وكافة قرى سلسلة جبال "كارا" ومحيطها إنطلاقاً من العمادية حتى قضاء "زاخو" بما فيه قرى "صانات" (أسنخ) و "شرّانش" و"باطوفا" و"بي غوفي" و"برسفي" و"مرغة" و"ديرابونا" و"فيشخابور"... وغيرها من القرى المسكونة بالآشوريين منذ آلاف السنين.

ولم يكن النظام العراقي أكثر وفاءً من الأكراد تجاه سكان العراق الأصليين (يا أخ قاسم)، حيث قام في عام 1976 بترحيل أبناء القبائل الكردية من بعض المناطق الآشورية ولقاء ذلك دفع لهم تعويضات مالية، على أن تلك الأراضي هي أملاكهم وذلك بعد أن قامت لجان التفتيش الحكومية بعدّة جولات مُصطنعة في تلك المناطق. ولدى مطالبة الآشوريين العودة إلى قراهم التي تمّ إخراج الأكراد منها، وُوجهوا بالرفض من قبل النظام وتمّ هدم بيوتهم ومنعوا من الدخول إلى مناطقهم حيث أعلنها النظام مناطقاً عسكريّة وذلك بأمرة قائد المنطقة الشمالية، والذي كان يدمّر القرى الآشورية ويزيلها عن بكرة أبيها بدون رادع وكانت إحداها قرية "آرادن" التي كانت تسكنها أكثر من 500 أسرة آشورية، إضافة إلى هدم أربعة قرى آشورية في قضاء "سرسنغ" أثناء إحدى زياراته التفقديّة في صيف 1976، وكان الهدف من هذه السياسة إعادة السيطرة على شمال البلاد وكسر شوكة الدخلاء من إيران، ولو كان ذلك على حساب السكان الأصليين.

وقد تمّ بناء المجمّعات السكنية للقبائل الكردية التي ترحّلت من بعض المناطق الآشوريّة  إلى مناطق آشورية أخرى كالتي في قضاء "زاخو" وعلى أنقاض قرى "بي غوفي" و"بَرسفي" و"باطوفا"، هذا وتمّ هدم قرية "كويسنجق" الآشورية في محافظة أربيل وبُنيَ مجمع كردي آخر فيها، وهُجّر منها الآشوريّون.

ولدى استلام صدّام حسين السلطة عام 1979، كان النظام قد سيطر على شمال العراق بفضل التكتيك الذي سبق أن تكلمنا عنه (فتح الطرق في الجبال بحجّة إنعاش المنطقة الشمالية) وبدأ بالتعامل مع الأكراد بلهجة أكثر قساوة حيث فرض على أبنائها الخدمة الإلزامية في الجيش العراقي كما أي مواطن، ولكنهم رفضوا من منطلق عنصري إنفصالي بحت وعادت المشاكل بين الطرفين لحين اندلاع حرب الخليج الأولى مع إيران في صيف 1980 إثر نكران صدام لبنود اتفاقية الجزائر التي أقرّت بالتنازل عن الخليج الفارسي لإيران. وكان اندلاع هذه الحرب منعطفاً جديداً في تاريخ الحركة الإنفصالية الكردية حيث تحوّلت إلى فرصة ذهبيّة لتحقيق طموحات الأكراد بعد خيبة 1975 إثر اتفاقية الجزائر، وعندها أعلن نظام صدّام المناطق الحدودية مع إيران مناطقاً عسكرية وأخلى الأكراد منها وبنى لهم مجمعات سكنية في منطقة "ديانا" الآشورية التي بدأ الأكراد بالتوافد إليها من كل حدب وصوب. وانطلاقاً من مفهوم "عدو عدوّي صديقي" انضمّت القبائل الكردية إلى إيران في حربها مع العراق حيث تمّ دعمها بالسلاح عن طريق الجبال ثمّ بدأت بقصف المواقع العراقية التي أنشأها النظام في الشمال، وقد أدخل الأكراد الجيش الإيراني إلى "بنجوين" العراقية وكان ذلك عام 1983، واستمرّ إدخال عناصر المخابرات الإيرانية، كما تمّ إدخال الجيش الإيراني إلى حلبجة عام 1987 وكان ذلك سبباً رئيسياً لما يُعرف بعملية "الأنفال"(1) التي كانت جريمة بشعة بحق الأبرياء من الأكراد في حلبجة وباقي مناطق شمال العراق، والتي راح ضحيتها أيضاً أكثر من أربعين ألف آشوري بين مشرّد وقتيل ومفقود وبدون أي ذنب يُذكر حيث تمّ نهب القرى الآشورية من قبل أعوان النظام من القبائل الكردية الأخرى(2)، وقد استفاد الأكراد من هذه العملية حيث تمّ استغلالها كبروباغندا فعالة أدّت بهم إلى كسب عطف بعض المنظمات الإنسانية الدولية.

إثر "الأنفال" توجّه الكثير من الآشوريين والتركمان والأكراد إلى الجبال في تركيا وإيران، واستمرّ اضطهاد النظام لمن بقوا في شمال العراق حتى بُعيدَ اعتداء النظام العراقي على دولة الكويت حين فرضت الولايات المتحدة عزل شمال خط العرض 36 في العراق عن سلطة صدام وبذلك تحوّلت محافظات دهوك وأربيل والسليمانية إلى ما يُعرف بالمنطقة الآمنة - التي جمعت كل ما في العراق من فوضى وجرائم ورشاوى ومحسوبيّات قبَليّة، فبعد عودة الأكراد والآشوريين من الجبال انتشر الأكراد في عدّة مناطق آشورية ورفضوا الخروج منها، ونذكر على سبيل المثال قرية إينشكي التي أحتلوها مجدّداً، هذا بالإضافة إلى عدة قرى في منطقة "برواري بالا"... وضمن ما يسمّى "إقليم كردستان"، تمتعت القبائل الكردية بسلطة حرة في آشور، وعملت على تعزيز مقوّماتها لبناء دولة فقامت بتشكيل حكومة ومؤسسات في هذه المحافظات العراقيّة الثلاث، وأصدرت هذه الحكومة قرارات هزيلة لإعادة الأراضي إلى أصحابها، ولكن تبيّن فيما بعد بأنها لم تكن إلاّ حبراً على ورق بهدف كسب ثقة المنظمات الدوَليّة وبعض الأطراف الآشورية، وقد تأكّد ذلك حين عاد بعض الآشوريين الذين وثقوا بهذه القرارات ولكنهم ووجهوا بالمضايقات والتهديدات من قبل العوائل الكردية المدعومة من حزب البرزاني... ومهما يكن، لقد طالب الآشوريّون المسؤولين الأكراد بالتحرك إزاء تلك التصرفات ولكن بدون جدوى، كونه لو طُبّقت تلك القرارات بالشكل الصحيح لكان ذلك سيؤدّي حتماً إلى إخلاء نصف ما يُسمَّى "كردستان العراق" من الأكراد.

(( للمزيد من التفاصيل عن تغيير الواقع الديموغرافي في آشور من قبل النظام السابق والقبائل الكردية، إنقر لقراءة بحثٍ وإحصاء مفصّل للكاتب ماجد إيشو، باللغة العربية :  http://www.atour.com/news/assyria/20040523a.html  )) حيث الوقائع المذكورة هي السبب الرئيسي في تهجير الآشوريين.

1-  عبارة استوحاها صدّام من سورة "الأنفال" في القرآن، وهي كلمة آشورية تعني "الغنائم"

2-   قبائل الزيبار والسورجي والهركي

الأخ قاسم سرحان:

لا تتصوّر أبداً بأنّ الآشوريين سينسون يوماً ما هذه الحقائق، فقضايا الشعوب تبقى بينما الساسة زائلون والأجيال تستمرّ، ولو كان أي سياسي عراقي (عربي أو كردي أو إسلامي) قد طرح هذه الوقائع للساسة العراقيين أو لأسيادهم الأميركان ورَفض الفيدرالية بخارطتها المطروحة قبل دراسة هذه الحقائق وحلّ نتائجها، فعندها لأعلنت على الملأ بأن هذا السياسي يمثلني في العراق وبكل فخر، لذلك علينا أن نعمل جميعاً على جعل الآشوريين يفضلون آشور على الغرب بإزلة أسباب هجرتهم قبل لومهم، لأنّ إن من يعدّ نفسه "وطنيّاً عراقياً" من الساسة ورجال الدين العراقيين، عليه بالدرجة الأولى المحافظة على أصالة العراق لغة وشعباً وثقافة وهوية وديناً وقومية.

 

أخوك العراقي المهجّر من آشور


الموقع الفرعي  في نوهرا : آشور كيوركيس

a_giwargis@yahoo.com

ارسل برايك الى كاتب المقال

 

views and opinions expressed in guest editorials do not necessarily reflect the views and opinions of nohra assyrian media online.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية