
قال محمود عثمان إن العراق ألآن بحاجة إلى إعمار بناه التحتية وتنشيط اقتصاده الوطني وليس شراء 2000 دبابة من طراز تي 72 روسية الصنع.
وكان عدد من الصحف الأمريكية كشف، يوم أمس الاثنين، عن إبرام العراق عقد لشراء 2000 دبابة روسية من طراز تي 72 من إحدى دول أوروبا الشرقية، كما أشارت تلك الصحف إلى أن إحدى الشركات الأمريكية ستقوم بإدخال بعض الأنظمة الحديثة إلى تلك الدبابات لتصبح مشابهة للدبابة تي 91، حسب ما ذكرت هذه الصحف.
وأوضح عثمان أن توقيع الحكومة على شراء 2000 دبابة روسية هو أمر عليه بعض الملاحظات، خصوصا مع انخفاض ميزانية العراق بشكل كبير خلال عام 2009 بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية
وأضاف عثمان أن التحالف الكردي يؤيد تسليح الجيش العراقي بشكل مناسب يجعله قادرا على الدفاع عن العراق، ولكن ليس بالضخامة التي نلاحظها بعقود التسليح التي وقعتها الحكومة العراقية المتمثلة بشراء 2000 دبابة روسية، فضلا عن توقيع عقد مع وزارة الدفاع الأمريكية بستة مليارات دولار لشراء أسلحة أمريكية".
وأكد عثمان وجود مخاوف لدى التحالف الكردي من عقود التسليح بهذه الضخامة، لأنها قد تأتي على حساب الأولويات الأساسية التي يحتاجها الشعب العراقي المتمثلة بتوفير الخدمات، وتوفير فرص العمل للعاطلين وتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد".
وانتقد عثمان عدم قيام الحكومة بعرض الصفقة الأخيرة لشراء الدبابات الروسية على القوى السياسية الأساسية المشاركة في الحكومة مبينا أن عدم عرض مثل هذه الصفقات على القوى السياسية المشاركة في الحكومة هو أمر غير مبرر ولا تعرف دوافعه
واستغرب عثمان من أن يشتري العراق دبابات روسية تقوم بصيانتها شركة أمريكية واصفا الأمر بـالغريب وغير المفهوم
وتوقع عثمان أن يثير عقد مثل هذه الصفقات مخاوف دولة الكويت بسبب تجربتها السابقة مع العراق مستدركا القول إن أية مخاوف من العراق في الوقت الحالي هي في غير محلها لان العراق الجديد لا يستهدف أحدا، ويحاول الدفاع عن نفسه فقط".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلت في تقرير لها على لسان مسؤولين عسكريين أميركيين العام الماضي أن "الحكومة العراقية تعمل على شراء 36 طائرة مقاتلة من طراز أف ستة عشر"، والتي تعد من أكثر الطائرات الأميركية تقدما.
المصدر: http://www.iraq-ina.com
تعليق زوايا آشـوريه: وحياتك يا ابو شكر اذا تم فصل اقليم شمال العراق فأن ذلك سيكون يوم لن ينساه الاكراد في حياتهم
ستكون المشانق منصوبه بانتظاركم يا خونه...










