زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
رد على ماجد أيشو

 

كتابات - داود البدوي

 

نشر موقع كتابات يوم 14/9/2008 موضوع بقلم المدعو ماجد أيشو ، تحدث فيه مطولا عني ، أدعى فيه قيامي بشراء قطعة ارض في مدينة أربيل والمباشرة ببنائها الى أن وصلت الى منتصف الطريق ، لكي تكون بديلا عن المطعم الذي أمتلكه في بغداد ، ولكني تخليت عن المشروع بسبب قيام شخص كردي مسؤول الفرض عليَِِِِِ بمشاركتي في الارباح بنسبة 30% بدون مقابل.

 

وأنني هنا وبقدر تعلق الأمر بي ، أنفي قيامي بهكذا مشروع جملة وتفصيلا ، وأنني لم أشتري ارضا في أربيل لا للسكن ولا من أجل بناء مطعم ، ولم أباشر ولم أضع حجر واحد في هكذا مشروع كما يدعي ، لا في أربيل ولا في غيرها.

 

أن هذا المدعو الذي ليس لي معرفة سابقة به وهو مجهول بالنسبة لي ،  ومن أجل أن تكون حبكته متراصة وقصته مقنعة للقارئ ، ذكر بعض المعلومات عني منها أنني تركت بغداد عائدا الى مسقط رأسي في منطقة نهلة ،    والصحيح أن عائلتي عاشت في منطقة العمادية قبل النزوح الى بغداد أوائل الستينات، وأن كان لي أقرباء والكثير من أبناء عشيرتي في منطقة نهلة. كما وأن أضطراري الى نقل عائلتي من الدورة في بغداد بسبب الظروف الأمنية قبل حوالي السنة ، لم يكن الى منطقة نهلة كما يدعي ، بل الى سهل نينوى.     كما وأن مطعم البدوي الذي أمتلكه في بغداد لم يغلق ولا ليوم واحد ولا زال يعمل ، ولهذا لم أقم بمشروع بديل بفتحه في أربيل.

 

ولكوني لا أعرف المدعو ماجد ايشو ، ويبدو أنه أما يعرفني أو سمع عني من آخرين وكتب موضوعه ، فأنني أدعوه للاتصال بي وأعلامي عن مصدر معلوماته المغلوطة لوضع الأمور في نصابها الصحيحة.   ومن الله التوفيق.

 

 

d_sh_badawi@yahoo.com


تعليق زوايا آشـوريه :  ان الكاتب ماجد ايشو معروف بالنزاهه و المصداقيه في طروحاته،

نعتذر للاخ ماجد ايشو فنحن لا ننصب انفسنا محامو دفاع عنه،  ففد لفت انتباهنا بانه من

المتوقع جدا تعرض السيد بدوي الى ضغوط ( مسؤولين اكراد ) ليجبروا  السيد البدوي على

تكذيب السيد ماجد ايشو، و هذا يذكرنا بالكاتب و المدون جوني الريكاني و ما تعرض له

من تهديدات و ضغوط جعلته مجبرا على ايقاف مدونته ( الصرخه ) و التوقف عن الكتابه.

نرجو بأن يكون السيد داود البدوي بالف خير و كذلك الأخ جوني الريكاني .

عاش العراق واحدا موحدا من زاخو في شماله و حتى الفاو في الجنوب.

عاشت حرية الرأي و التعبير و العار للخائفين من حقيقتهم المره.




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية