زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
بيان في يومكم شهداء آشور والآشورية

مضيئة هي الجراح التي تنزف تألقاً من اجل إنارة آشور وبراقة تلك الدماء التي سالت منهجاً وخطى نحو الآشورية . فقد رسمت السماء درباً اسطوريا لتحدي المستحيل فكان اولئك الشهداء أشعة من النور في تاريخ أمة آشور صنع شهدائها من الشهادة قلادة تزين عنق كل آشوري وآشورية.

يا أهلنا في آشور المغتصبة وعراقنا الحبيب وفي كل أنحاء العالم...

يا جماهير أمتنا...
 
 ونحن نستذكر السابع من آب «يوم الشهيد الآشوري» الخالد، نستذكر صور البطولة والتضحية والفداء بكل ما تجسد من اتصال وثيق بكرامة وعزة الإنسان الآشوري المتشبث بأرضه.. أرض آبائه وأجداده. ولا يساورنا شك بأن العدو الغاصب لأرضنا بقدر ما يعنيه اغتصاب الأرض ويعمل جاهداً لاغتصاب ما تبقى منها فإنه يعمل بكل ما أوتي من وسائل القهر لانتزاع حب الأرض والتمسك بالحقوق من قلب وعقل إنساننا الآشوري.

من هنا تأتي عظمة الذكرى وقدسيتها في آن كونها تعبر وبجلاء عن ثبات الآشوري وتمسكه بأرضه.. أرض آبائه وأجداده وهيهات لهذا الغاصب أن يحقق مراده ومراميه، فهو بحق يجذف عكس التيار ومنطق التاريخ.
 
إننا في تجمع آشور الوطني وفي ذكرى يوم الشهيد الآشوري نستشعر بدقة المرحلة وما تمر به قضيتنا من منعرجات خطرة، ونستشعر حالة التضييق والتضليل والتخدير المفروض على أهلنا يستوي حال من هم في الداخل والخارج. وكثرة المشاريع والمخططات المفضوح منها والخفي، وآخرها مشاركة البعض من المحسوبين على أمتنا في التظاهرات الصفراء التي أقامها المحتل لأراضينا ضد إرادة العراق متكلمة بإسم أمتنا الآشورية وامتنا براء منها،  لذا نتطلع ونأمل بكل الصدق أن تكون الذكرى عامل دفع وتحفيز للطاقات، موحدةً للهمم والسواعد.

ولتكن أرض آشور المغتصبة دائماً هي بوصلة كل عمل وتوجه، ولتكن الآشورية ودم الشهداء فوق كل اصطفاف فئوي أو شخصي.

ولتكن هذه الذكرى إلى جانب كل المثل العليا لشعبنا نبراساً لكل شريف ومخلص من أجل استرجاع الحقوق القومية الآشورية – أرض آشور ورفعة إنساننا الآشوري حيثما كان.



تجمع آشور الوطني
آب 6758 آشورية
آب 2008 ميلادية

آشور أرضنا... آشور هويتنا... آشور لغتنا




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية