زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
أعيدوا لنا كرامة العراق التي أستباحها البارزاني والطالباني - وقائع وحقائق

كتابات - محمد كاطع الحلاق

 

(إذا كان مطلوباً من العراق الأعتراف بحقوق الأكراد والبحث معاً عن حل لمشاكلهم والعيش تحت مظلة الوطن الواحد ، مطلوبٌ منهم ادانة ما يفعلهُ  البارزاني والطالباني وأن لا يكونوا أدوات لغزاة محتلين لأنهم عبر تاريخهم كانوا مثل الهاتف العمومي ترمي بهِ قطعةُ نقودٍ يعمل ) - وجهة نظر.

 

كردستان العراق دولة غير معلنه داخل دولة العراق.

دولة العراق تعترف بدولة كردستان ولكن دولة كردستان لاتعترف بدولة العراق.

معادلةٌ مضحكه,لكنها الحقيقه المره التي نتجرعها كل يوم على يد قادة الكرد الذين لايأبهون بشئ اسمهُ (العراق).

تاريخهم ملوث ..... رجلين أحدهم  أنتهازي كالثعلب يحمل فكراً يسارياً مُستعد أن يتحول من اليسار الى أقصى اليمين من أجل مصلحتهُ, قاتَل العراق بتحالفهِ مع أيران عندما كانت تستعر الحرب العراقية الأيرانيه , قاتل الكرد عندما تحالف مع الأيرانيين عام 1996 ليحتل اربيل ويطرد البارزاني وعشيرتهُ منها, قَتل الأنصار الشيوعيين حلقائه بمنطقة بشتاشان عام 1983 من أجل 28 مليون دولار قُدمت لهُ هديه من الدكتاتور صدام, تفاوض مع صدام في العام 1991 عندما كان أهل الوسط والجنوب يُقتلون ببشاعه بعد أنهيار انتفاضتهم بعد الأنسحاب العراقي من الكويت على يد صدام, تَهربَ من التوقيع على أعدام صدام لمعرفتهُ بأنه لن يُقبل من قبل الأعراب اذا وَقع عليه...

 وثانيهم رجل قبلي شيخ عشيرة قاتل لامانع لديه من أن يقتل أي أحد,لايفكر الا بمنطق القبيله والعشيره,قاتَل العراق بتحالفهُ مع الايرانيين في الحرب العراقيه الأيرانيه,قاتل الكرد بتحالفهِ مع الدكتاتور صدام عام 1996 بعد طردهُ من أربيل من قبل الطالباني في معركة أم الكمارك سيئة الصيت التي راح ضحيتها الالاف الأكراد الأبرياء,تفاوض مع صدام وأشبعه قُبلاً من كَتِفه في وقت كان أبناء الوسط والجنوب يُبادون من قبل النظام البعثي في عام 1991,قَبَل علم صدام في العام 1996 ووضَعهُ على جبينه بعد أعادتِه الى أربيل من قبل قوات الحرس الجمهوري الصدامي وبعد 2003 وسقوط صدام رفض رفع العلم نفسه بحجة أنه علم البعث الذي قتل الاكراد تَحته.

هاتين الشخصيتين الأن هما من يُسيطر على العراق في الشمال الكردي والجنوب والوسط العربي , أقامو دولتهم الغير معلنه رسميا داخل دولة العراق حتى أستباحوا كرامة العراق من شماله الى جنوبه وحتى لايتهمني البعض برسم صورة  قاتمه للوضع العراقي الحالي أضع الوقائع بين اياديكم وليحكم الحكماء بيننا.

دولة العراق تعترف بدولة كردستان,تَمنحها 17% من ميزانيتها السنويه البالغة 70 مليار دولار أي مبلغ يصل الى 12 مليار دولار مع أضافة مبلغ الثلاث مليارات دولار التى تُصرف الى ميليشيات البيشمركة يُصبح مجموع المبلغ 15 مليار دولار وأضافة المبالغ المستحصله من عائدات المنافذ الحدوديه التي تسيطر عليها مليشيات  البيشمركة والأشايس الكرديه وواردات عوائد النفط الموجوده في المناطق الكرديه الذي يُباع من قبل الشركات النفطيه الأجنبيه  التي تنتجه لحساب قادة الكورد بمبلغ 34 دولار للبرميل الواحد ليصل المبلغ تقديراً الى 17 أو 18 مليار دولار وهذا المبلغ أكثر من ميزانية الأردن البالغة 6 مليارات دولار وسوريا 8 مليار دولار مجتمتاً, أي أن حصة مدينه كرديه صغيره مثل دهوك البالغ عدد سكانها نصف مليون نسمه يصل الى مبلغ 5 مليار دولار أو يزيد بأعتبار قسمة المبلغ على ثلاث محافظات تقع في شمال العراق (اربيل -السليمانيه –دهوك) التي يتكون منها وهي لاتقدم أي وارد لخزينه دولة العراق حالها حال بقية المحافطات الكرديه, بينما ميزانيه محافظة البصره البالغ عدد سكانها أكثر من مليونين ونصف المليون نسمه ,تُنتج 40 % من ثروة العراق النفطيه لايصل الى مليار دولار كتخصيصات سنويه.

بالمقابل دولة كردستان وعاصمتها اربيل  ورئيسها شيخ القبيله مسعود البارزاني, لاتعترف بعلم الدولة العراقيه لا القديم الذي قَبلهُ مسعود ولاالجديد الذي أَقرهُ البرلمان العراقي والأكراد من ضمنهم وتَرفع علم دولة مهاباد التي أسست في أيران, لاتعترف مؤسسات الدولة الكردستانيه بأي مؤسسه للدولة العراقيه بدليل عدم خضوعها والتزامها بأي قرارات أو تعليمات صادرة من مؤسسات المركز, لايستطيع رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحه نوري المالكي أو وزيري الدفاع والداخليه من أصدار أمر بنقل شرطي أو جندي أو موطف حكومي في داخل دولة كردستان أو من والى ,لايمكن لأي عراقي أن ينتقل من أية محافظة عراقيه كانت الى دولة كردستان الأ بموافقه رسميه تُعتبر بمثابه الفيزا التي يتنقل بموجبها المواطنين بين الدول وأن حَصلت الموافقه فعليك أحضار كفيل كردي  للأقامه فيها,لدى دولة كردستان قنصليات كردية في مختلف دول العالم تمثلها وترفع علم دولة مهاباد الأيرانيه ولا ترفع علم دولة العراق وتمارس نشاطها خارج أطار الدولة العراقيه,لدى دولة كردستان برلمان مستقل ومؤسسات وقوانين مثل قانون النفط والأستثمار والأنتخابات ولديها مناهج تعليميه لاتمت بصله للغة الرسمية لدولة العراق ( العربيه) , لديهم دستور خاص يختلف بشكل جذري عن دستور دولة العراق,لاتقدم دولة كردستان أي خدمات لدولة العراق وليس لديها موارد تدخل في خزينه الدولة العراقيه مطلقاً, لدى دولة كردستان أطماع في مدينه كركوك وتريد أستقطاعها من الجسد العراقي وتكريدها والسيطرة على ثرواتها وقد تكون أي منطقة يتواجد فيها الكرد هي عرضه لمايحصل في كركوك.

حسناً، هل حقاً ماقلناه؟

لم نجافي أية حقيقه فيه ولم نجرح أحد بل هي حقائق موجوده وملموسه على الأرض يلمسها العراقي الذي عاش ألم وحسرة ضياع وتمزيق وطنهُ في ظل الأحتلالين الاميركي وأحتلال القادة الكرد بعد أن أصابنا الوهن والفتور والحلم بتحوبل جحيم صدام الى حلمٌ سعيد ولكن الذي أصابنا كان كبيرا وفية مقتل و فتح المجال أمام الإجتهادات الشخصية بحيث بات سياسينا يعكسون منافساتهم  وميولهم على السياسة العامة للدولة التي اضرت كثيرا بكرامة العراق وجرح كبرياء هذا البلد وأستباحة كرامتهُ بافعالهم البائسه.

فياساستنا استحلفكم بالله كفاكم نوماً..

أعيدو لنا كرامة العراق التي أستباحها القادة الكرد!!

 

a-alser@hotmail.com

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية