زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
من المسؤول عن المأساة الأشورية في العراق
ما اشبه اليوم بالبارحه  ...
وللضروره نعيد نشر مقالة الاستاذ الاخ الفاضل قاسم سرحان، نشرت اول مره على شبكة اخبار العراق
بتأريخ 11 آذار 2007.
مع تحيات ادارة زوايا آشـوريه.


بقلم الكاتب   قاسم سرحان


أحتار مع هذا الشعب، وأصيب بخيبة أمل. ويأسرني اليأس والإحباط . فإذا تكلمت عن مشاكله أندم ، وإذا غضيت النظر وسكت أندم أكثر. وأكثر ما يغيظني، هذا التناقض في المواقف والتفكير والرأي. وأبرز ما يتميز به هؤلاء الناس هو المغالاة والتفاخر والعنجهية البعيدة عن الحقيقة والواقع. ولقد برهنوا دائماً وبكل طوائفهم ومشاربهم، بأنهم يفتقرون إلى نظرة التحكيم والتمييز السليمة بين الصح والخطأ، وبين ما هو لصالحهم، وما هو مضر لهم. مستكفيين ومقتنعين بكل بساطة؛ بما يراه وما يقره لهم رؤساؤهم ومسؤولوهم من كهنة وعلمانيين، بانصياع وخضوع، دون أن يتجرأ أحد ليعترض أو ليناقش أو ليحاسب. وإذا تصادف معترض ما، فيا ويلاه ! إذ سيتعرض للإهانة والمحاربة، لأنهم يفتقرون ويجهلون مفهوم الديمقراطية، وحرية الفكر والكلمة، فأسلافهم وهم أيضاً منذ خضوعهم لنير كهنة الكنيسة، وزعماء العشائر، اعتادوا على الخنوع وعلى الذل والبطش والاستبداد والسكوت التام .
الأديب الأشوري الكبير زيا اوديشو*

يبدو لي انّ قضية الأشوريين في العراق ومشاكلهم السياسية والقومية , لاتختلف كثيرا عن تراجيديا باقي مكونات الشعب العراقي الأخرى , ولعل المشكلة الاشورية في العراق والمنطقة ? الارض الاشورية تتوزع الان بين تركيا وسوريا وقسم منها داخل الحدود الايرانية المحاذية للعراق , الشمال الشرقي , ومركز الارض الاشورية وقلبها اربيل عاصمة الدولة الاشورية وعاصمة العراق التأريخية ? تتمثل بالتهجير القسري لهم , فالاشوريون هجّروا من العراق في العهد العثماني , ومن بعدها في في ظلّ الاحتلال البريطاني , خاصة بعد مجزرة عام 1933, وكان هذا يصب في مصلحة القبائل الكردية الراحلة في المنطقة , والتي كانت مسخرة من الدولة العثمانية في القضاء على الارمن والاشوريين , وهكذا سار البريطانيون في تعاملهم مع الاشوريين .
لقد تقلب الشعب الاشوري بمأساته مثله مثل الشعب العربي والشعوب الاخرى التي خضعت الى الاحتلال البريطاني والفرنسي والايطالي والبرتغالي , وقبله الاحتلال , هذا الاحتلال الذي فرض وجوده على المنطقة العربية والاسلامية وباقي الشعوب الاوربية بأسم المفاهيم العثمانية الرجعية التي ادّت في النهاية الى القضاء على الدولة العثمانية نهائيا .

انّ القضية الاشورية في العراق وفي المنطقة يتحمل جزء كبير- ان لم يكن اجمعها - الاشوريون انفسهم , وخاصة القيادة السياسية ? الحزبية ? والمرجعية الكهنوتية , فالقيادات الاشورية ? السياسية والدينية ? لم تكن بمستوى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم ,فقيادات الاشوريين تعيش في احلام واوهام خرافية لاوجود لها الاّ في بطن التأريخ الاشوري الطويل , فهم مثل الشيعة في العراق , يعيشون في التأريخ اكثر من عيشهم في حاضرهم, وما هو مقبل عليهم , وأعتقد انّ هذا الواقع المرير للشعب الاشوري المهجر من موطنه, تتحمل مسؤوليته ? الكنسية الاشورية نفسها ? كونها عملت على تدجين الاشوري على الخطّ الكهنوتي الذي تؤمن به لمصلحتها الكنسية وديمومتها البطرقية ,فالكنيسة الاشورية الكلاسكية اهتمت بالقضية الدينية المسيحية بشدة , و اهملت الجانب الوطني القومي ومعانات اكثر من مليون آشوري مشرد في كلّ اصقاع الارض, وهذا مايذكرنا بفلسفة المرجعية الشيعية وعملها على تحجر الامة وتخلفها في سبيل مصالح زعماء الدين ومن ثمّ  فرض شرعيتهم الرجعية الانانية على المسلمين الشيعة .
يتفجر الاستاذ الاديب زيا اوديشو غضبا على واقع امته الاشورية قائلا :
ما أتعس ذلك الشعب الذي يعتنق عقيدة دون وعي وادراك وتفهم، فيتعصب لها تعصباً أعمى، تمتلك منه كل مشاعره وأحاسيسه، وتصبح بالنسبة له كل شيء، فهي الغاية والمآل والنهاية. ولم تبتل أمة من الأمم بعقيدتها، كما ابتلت الأمة الآشورية، على مدى ألفي عام. وكان أخطر ما تسَرَّب إلى ذهن الإنسان الآشوري وقناعته التامة، هو شعوره بالذم والخجل من تاريخ أجداده، الذي وصفه له كهنة اليهود المتنصرين أعداء الأمة الآشورية، بأنهم كانوا مجرد مجرمين كفار عبدة الأصنام والأوثان. هذا الشعور الكريه تجاه أجداده، سلخه عن أصله وتاريخه (الذي بقي منسياً مجهولاً حتى أواخر القرن التاسع عشر) كي ينتهي التأريخ كأمة، ليبدأ تأريخ العقيدة والكنيسة لصالح تاريخ اليهود الأعداء. وللعلم فإن أول كنيسة نصرانية تأسست على أرض آشور، أسسها مبشري المسيحية اليهود في مدينة سالق طيسفون، التي أنشأها الفرس كمركز لهم بالقرب من بابل سنة 33م. وبقوا سدنتها بشكل متواصل حتى 162م. ثم تواصل على رئاستها بطاركة من مختلف الأقوام ، أحيانا يهود أو آشوريين أو فرس أو عرب وحتى مغول وغيرهم. وكانت تسمى بكنيسة ( كوكه)، ثم تسمت بالنسطورية بعد مار نسطورس الآشوري 431م. وفرع آخر باليعقوبية بعد الراهب الآشوري يعقوب البرادعي541م. ثم فرع الكلدان الكاثوليك بعد البطريرك الآشوري يوخنا سولاقا 1551م.(ولم تأخذ الكنيسة النسطورية لقب الآشورية إلا في العقدين الأخيرين لعهد مار دنخا الرابع الحالي. كما دعي الفرع الثاني المنشق، بالكنيسة الشرقية القديمة على عهد مار درمو 1979م).
 ثم توالت الأحداث والأهوال على جوهر المسيحية، وتمزقت كنائس العالم، بظهور فلسفات لاهوتية متنوعة. وطال تأثيرها كنيستنا أيضاً فتمزقت، وتمزقت معها الأمة، خلقت عقائد وملل وطوائف مختلفة. وتحولت المجموعات الآشورية، ابناء الأمة الواحدة، والشعب الواحد، إلى أعداء ألداء لبعضهم البعض حتى تاريخ اليوم. فأبيد الملايين من أبنائها وضاعت معها كل الأرض الشاسعة. والذي يتتبع تاريخ رجال الكنائس الآشورية، لا يشعر إلا بالخزي والعار من هذا التاريخ المشين، بسبب المشاكل الشنيعة، والكوارث المهلكة التي كانوا يسببونها لبعضهم البعض.
احاول هنا ان امنح القارئ العربي والاشوري فرصة للتعرف على الواقع الاشوري ? السياسي والديني ? فهذا النص اعلاه لواحد من اكبر مثقفي الاشوريين وأكثرهم مصداقية, وطنية وقومية , على الرغم من التعتيم المقصود عليه من قبل الكنائس الاشورية وحتى الاعلام الاشوري الميمون , فهذا الاديب والمفكر ? زيا اوديشو ? يتحدث بأسم مأساة أمته وشعبه بوضوح وبمصداقية يقلّ نظيرها في المحافل المسيحية العراقية ? اشورية او كلدانية ? يتحدث الاديب زياد اوديشو عن مصائب الكنائس الاشورية واحزابها المرتزقة وتآمرها على الشعب الاشوري العظيم , يصرخ وبألم فقدان ارضه وارض اجداده في بلاد مابين النهرين , لم يبق شيء للأشوريين في العراق , لاأسم لهم ولا مدينة تحتفظ بتأريخهم , ولا قرية حتى , اربيل امست عاصمة مايدعى كردستان , الشعب الاشوري , صاحب اول حضارة انسانية متقدمة , امست احزابه الكارتونية تتوسل الاحزاب الكردية الغازية لشمال العراق, على اعتبار الشعب الاشوري من مكونات شعوب كردستان ؟!
فهو يقول ? زيا اوديشو :
معظم أحزابنا إذا لم نقل كلها تندرج ضمن هذه الفئة من الأحزاب المتسلطة المتخلفة. بسبب شحة وضحالة ثقافات ومؤهلات مؤسسيها وأنانيتهم. ولأن كل من هبّ ودب يجمع حوله يعض الأفراد من أقربائه أو معارفه أو شلته أو عشيرته، فيشكل حزب، من أجل المصلحة، والنكاية، وحب الظهور، وفرض الذات. وكل واحد منهم يحس في نفسه وكأنه صار آشور بانيبال..............

نعم كلّ مايتحدث به الاستاذ زيا اوديشو لمسته انا بنفسي شخصيا كنصير للقضية الاشورية وشعبها المظلوم , انني اتفاعل مع كلّ كلمة كتبها الاستاذ اوديشو , واتحسس مرارتها وسبب كتابتها , لقد عملت مع الاحزاب الاشورية ومجمعاتهم الثقافية لأكثر من عقد من الزمان , واذا استثنيت المناضل الاشوري الكبير الاستاذ البرفسور عمو نوئيل قمبر وبعض الاصدقاء الاشوريين المحاربين من قبل الاحزاب الاشورية المتسلطة , استطيع القول انّ معظم الاحزاب الاشورية وزعمائها , هم من

كانت لي رغبة شديدة وشغف وطني كبير في ان اصلح فيما يفرق الاشوريين ? كأحزاب سياسية ? وقد قمت بأكثر من عمل بهذا الخصوص لتوحيد عمل الاشوريين , وتحقيق جبهة وطنية اشورية امام المستجدات العظمى التي تحدث في العراق , وخصوصا في شمال العراق - ارض الاشوريين تأريخيا وجغرافيا وعقائديا ? لقد حاولت الكثير وعملت الكثيربخصوص هذا الموضوع , حتى في اخر زيارة لي الى كاليفورنيا في العام المنصرم اثقلت كثيرا على الزعيم الاشوري الكبير عمو نوئيل قمبر في لقاء السيد سركون داديشو رئيس حزب بيت نهرين الديمقراطي , وبألحاح واضح مني وافق الدكتور عمو نوئيل قمبر لقاء السيد داديشو ,وبعد ان عدّ العدة الدكتور عمّو نوئيل قمبر وسافر الى كاليفورنيا للقاء الجالية الاشورية ومن ثمّ لقاء السيد داديشو , اعتذر السيد داديشو عن اللقاء وارسل اخاه بدلا عنه , في محاولة دونية للحط من منزلة الدكتور عمّو نوئيل قمبر , اذكر هذا هنا وللتوضيح , انّ الدكتور عمّو نوئيل قمبر كان يدرك مسعى السيد داديشو مسبقا .

لقد اكثر السيد سركون داديشو شكواه بخصوص السيد يوناديم كنّة , رئيس حزب زوعا الاشوري , وأخذ يطبل من مقهى فضائية البنكو في مدينة ? مدستو ? كاليفورنيا , على انّ السيد يوناديم كنة عميل للأحزاب الكردية , وانّ السيد كنّة وضع القضية الاشورية القومية ضمن قضية اقليم كردستان , الى آخر موال السيد سركون داديشو الذي يبثه من مقهى البنكو الفضائي في مدينة مدستو .
لكن السيد سركون داديشو هو نفسه يحارب من اجل الوصول للموقع الذي يحتله السيد يوناديم كنا في ظلّ الاحزاب الكردية , لنطلع الان على الرسالة التي كتبها السيد سركون داديشو ونشرها في احطّ موقع على الانترنت في 11-10 -2006 , - موقع صوت كلاب العراق ? وننظر الى محتواها الاديولوجي والسيكولوجي والحزبي القومي الذي صدّع به رؤوسنا السيد سركون داديشو على مدى اعوام , خاصة بخصوص شمال العراق ورفض ايّة تسمية اخرى عليه من قبل ? كردستان او عربستان او تركمانستان ? فالسيد سركون داديشو كما هو شأنه قبل بيانه يصر على اطلاق تسمية شمال العراق , وشمال العراق حصرا , وهو يقصد من ورائها الارض الاشورية المحتلة من قبل الاحزاب الكردية لشمال العراق , لنقرأ ماكتبه السيد داديشو في احد مواقع عملاء الاحتلال في 11-10- 2006 :

السيد رئيس جمهورية العراق المحترم
السيد رئيس الوزراء المحترم
السيد رئيس البرلمان المحترم
السيد رئيس اقليم كردستان المحترم
السادة رؤساء الكتل البرلمانية المحترمون
السادة اعضاء مجلس النواب المحترمون
السادة اعضاء لجنة تعديل الدستور الدائم المحترمون
تحية عراقية خالصة

اولا هنا أحب الاشارة الى انّ السيد سركون داديشو لايحترم اللغة العربية ولايعتقد بها , وهو كما قال لي من انّه يفهم بعضا من العربية الا انّه لايجيدها , فبداية الرسالة اعلاه يظهر انّ من كتبها له احد الزملاء العراقيين المجيدين للعربية , او في احتمال آخر انّ السيد سركون يدرك اللغة العربية , ولعصبية في نفسه يرفض التحدث بها , مثلها مثل العلم العراقي , فالسيد داديشو مثله مثل الاحزاب الكردية , ابدا لايحترم علم الدولة العراقية , ودائما تجده في برامجه يضع العلم الامريكي والعلم الاشوري في تناغم واضح مع الموسيقى الكردية وعزفها الانفصالي عن العراق .
يبدأ السيد سركون بتوجيه التحية الى رئيس الجمهورية ثمّ الى رئيس الوزراء ثمّ الى رئيس البرلمان , والرسالة يمكن لها ان تكون وافية التوجيه لو اكتفت بهذا , الا انّ السيد سركون قفز الى ارضه وارض اجداده المغتصبة ليحقق شرعية مجانية للقبائل الكردية المحتلة لشمال العراق , ففي التحية الرابعة يوجه السيد سركون داديشو رسالته الى رئيس اقليم كردستان ؟!
طبعا السيد سركون داديشو ابدا لم يغفل هذا المعنى وهذا التوجه , وهو يدرك جيدا مامعنى رئيس اقليم ? كردستان - , فالسيد سركون الذي شنّ حربه الشنعاء على السيد يوناديم كنّة , ابدا لم يكن بأفضل منه , ولربما السيد يوناديم كنة ضيع الفرصة على السيد سركون داديشو في هذا التوجه , وعليه يمكن فهم غضب السيد سركون على السيد كنّة , والا فانّ الاثنين لهما من
يقول السيد داديشو رئيس حزب بيت نهرين الديمقراطي في قضاء مدستو ? كاليفونيا في رسالته الموجهة لزعماء عصابات المنطقة الخضراء :

الجماهير العراقية المتعطشة لدستور عراقي وطني شامل يعتبر كل العراقيين متساوين في الحقوق والواجبات دون تمييز بينهم على اساس الدين او القومية،لبناء عراقٍ اتحاديٍ فيدراليٍ ديمقراطيٍ..............
لم اعرف انّ السيد سركون داديشو مع النظام الفيدرالي , ولو كان لي خبر بهذا , لرفضت التعامل معه ومع حزبه , وما تجشمت السفر الى مدستو وحضور فضائيته الانتيكه هناك .
يبدو انّ السيد داديشو لايحترم مايقول , او انّه ينسى مايقول حسب مصلحة حزبه ومصلحته هو شخصيا , فهو- داديشو - شنّ حربا شعواء على الدستور العراقي , ووضع من المحاضرات بما فيه الكفاية في نقد الدستور ورفض الفيدرالية , في كلّ برامجه التلفزيونية , فما الذي حصل للسيد داديشو ليشيد بالدستور العراقي , ويشيد بالفدرالية , هذه الفيدرالية التي تتم على حساب ارضه وارض اجداده لمصلحة الاحزاب الكردية شمال العراق ؟ يبدو انّ وراء الاجمة ماورائها ؟
لنواصل ماجاء في رسالة السيد داديشو ونغوص في ظلامها الحزبي والعداء الشخصي :

ان المؤتمر القومي الآشوري بكافة تنظيماته وفي مقدمتهم حزب بيت نهرين الديمقراطي يناشدكم وانتم تسطرون اروع الملاحم التأريخية في اعادة بناء العراق الجديد ومن خلالكم يطالب البرلمان العراقي باضافة عضو يمثل الآشوريين في لجنة تعديل الدستور العراقي المذكورة اعلاه، ونقترح السيد فوزي الحريري عضو البرلمان العراقي وزير الصناعة (رغم كونه ضمن القائمة الكردستانية)، وفي حالة وجود اي اعتراض قانوني او كتلوي عليه، فنقترح اضافة استاذ جامعي او اي شخصية آشورية من خارج البرلمان لتثبيت الحقوق القومية للآشوريين وتجاوز التهميش الذي حصل سابقا عند كتابة الدستور العراقي بسبب عدم وجود ممثل حقيقي للآشوريين في لجان كتابة الدستور آنذاك. ونؤكد رفضنا القاطع لعضو البرلمان المدعو يونادم كنـا لانه اولا لا يمثل الآشوريين، وثانيا ظهور اسمه في قائمة العملاء والجواسيس لنظام صدام في شمال العراق لسنوات طويلة،والمفروض تجريده من الحصانة البرلمانية قبل مشعان الجبوري واحالته الى المحاكم المختصة مع شركائه لينال العقاب العادل ................
طبعا ماالطف هذه العبارة ? وانتم تسطرون اروع الملاحم التأريخية في اعادة بناء العراق الجديد ? في رسالة السيد داديشو رئيس حزب بيت نهرين في مدستو كاليفورنيا ؟!
ونحن نسأل الاخ داديشو , أهو يتحدث عن تسطير جثث ابناء الشعب العراقي طوابير طوابير , أم هو يتحدث عن المجازر اليومية للشعب العراقي التي يقوم بها عملاء الاحتلال وفرق موتهم , ام هو يتحدث عن تسطير المفخخات الانتحارية التي تحصد الاخضر واليابس في العراق ...
عن ماذا يتحدث السيد داديشو عندما يصف الموت والدمار وسرقة قوت الشعب العراقي بالمليارات وتقسيم العراق وتهجير اهله ب ? اروع الملاحم ? ايةّ ملاحم هذه ياسيد داديشو وانت تعيش في كاليفورينا , ولاتدرك من الشعب العراقي والاشوري نفسه شيّا ؟!
اعتقد انّ التسطير في فكر السيد داديشو هو اللغو في الكلام , وهذا مايجيده السيد داديشو وفرسان المنطقة الخضراء اعلاميا .
منذ ان عرفت السيد سركون داديشو والى اليوم شعرت, انّ قضيته في العراق هيّ السيد يوناديم كنة , رئيس حزب زوعة الاشوري , وليس الشعب الاشوري ومأساته الكبرى التي تهز الجبال بآلامها ومصائبها , فالسيد داديشو نذر نفسه من اجل قتل او تسقيط السيد يوناديم كنّة , وكأنما يوناديم كنّة في يده الحلّ السحري للقضية الاشورية ومأساتها ؟
لقد وصلت به كراهيته للسيد كنّة ان يرشح وزير الصناعة عن القائمة الكردية فوزي الحريري , ونحن لانعرف سبب ترشيح السيد داديشو للسيد الحريري ؟
فالسيد فوزي الحريري هو ابن السيد فرانسو الحريري رئيس جهاز استخبارات الحزب الديمقراطي الكردي ? البارستن ? المدعوم استخباراتيا وماليا من قبل العدو الاول للعراق اسرائيل , وهنا يتضح انّ ولاء السيد فرانسو الحريري للقضية الكردية واستكراده وانصهاره فيها لاتشوبه شائبة , وان كان في هذا خلاف, فلا اعتقد ان يسمح له في تسنم اخطر جهاز عدواني للعراق وشعبه من قبل الملا مصطفى وابنه مسعود الى تكريم ابنه فوزي وتسليمه حقيبة الصناعة عن القائمة الكردية في حكومة المنطقة الخضراء .
نعم نحن نختلف مع السيد يوناديم كنة , ولنا نقد واضح في توجهه السياسي وتحالفه مع الاحزاب الكردية , لكن في نفس الوقت انّ السيد يوناديم كنة لايمكن قياسه بالحريري وابنه ,الا اذا كان السيد داديشو له رأي اخر في هذا ؟
ثمّ لماذا لم يذكر السيد داديشو الشخصية الوطنية العراقية الاشورية النافذة في العراق وفي بغداد نفسها الاستاذ ميناس اليوسفي , هذا العراقي الاصيل الذي يعمل بصدق وبشرف بدون العمالة للاحزاب الكردية او غيرها من الاحزاب الامبريالية الاخرى ؟
لنأتي هنا على رسالة اخرى لحزب بيت نهرين الديمقراطي الذي يرأسه السيد سركون داديشو ونتطلع فيه وفيما يذهب اليه في رسالة مشتركة مع احزاب اخرى صدر بتأريخ17\11\ 2006 ونشرته صحيفة الحياة اللندنية :
دعا حزب «بيت نهرين» في بيان له المسيحيين الى تأييد الدعوة، مشيراً الى أن اعتبار سهل نينوى جزءاً «من كردستان أفضل من تشتته بين الحكومة المركزية والحكومة الكردية»، مؤكداً على «مطالبة الاحزاب الكلدوآشورية الحكومة العراقية إلحاق سهل نينوى باقليم كردستان بعد تثبيت حقوقنا كشعب في الاقليم.....
طبعا هنا نرغب ان نطرح رأينا فيما يتعلق بسهل نينوى قبل ان يفت فيه حزب بيت نهرين او باقي الاحزاب العميلة شمال العراق , ونقول انّ الموصل واقضيتها ونواحيها شأن لايتعلق بطائفة او قومية او عقيدة او دين , وسهل نينوى جزء مقدس من التراب العراقي لايسمح لهذا الحزب او ذاك التلاعب او التبرع به لهذه الحكومة الكارتونية او تلك التي تجمع مرتزقة الاحتلال في المنطقة الخضراء .
ثانيا انّ الاحزاب الكلدانية التي تبرعت بسهل نينوى للاحزاب الكردية لاتمثل الطيف الكلداني العراقي الصادق وطموحه الوطني المتألق بعراق حرّ موحد على الرغم من الاحزاب الكلدانية العميلة التي اشترتها الاحزاب الكردية بالمال والاغرآت الاخرى في ظلّ الاحتلال , لاسيما موقف البطرقية الكلدانية في بغداد ممثلة بالبطرق عمو نوئيل دلي الذي اخذ جانب الاحزاب الكردية الانفصالية في شمال العراق ودعم توججها الصهيوني الامبريالي في تمزيق العراق , وآخرها كان نقل كلية بابل للدراسات اللاهوتية الى اربيل , ونحن هنا نسأل قداسة البطرق عمانوئيل دلي بنقل مرجعيته وبطرقيته الى جوار مسعود وثكناته الصهيونية شمال العراق , كون وجوده في بغداد انتفى عن الحاجة , والكلدان العراقيين الشرفاء , اعتقد انهم ايضا في غنى عنه وعن بطرقيته التي انكشفت اهدافها في ظلّ الاحتلال .
اما حزب بيت نهرين الديمقراطي وتوجهه في ضمّ سهل نينوى للاحزاب الكردية في ظلّ الاحتلال , فهو يمثل الافلاس الحقيقي لحزب لاناقة له ولا جمل في الشأن العراقي , سواء كان شقّ حكاري في شمال العراق او شقّ سركون داديشو في قضاء ? مدستو , كاليفورينا ? هذا الحزب الذي لم ينف ولم يستنكر دعوة شقّه الاخر في اربيل .
طبعا هذا يذكرني بحديث دار بيني وبين رئيس حزب بيت نهرين الديمقراطي الذي يرأس مؤتمره السيد سركون داديشو , كان في تلك الفترة رئيس الحزب شخص اسمه بنوئيل هرمز يقيم في شيكاغو- امريكا , وفي حديث دار بيني وبين هذا الهرمز عاتبته على تدني المستوى الاخلاقي والسياسي لبعض الاحزاب الاشورية وتقبل بعض الهدايا والاموال من حزب مسعود البرزاني , فما كان من السيد بنوئيل هرمز الاّ وانتفض مدافعا بقوله لي : استاذ قاسم استاذ مسعود يدفع الاموال لكلّ الاحزاب في ? كردستان ? ونحن كجزء من هذه الاحزاب الاستاذ مسعود يدفع لنا المال ؟! ......عند سماعي هذا الحديث من السيد هرمز قلت له في امان الله استاذ هرمز , وذاك يوم وهذا يوم اكتب فيه, تذكرت تعاطف السيد الداديشو مع حزب بيت نهرين , الشق الثاني في شمال العراق مع اموال مسعود ومناصبه التي يمكن ان يمنّ بها على ضعاف النفوس .
اعود هنا للاديب زيا اوديشو حيث يعبر عن شعبه الاشوري خير تعبير :
إن الأحزاب الآشورية التي تعطي السلاح لعناصرها، فذلك ليس لحماية الجماهير، إنما لترعيبها وابتزازها وفرض الصيت عليها. لأن أعداء أمتنا الأقوياء، لا يعيرون بندقيتهم إلا بالسخرية والاستهزاء والاستصغار والتفاهة .
لذلك مكتوب على أمثال هؤلاء القادة العديدين المفلسين، ألا يتفاهموا إطلاقاً، وألا يتقاربوا أبداً. وليس مستبعداً أن يتسابقوا كما يفعلون الآن، ليصبحوا عملاء للبرزاني، والطلباني وغيرهم، مادام يملأ جيوبهم الخاوية بالدولارات، أو يمنحهم حقيبة خلبية، أو يسند يدهم لتعلى على الآخرين من بني قومهم. وهل تعلمون أن هناك بيننا من يدعي للغرباء بأنه ملك(king)الآشوريين ؟ والكثيرون يعرفون ذلك،(حذف من قبل الكاتب .........) من البطاركة يعرفون، ولكنهم جميعاً لا ينبسون بكلمة اعتراض واحدة، لأنهمً متملقون مراؤون جبناء. متى كان لنا ملك وأين مملكته يا ناس !؟. لقد أصبحنا موضع استهتار، وسوق مدشرة، كل ينتفع فيها على كيفه. فكيف ترضون بذلك ؟ وهل تظنون بهذا الأسلوب ستحصلون على حقوقكم المصادرة ؟!.
هنا أريد أن أطرح مسألة أخرى لهؤلاء الذين يتسمون (بالسريان والكلدان). وأقول لهم. إذا لا تعترفون وتقرون وتتسمون علناً بالإسم الآشوري، فكيف تكونون ورثة آشور؟ وبأي حق تريدون وراثة أرض أشور؟ فيقوا على أنفسكم وكفاكم عناداً وجهلاً، حتى من أجل عقيدة اليهود تنكرون أصلكم وفصلكم !. أين كانت حضارة السريان وجيوشهم ؟ مَنْ من المسؤولين في العالم ينطق كلمة سريان سوى كلمة الآشوريين ؟ فإذا كنتم تعنون بها آشوريين، فلماذا يصعب عليكم أن تقولوها مباشرةً آشوريين فرد مرة، ولا لزوم للمواربة واللف والدوران ؟. ولماذا في سفر جوديت الموجود في توراة اليهود وتوراة الكاثوليك، لا يسمي جيوش نبوخذ نصر المحاصرة لأورشليم 598 ق.م إلا بإسم الجيش الآشوري؟ فأين كلمة الكلدان التي تتباهون بها عن جهل وتعصب وعماء. ومن كان البطريرك يوخنا سولاقا مؤسس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية 1551م سوى واحداً من أبناء عشيرة تخوما الآشورية ؟ المسكين الذي قضى في السجن مباشرة بعد عودته من روما، بوشاية البطركية النسطورية ضده زوراً وظلماً وحقدا. وهذا دليل آخر على بشاعة تاريخ تعامل رجال الكنيسة مع بعضهم ؟!.
كم يؤلمني لأقول أخيراً بأن أبناء شعبنا الآشوري خَرْجَهُم أن يكون لهم مثل هكذا زعماء. الذين يستغلونهم ويحلبونهم ويلعبون بهم، وبالرغم من ذلك فإنهم يوقرونهم ويضعونهم على رؤوسهم، بينما يهملون المخلصين الأوفياء المبدعين، كما فعل أجدادهم مع آغا بطرس في العراق 1921م الذي كان يناضل ليحقق أرضاً ووطناً لهم. وركضوا خلف المقدسين الذين جرّوهم للمقصلة؟! الحديث اعلاه للاديب الاشوري زيا اوديشو .
اذا كان حقيقية هناك احترام للاشوريين ولأنفسم , فيجب عليهم اولا تكريم هذا الاديب الاشوري الكبير ? زيا اوديشو ? هذا الانسان الذي يقطر الما وحبا , ويتفجر عشقا وحنانا لامته وشعبه .
اخيرا لابدّ لي من توضيح اخير بخصوص الاحزاب الاشورية وزعمائها ومن يدخل في شؤونها السياسية والحزبية التي تمثل بصورة او باخرى واقع الشعب الاشوري , سواء من كان في الداخل او في المنفى - المهجر , وبالتالي الماساة الاشورية الكبرى , التي يعيشها اكبر شعب مهجر في التأريخ العالمي .

يعيش الشعب الاشوري في العراق وفي المهجر الدولي الكبير في عقدة مرضية مستعصية فيه , تتمثل بالشعور بالظلم والقهر , تطورت مع مرور الزمن الى ان اصبحت شعورا بالنقص , نقص بالانتماء ونقص بالولاء ونقص آخر انعكس على الاشوري تقوقع في شخصيته , فهو مسيحي من جانب , واشوري من جانب آخر , هو ينتمي الى حضارة عظيمة , وفي نفس الوقت يفقد ارضه وحضارته , يعيش في التأريخ ساعة , وساعة اخرى يعيش في الضياع الذي هو فيه , لا هو قادر ان يحقق نفسه هنا , ولا هو في نفس الوقت قادر ان يتخلص من انتمائه وجذوره التأريخية العظيمة .
يحاول ان ينتمي الى العراق بكلّ مالديه من قوة , تواجهه الكنيسة واعرافها من جانب , ومن جانب آخر تقف بوجهه الاحزاب السياسية التي ادخلته في ظلمة لانور لاحلامه فيها , داخ الاشوري بين الكنيسة والحزب , وبين المهجر والوطن , تكسرت وتحطمت الروح الاشورية , تلك الروح التي مثلها جدهم العظيم سركون الاكدي وآشور بانيبال وغيرهم من عظماء الامة الآشورية التي تقدمت على جميع الامم بفنونها وعلمها وتقدمها المدني والعسكري , نعم تحطمت الروح الاشورية العظيمة , ولم يعمل احد في سبيل انقاذها من الضياع , صدر في منتصف الثلاثينيات من القرن المنصرم قرار من عصبة الامم المتحدة يطالب الدولة العراقية وحكومات الاحتلال على تحقيق ادارة مستقلة للاشوريين ? حكم ذاتي - في شمال العراق , قرار دولي صادر من اهم هيئة تشريع دولية , لم يهتم به الاشوريون , ولم تهتم به احزابهم , في وقت انّ الاحزاب الكردية تستجدي ايةّ شاردة وواردة بخصوص ذكرهم في المعاهدات الدولية او الاقليمية او المحلية , الاشوريون محبطون ويائسون , يعيشون في التأريخ , وأحزابهم وكنائسهم تستنزفهم وتستنزف اموالهم لحسابها بحجّة الحقوق الاشورية والدولة الاشورية الموعودة في ظلّ الاحزاب الاشورية العتيدة .
لقد حولت الكنسية والاحزاب الاشورية ,الاشوري الى تبعية ذليلة لهذا الحزب او ذاك , او لهذه القومية او تلك , حدثني السيد يوبرت اسحاق وهو واحد ممن ترأس حزب بيت نهرين الديمقراطي في امريكا , من انّه كان يعمل في خدمة مديرية الاعلام والفنون العراقية في عقد السبعينيات , وفي تلك الفترة كان رئيس مديرية الاعلام والفنون السيد محمد سعيد الصحاف ? وزير اعلام النظام قبل السقوط ? من انّ السيد محمد سعيد الصحاف وبسبب بعض الاخطاء التي حصلت في الادارة وكان السيد يوبرت اسحاق سببا فيها ? طبعا كان السيد يوبرت اسحاق يتحدث لي وعيناه مشعتان بفرح طفولي عجيب , وكأني سأستمع من السيد يوبرت نصرا عظيما على السيد الصحاف ? فقد سأل الصحاف السيد يوبرت اسحاق عن المشكلة , وبعد ان ردّ السيد يوبرت جائت من الصحاف صفعة ? راجشدي ? يحدثني السيد يوبرت وأشعر انّه ممتلأ بسرور عجيب وغبطة غريبة ? من الصفعة التي مازالت ترنّ بأذنه ؟!
واكمل السيد يوبرت حديثه عن الصحاف : ايباه ..ايباه استاذ قاسم ...الاستاذ الصحاف شخصية عظيمة ؟!
طبعا هذه الرواية تمثل الروح المنكسرة وتحطمها الحقيقي عند العراقي الاشوري , وهذه الشخصية التي مثلها رئيس حزب بيت نهرين السابق يوبرت اسحاق تجدها شائعة في المشهد السياسي الاشوري , اذا استثنينا الزعيم الاشوري الوطني المعروف عمو نوئيل قمبر والاخ الاستاذ ميناس اليوسفي .
القضية الاشورية تحتاج الى رجال بحجم المرحلة التي يمرّ بها العراق , وعلى الاشوريين المؤمنيين بقضيتهم الوطنية العراقية الالتفاف وراء شخصية وطنية اشورية حقيقية صادقة , بحجم الاستاذ الدكتور عمّو نوئيل قمبر واقرانه الوطنيين الشرفاء , من الذين لم يخدعو ا الشعب الاشوري والامة الاشورية في توجهاتها ومبادئها القومية الصادقة .
رسالة اخيرة للسيد الاخ سركون داديشو :
اخي الكريم الدكتور سركون داديشو , لقد علمت اخيرا من انّك قد عملت وبصورة غير شرعية ولا وطنية من الاستحواذ على مبلغ قدره ثماني ملايين دولار امريكي من اموال العراق المجمدة في امريكا وفي ظلّ النظام العراقي السابق , وكما عرفنا انّ القضية التي رفعتها ضدّ الحكومة العراقية ? النظام السابق ? حدثت في بداية الثمانيات , وكان فحواها انّ السفارة العراقية وعن طريق احد عملائها من -الاشوريين او الكلدان- حاول اغتيالكم , وبعد اللتي واللتيا لم يصب جنابكم ايّ مكروه , والحكومة العراقية السابقة نفت ايّة محاولة لاغتيالكم , وكما هو معروف اخي الكريم انّ الحكومة العراقية في زمن صدام حسين لاتغتال اشخاص امثالك , كونك لاتمثل للحكومة العراقية وسلطتها المعروفة خطرا , فلم تكن انت ولا غيرك في امريكا يشغل الحكومة العراقية واجهزتها الامنية , انّ الحكومة العراقية ونظامها السابق كانت تهتم بالوضع الداخلي للعراق , واذا ابتعدت شيّأ فهو العالم العربي ,واذا جازفت كثيرا ففي العالم الاسلامي , وانت تدرك انّ الحكومة العراقية في عهد السبعينيات والثمانينيات كانت حليفا معتمدا للولايات المتحدة , ولا يمكن للنظام العراقي ان يقوم بمحاولة اغتيال لشخص لافي حساباتها ولا في اوراق سفارتها في واشنطن , كون انّ النظام العراقي كان له شأن آخر , وكلّ المطلعين على الشأن العراقي في تلك الفترة يدركون هذا , فأنت اخي الكريم لست بجيفارا او كاسترو وتقاتل على ابواب العراق حتى يأمر العراق بأغتيالك ؟
ثمّ انّك لم تقم برفع دعوة تعويض في الفترة التي تمّ فيها تهديدك او محاولت اغتيالك كما تدعي في امريكا , رفعت دعوتك بعد ان كثرت السكاكين على جسد العراق الجريح , وانت لم ترفع الدعوة على الشخص الذي حاول الاعتداء عليك , بل انّك رفعتها ضدّ الشعب العراقي , ولأسباب سياسية معروفة دعمت المحكمة الفيدرالية الامريكية قضيتك , لا نصرا للعدالة , بقدر ماهو طعن في نظام العراق الذي اختلفت معه حكومات الادارة الامريكية بين ليلة وضحاها , وبعد ان عوّضت لا لسبب وجيه غير ? القلق suspense - , نقول لكل وبكل حبّ وصدق تطلع بهذه الاموال التي في حسابك وانظر الى كم فم طفل عراقي يتلوى جوعا في العراق وفي المهجر , اسألك بحب ان ترجع هذه الاموال الى الافواه العراقية الجائعة التي هي أحقّ بها منك , اخي الكريم انت تعيش في امريكا ولك من الثروة والخير الوفير مايسدّ حاجتك وحاجة عائلتك , وكما نعرف انّ اخاك توفاه الله وترك لك ثروة لابأس فيها , فما لك واموال اطفال العراق الجياع , اسألك بحقّ المسح ان تعد الاموال الى اهلها حتى تكون صديقا واخا لنا في محاربة الظلم القهر والفساد في العراق ,ولا نحب ان نراك من ضمن الاشخاص الذي يطاردهم الشعب العراقي . الوصوليين والنفعيين والمتاجرين بأسم القومية الاشورية وماساتها التأريخية . الجرم مايحاسبا عليه , خاصة بالفهم الاشوري القومي
.


أضف تعليقا

اضيف في 19 مايو, 2008 01:05 ص , من قبل نبيل ميرزا said:

الحقيقة ان كاتب هذا المقال برغم معرفته بالواقع الاشوري وباحوال الامة الاشورية الا انه يجهل او يتجاهل اسباب الضعف في جسد هذه الامة

يتحامل على بعض الشخصيات و يكره رجال الدين كلهم و لا يفرق بين من يزرع حب الاشورية و من يعمل لقتل هذا الحب الاشوري

ثم يجمع الكلدان والسريان و يقول انهم اشوريون عزيزي انا ايضا اعرف انهم اشوريون ولكن مادام القسم الاكبر منهم و خصوصا الكنيسة المتحكمة في هاتين الطائفتين اللتان تشكلان اكثر من ثمانين بالمئة من الاشوريين لكنهم لا يعترفون بالاشورية و يحاربون كل من يدعو لاشورية
وهم دائما اعطوا الفيتو لكي لا يقول شيئ اسمه اشوري
ثم تتهم الناس و بناء الطائفة النسطورية بقتل يوحنا سولاقا فهل مصير الخائن غير القتل اليس من يبيع نفسه لمن يريد ابتلاع اخوته غير القتل
اما عن قضية اغا بطرس غنحن النساطرة كنا في اوج ضعفنا في تلك الايام بعد اكثر من عشرين سنة من حرب مستمرة وقتل ومذابح و تهجير فهل تريدنا ان نقوي على الانذال الانكليز و سياستهم التي دوخت العالم الى اليوم
اما عن كره السيد سركون داديشو للعرب و العربية فهذا محض كذب هو يتكلمها احيانا لكنه لم يدعى ابدا انه المتنبي
و لماذا تريد من الاشوري ان يحب العربي و يكره الكردي الاثنين احتلا ارض النهرين و الاثنين قتلا الملايين من الاشوريين
نحن لا نكره احد و نحن نعشق الحياة الحرة الكريمة
للاسف العرب السنة والشيعة هم من يرمون الاشوريين والمسيحيين العراقيين عموما في احضان الاكراد فما هذه العمليات الهمجية التي تقوم بها الجماعات الاسلاموية بحق المسيحيين و القتل و التهجير و التنكيل و الجحود و خصوصا من الجيران

فلا تحمل الاشوريين اكثر من طاقتهم و يقول المثل الخط الاعوج من الثور الكبير و العرب هم الثور الكبير في العراق و هم من يتحملون كل الاخطاء التي وقعت و التي تقع والتي سوف تقع في العراق

مع حبي واحترامي نبيل ميرزا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية