8- جميع القوى المبدعة، وحتى الخارقة لدرجة صنع المعجزات، تنبع من داخل
الإنسان نفسه. وليس من قوى خارج نفسه إطلاقاً كما يدَّعون.
17- كل عقيدة يكون أساس مصدرها نابعاً من اليهودية، فأنا أشك في حقيقتها وصحتها.
27- لولا ظلام الليل، لما كان كل هذا الفزع والرعب قد سيطر على نفوس الناس. ولكن
الليل حادثة كونية، وهو ضروري لراحة البشر. وانتاب الظلام روع البشر مرتين، مرّة
في الوعي الجماعي الأول، والمرة الثانية في الوعي الفردي الطفولي.
45- لقد وُسِمت ديانات العالم القديم بالوثنية ظلماً وبهتاناً، من قبل أصحاب الديانات السائدة
والمسيطرة حالياً، بالرغم من كل الشعْوذات التي تمارسها. بينما تلك الديانات البائدة لا
أحداً يدافع عنها. علماً أنها هي الأساس لكل ما هو متداول الآن.
48- لماذا تتغير الأنظمة الأخلاقية، والأسس الاجتماعية، والقواعد السلوكية في الديانات
السماوية، كلما ظهرت إحداها، طالما كانت من مصدر سماوي واحد. فإذا كان السبب
تغير ظروف المجتمعات. فكم كان حريّاً إرسال نبي جديد الآن للظروف المتغيرة جداً.
52- معظم الناس يعيشون في تناقض ذاتي، مثل التناقض بين الإيمان الموروث بالتربية،
وبين العقل والواقع الطبيعي، وكأنَّ الأمور لم تحدث كما تنص عليه كتب الأديان.
56- إنَّ أبحاث التحليل الفلسفي التنظيري المتعلقة بالأفكار عن الحياة والموت والإنسان
والوجود، هي أكبر مَعين للبشر لتأسيس بنيان جديد للنظم الاجتماعية والأخلاقية
والاقتصادية، ولتوفيرالظروف المواتية، كي يتمتع الناس بالحياة. بدلاً من الجري وراء
الخرافات والأوهام التي تسبب الحرمان والكبت وأمراض العصاب النفسي، وغيرها.
57- المجتمعات المتخلفة غالباً؛ لا تنتبه للأمور ذات القِيَم العظيمة المتوفرة على أرضها، أو
في المؤهلات المتفوقة لبعض أفرادها. كل هذه الأمور لا قيمة ولا أهمية لها. بالضبط
مثل الآثار القديمة التي لم يُنْتبه لوجودها وأهميتها، إلا بعد تلهف المجتمعات الغربية
للبحث عنها لاقتنائها.
66- إنَّ الخمول العقلي والجسمي للشعوب المخنوعة، هو نتيجة للأسلوب القسري، والمواقف
الأنانية التي بموجبها تسَيِّر أصحاب السلطان شؤون رعاياها. وخاصة عند انعدام حرية
الفكر والكلمة، والديمقراطية السليمة.
69- يمكننا أن نقول؛ بأنَّ ما نعايشه، حتى الذي يتعلق بذواتنا قد لا يكون هو الحقيقة، إنما
خلاف ذلك تماماً. فإذا كنّا نحب مثلاً فهذا لا يعني أننا نحب، بقدر ما نكره، أو بالعكس.
لأنَّ ما يدور في ساحة الوعي، قد يخالف عمّا هو الحقيقي المخبأً في ساحة اللاوعي.
250- كل ما فعله الفلاسفة هو تأويل العالم بأشكال مختلفة. بينما كان المطلوب منهم تحويله.
268- في الحركة والتطور تعتبر المجتمعات عائشة، وليس في الديمومة الخامدة الميتة.
281- لقد ضحى الكثيرون غالياً من أجل الآخرين. لكن للأسف لم يكسبوا منهم سوى الأذِيَّة!
307- كل نشاط صحيح هو علم. وكل نشاط خاطىء هو جهل.
309- كثرة الجور والنوائب والمعاناة، هي التي دفعت الإنسان ليبحث عن إله يعينه وينصفه.
360- ليس من حق الإنسان تملك الأرض. إذ ليس منطقياً أن يتملك الإنسان الزائل شيئاً
باق إلى الأبد. وهذا أول وأهم قانون طبيعي يتعارض مع حق التملك في هذا الوجود.
419- تأملت كثيراً، وفكرت عميقاً، وبحثت حثيثاً عمن يرشدني لما يجب عليَّ فعله في
مشكلتي، فلم أجد حولي أخيراً إلا عقلي.
445- لم أختبر مفهوما ظالماً ومؤلماً كمفهوم النعيم، والجحيم. فأنا لا أتصور كيف سيهنأ
الإنسان بمتع الجنة ومباهجها، وهو يعلم بأنَّ أعزاءً له يحترقون في سعير جهنم؟.
575- إنَّ الحيوان أكثر استقامة من الإنسان بكثير. فهو لا يعرف أن يغش أو يكذب أو
يسرق أو يعتدي عن سوء نية، أو يمارس الجنس للمتعة. وحتى لا يفترس إلاّ إذا جاع.
584- إله كل دين يكون قوياً أو ضعيفاً أو مندثراً، حسب قوة عبّاده أو ضعفهم أو اندثارهم.
فلو كان اليزيد أقوى من الكل، لكانت كل الآلهة الأخرى قد توارت أمام الإله طاووس.
588- كل مجموعة بشرية لو أرادت، بإمكانها تشكيل عقيدة مقدسة. دون الحاجة لإله اليهود،
أو لشهادة أحد أنبياء التوراة.
632- عندما لاحظ الإنسان البدائي، أنَّه؛ حتى الأعشاب والنباتات تدير وجهها نحو قرص
الشمس في كل اتجاه. لم يكن ملوماً أن يتخذها كإله يُعْبد، فخرّ لها هو أيضاً ساجداً.
676- إنَّ أخُوَّة البشر ليست منبثقة من وحدة الدم والأصل، كما هو مفهوم ظنّاً حتى الآن.
لأنَ عملية الخلق حصلت على بقع كثيرة من سطح الأرض، ولا قرابة دموية بينها.
فالأخُوَّة تستمد ضرورتها من تماثل المشاعر، والكلام، والتعاون، والثقافات، والسلام.
680- الحكيم هو الذي يتأمل في الكون والطبيعة، وبعقله المستنير وبصيرته الثاقبة يرى
ويقرأ ويفهم كل شيء ثمَّ يكتبه للآخرين.
683- لا أدري هل أهنِّىء أم أعزّي الأجيال القادمة التي ستعايش عصر قهر الموت ونهايته.
686- ربما الكثيرون من العلماء والمفكرين يعرفون الحقيقة المناقضة للمتعارف عليه، لكنهم
يفضلون السكوت عنها، ليتحاشوا أذى، ومَذمَّة السُذج ممن يشكلون الغالبية العظمى.
689- الإنسان هو هو لا يتغير من حيث التشريح والأعصاب والفيزيولوجيا والبيولوجيا في
كل العصور. إنما الذي يتغير هو وعيه وتجربته ومعرفته.
833- غالبية البشر تؤمن بأنَّ الخالق(سواء أكان الإله أو الطبيعة) يصنع كل شيء بأعجوبة
تدعو للقول بأنه ذكي وعارف، بالرغم من حدوث حالات شاذة، كأن يلد الكائن بدون
عيون، أو بدون فم، أو بأطراف مضاعفة، أو كائنين ملتصقين، أو بأعضاء كلا
الجنسين، وعيوب أخرى كثيرة، لا يستطيع الناس فهمها، ولكنهم يؤولونها بمزاجهم.
854-يقولون؛(بأنَّ الله ما شفناه، إنما بالعقل عرفناه). إذا كان ذلك كذلك؛ ألا يحق للعقل أن
يمحص صحة إقراره؟.
898- ليس دائماً بالفكر يتوصل الإنسان إلى الحقائق والوقائع، إنما أحياناً يدركها بالحدس
والإحساس، الذي قد لا يظهر عند الآخرين بهذا النمو والشدة. بغض النظر عن الصدفة.
899- كيف يمكننا أن نقول إنَّ هذا الدين أفضل من دين آخر، أو من الأديان الأخرى، ما
دامت أمور الناس تسير متشابهة في مجتمعات كل الأديان؟ وربما تراها في المجتمعات
ذات المعتقدات المعتبرة وثنية، تسير بأفضل وأعدل، من مجتمعات الديانات السماوية!
945- الصديق الذي أتفاجأ بحقيقة خيانته؛ فأنا لا أتشكّى من الضرر الذي سببه لي، إنما
أتأسف أكثر لتلك الفترات الطويلة التي أمضيتها معه مخدوعاً وأنا أخاله صديقاً مخلصاً.
946- الأفكار مثل الفواكه، منها ما يكون ناضجاً يمكن أكله، ومنها فج لا يمكن أكْله.
1317- ما أسعد الذين لا تراودهم من ماضيهم إلاّ الذكريات الجميلة! وما أتعس الذين لا
تراودهم إلاّ الذكريات البشعة المكروهة!
1336- ليس المعيب فيما إذا نخطأ. إنما المعيب أن نعرف الخطأ، ولا نحاول إصلاحه.
1348- لن يعود موسى النبي ليعاقب الذين يُعوجون مسار ناموسه. ولن يعود يسوع المسيح
ليؤدب الذين يتاجرون ببشارته. ولن يعود النبي محمد ليردع الذين ينتهزون رسالته.
1352- مخافة تأنيب الضمير هي أرفع درجة تقاء، من مخافة عقاب الله.
1360- كما أن البشعين لا يدركون بشاعتهم، كذلك الأشرار لا يحسون بشرورهم. وكل
واحد منهم يرى نفسه جميلاً كملاك، وطاهراً كقديس.
1364- إنَّ صوفيتي ليست لعبادة المجهول والوهم، إنما للبحث عن الحقيقة، ومعرفة أسرار
الذات الإنسانية العميقة.
2223- أعظم عمل وطني وإنساني في العالم، هو ما تنجزه الهند بتقديم وجبة غذاء دسمة
مجانية لجميع تلاميذها في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية!.
2225- نصف النجاح سعي واجتهاد، والنصف الآخر حظ وتوفيق.
2226- كلما تقدمت التكنولوجيا، كلما انتعشت وازدادت الجرائم وتطورت فنونها.
2228- مُدْ خطواتك على مدى ساقيك، كي لا تسقط، فتخجل.
2229- الذي لا يتوانى في كل مجال يعرف أنه سيأذي، ليس إلاّ أفعواناً ركبه إبليس.
2231- كم أشبِّه مظاهر الأبُّهة لاستقبال بابا الفاتيكان في زيارته الحديثة للولايات المتحدة،
بمظاهر أبهة القياصرة في روما القديمة. أين هي من تواضع المسيح وتقشفه؟ أم أن
المسيح لم يتوقع بأن البشرية سترقى إلى هذه الآفاق الهائلة.
2233- أكثر الأشخاص وحشية وظلماً، هم الذين إذا وجدوا إنساناً ساذجاً بسيطاً، يقولون في
أنفسهم هذا غشيم، وصيد سهل، دعنا نستغله.
2234- إذا وافقنا مع الذين يقولون بأنَّ كل البشر هم من نوع واحد عاش في أفريقيا، ثمَّ
انتشر في بقية الأرض. أو في بلاد ما بين النهرين يبني برج بابل ثمَّ بلبلهم إله اليهود،
فانتشروا على كل سطح الأرض. فإذا كان الخلق حدث في بقعة واحدة فقط، والإنسان
عرف كيف ينتشر، وكذلك سَهْل على الطيور. فكيف ارتحلت الحيوانات والزواحف
والحشرات على كل بقاع الأرض، ومن أين جاء الكونغارو الذي لا ينوجد إلاّ في
أوستراليا. أوالماية وخمسون نوع من الأحياء التي لا تنوجد إلا في أندونيسيا؟
2235- ليس لأنَّ الإله "يهوه" هو الذي يدعم أتباع الديانة اليهودية(اليهود)، حتى صاروا
يتحكمون اليوم تقريباً بشؤون العالم. ولا لأنَّ ذكاءهم الذي ينزع للخبث والمكر على
الغرباء هو شديد. إنما هو حبهم، وإخلاصهم، وارتباطهم، ودعمهم لبعضهم البعض، في
كل شؤون الحياة إلى آخر المدى. بغض النظر عن القرابة والدم والعرق والموطن.
http://www.ninweh.com/forum/index.php?topic=2736.0
http://www.ninweh.com/forum/index.php?topic=2736.0










