خصصت صحيفة
واشنطن تايمز افتتاحيتها للحديث عن مأساة اللاجئين العراقيين تحت عنوان
«أزمة لاجئي العراق» تحدثت فيها عن مصير ملايين اللاجئين العراقيين وكيف
يعيشون وأين سينتهي بهم المطاف، وكيف يمكن أن تكون لقضيتهم أهمية في
مستقبل الشرق الأوسط؟ وتوضح الافتتاحية أن 7,4 مليون عراقي على الأقل قد
تركوا منازلهم منذ الغزو الأميركي، مما يجعل قضية لاجئي العراق واحدة من
بين أكبر أزمات اللاجئين في المنطقة إلى جانب الصومال والسودان والكونغو
وأفغانستان. فقد تشرد أكثر من مليوني عراقي داخل العراق ليصبحوا أغراباً
داخل وطنهم، بينما فرّ مليونان إلى سوريا والأردن اللتان تحملتا تدفق سيل
اللاجئين بما يجعلهما شريكاً أساسياً في أي حل بعيد المدى. كما اتجه بعض
الآلاف من العراقيين إلى الدول الغربية وبالذات السويد، بينما ترددت
أميركا وغيرها من الدول الأوروبية في قبول اللاجئين العراقيين بسبب
التعقيدات الحكومية. وتفسر الافتتاحية موقف الدول الغربية، ومنها الولايات
المتحدة، بأنه يهدف إلى وقف التفكير بقضية اللاجئين لحين تحديد مستقبل
العراق، لأنه ليس من الممكن قبول سيل من اللاجئين الذين قد يعودون إلى
بلادهم بعد تحسن الأوضاع.أما إذا لم تتحسن الأوضاع بالعراق بما يسمح بعودة
هؤلاء اللاجئين فقد ينبغي إقناع أو إجبار سوريا والأردن على إبقاء هؤلاء
اللاجئين. فالسيناريو المثالي هو تحسن الأوضاع الأمنية بالعراق وعودة
اللاجئين إلى ديارهم، ولكن إذا لم يتحقق هذا السيناريو يصبح البديل هو
إعادة تسكين هؤلاء اللاجئين داخل سوريا والأردن. ثم تختتم الافتتاحية
بقولها إنه ينبغي البحث عن حل لقضية اللاجئين العراقيين وتسكينهم بما يليق.
معلومات المدون:
آخر المقالات
المواقع المفضلة
الأوصاف
- بمناسبة يوم الشهيد الآشـوري [12]
- لقاء اذاعي مع المدونه [1]
الأرشيف








