زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
لجنة متابعة مجازر إبادة الآشوريين (سيفو) العالمية

بيـــــــــان
ܣܝܥܬܐ  ܐܬܩܪܝܬܐ  ܬ ܒܝܠܝܬܐ  ܕܣܝܦܐ

لجنة متابعة مجازر إبادة الآشوريين (سيفو) العالمية
Assyrian International Seyfo Committee
مجازر الإبادة العرقية الجماعية للآشوريين في تركيا  أبان الحرب العالمية الأولى

اليوم  تمر الذكرى الرابعة و التسعون لإتخاذ القرار القاضي بإبادة الشعب الآشوري في آشور التركية ما بين عامي 1914 ـ 1919 لتكون استمرارا للمجازر السابقة.
 تعرض شعبنا المسالم والأعزل وعلى أرضه التاريخية لمجزرة إبادة عرقية ، و كان من المفروض من الدولة العثمانية حماية مواطنيها وليس إبادتهم ، فتعرض حينها  شعبنا لمجازرةإبادةَ وتطهيرعرقي وراح ضحيتها أكثر من نصف مليون شهيد ، وعشرات الآلاف من المهجرين قسرا ، حيث ساهم في تلك المجازربشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من دولة وقوى سياسية  ، و كانت ألمانيا الدولة الوحيدة القادرة آنذاك على ردع حليفتها تركيا عن مسلسل مظالمها الرهيبة ، ولكنها في واقع الأمر كانت قد أعطتها الضوء الأخضر فيما يبدو ،لإطلاق يدها تجاه المسيحيين من الأرمن والآشوريين واليونانيين .

تعتبر الجمهورية التركية اليوم الوريثة الشرعية للحكم العثماني البائد وحليفتها ألمانيا آنذاك ، وبدورهم زعماء الأحزاب (( الكردية)) الذين  يدعون  تمثيل الشعب (( الكردي)) يتبعون  سياسة الإنكارلتلك  المجازر، التي ارتكبوها بحق الآشوريين !!!! ، فهم يتحملون المسؤولية التاريخية الكاملة عن تلك المجازر وما تمخض عنها من نتائج سلبية ، وتنحمل تلك الأطراف  المسؤولية التاريخية في  تدمير مجتمع آشوري متكامل بكل مقوماته الثقافية والاجتماعية والسياسية والدينية والاقتصادية ، ولا يمكن تبرئة أي طرف منهم من إرتكابهم لتلك المجازر، أو أعطائها الطابع الديني فقط والتغاضي عن الهدف الحقيقي والأساسي لمرتكبي تلك  المجازر ، الهادف لأنهاء وجودنا القومي ، مهما حاول البعض من المحسوبين على شعبنا من  مؤسسات أو  أحزاب ، علمانيين كانوا أو روحا نييون .
   في بدايا ت القرن الماضي تميزت  سياسة السلاطين العثمانيين بالإستبداد القومي تجاه شعبنا الآشوري وقضيته في مجتمع متعدد القوميات ، تلك السياسة  تمارسها الأنظمة المستبدة ليس فقط  في تركيا وسوريا وأيران  اليوم ، وأنما فيما  يطلق عليه اليوم العراق (( الجديد!؟  ، الديمقراطي !؟ ، التعددي !؟  ))   فشعبنا الذي عاش  وما يزال  على أرضه منذ فجر التاريخ يتعرض وفي الألفية الثالثة  لسياسة التتريك والتعريب والتكريد والتفريس  والقهر والتهجير القسري ، حيث الأغتيالات اليومية  لم تتوقف وقوافل الشهداء تشيع والعالم  المتمدن ومؤسساته تلتزم الصمت التا م  .
إن قبول الدولة التركية على قائمة الدول المرشحة لعضوية الاتحاد الأوربي ، يتناقض مع المبادئ الديمقراطية والإ نسانية  التي تؤمن بها دول الاتحاد،ولنا الثقة الكاملة كشعب آشوري ، بأن الا تحاد الأوربي ، لن يتغاضى عن حقوقنا المشروعة والعادلة ، مهما كانت الدوافع الأقتصادية والسياسية وراء ترشيح الدولة التركية لعضوية الاتحاد .
وأننا في لجنة متابعة مجازر إبادة الآشوريين ( سيفو ) العالمية ،  وبمناسبة  الذكرى الحادية عشرة لتأسيس لجنتنا نعاهد شهدائنا وأبنائهم وأحفادهم  بالعمل المستمر الذي جسدنا ه نظرياً وعملياً وللمرة الأولى في تاريخ شعبنا  في  السابع عشر من نيسان عام 1997 ، لياخذ اليوم أشكالاً متعدد ة ،  وبالطريقة التي يراها شعبنا مناسبة في الدول التي يتواجد  فيها .
وما نفتخر به  لم يعد العمل على حشد  الرأي العام العالمي ومؤسساته المختلفة الداعية والمطالبة والحث  مرتكبي تلك  المجازر الأعتراف بها ، وما يترتب بعدها من أستحقاقات وفي مقدمتها الأستحقاقات القومية والمعنوية والعينية ، حيث  لم تعد النشاطات الشبه يومية مقتصرةٍ على أفراداً أو مؤسسات  معينة وفي دولة محددة ، فكلمة (سيفو) يرددها  يومياً أبناء شعبنا وأصدقائه في العديد من المحافل والمؤتمرات والبرلمانات في العالم  ، ولنا الثقة سيأتي اليوم الذي يختار فيه شعبنا المكان المناسب  وعلى أرضه التاريخية لأقامة النصب التذكاري لشهدائه أسوةً ببقية شهداء شعوب العالم وشهدائنا ليسوا أقل شأناً من غيرهم من الشهداء.


المجد والخلود لشهداء القضية القومية الآشورية الأبرار
لجنة متابعة مجازر إبادة الآشوريين (سيفو) العالمية
التابعة لحزب تحرير آشور
( AISC )
24/1/6758 آشورية
24/4/2008 ميلادية


http://furkono.com


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية