على خلفية اختطاف سيادة المطران بولص فرج رحو و اغتيال ثلاثه من مرافقيه:
الاختطافات ظاهره لم تعرف في العراق الا بعد احتلال العراق و استباحة ارضه الطاهره، اليوم و قبل
ساعات قليله من زمن كتابة هذه الاسطر ، تم اختطاف سيادة المطران بولص رحو و مقتل ثلاثه من
مرافقيه ( رحمهم الله ).
لماذا يختطف رجل ليست له علاقه لا بالساسه و لا بالامريكان ؟
هل حان الوقت لكي يحمل كل عراقي مسدس خاص ليحمي به حياته ؟ ( هذا السؤال نطرحه على الحكومه النزيهه في منطقتها الخضراء المعزوله عن الشعب و الشارع العراقي ).
على فرض انه الحكومه
الحاليه قويه و تسيطر على الاوضاع ، و كما يروج الاعلام الغربي بان العراق
يعيش حاله اكثر استقرارا الان، اذا لماذا تتزايد نسبة النازحين من العراقيين الى الخارج؟
اليس من المفروض ان تقل
الجريمه في العراق بالنظر لقلة سكانه الان ( حيث ان الاكثريه نزحت منه ) ؟
اين الاستقرارالذي وعد
به الامريكان و ابطال المعارضه السابقه ( الحاكمه حاليا ) ؟؟؟
الم يكن وضعنا اكثر
استقرارا في زمن الدكتاتوريه ؟
نصيحه اخويه الى كل
الشعوب في دول الجوار ، حافظوا على
دكتاتورياتكم فهي اشرف لكم
من ديمقراطية الاحتلال ...
اتخذوا العبر من وضعية عراقنا الحبيب المستعجم و المصهين ، اللهم بلغت ، اللهم فاشهد.
ربنا افرجها على عراقنا الغالي ، اللهم ابعد الشر عن العراق ، ارحم ابنائنا و اخوتنا الشهداء ،
افرج عن اسرانا ، صلوا من اجل العراق يا احبه ... و اللعنه على البغاة .
شلمنصر الآشـوري العراقي












من فرنسا