
كالماء البارد الزلال نزل على القلب خبر وداع بوش الارعن بالنعل العراقيه بيمنى بطلنا
العراقي الشريف السيد منتظر الزيدي
عاشت ايدك يا بطل يا همام...
لقد عبر البطل الزيدي عن مدى حبنا لهذا
الارعن بوش حينما رمى عليه فردة حذائه
اليمنى و التي اجتازت رأس العقرب من فوق راسه من جهته
اليمنى و اخطئته بسنتمترات قليله،
ثم تلاها بالفرده اليسرى و التي مرت من فوق راسه العفن من جهته
اليمنى و اخطئته بسنتمترات ايضاً.
نقلاً عن بوش ( الذي يظهر بأن لديه خبره في
مقاييس الاحذيه العراقيه ) حيث قال بأن
الحذاء من مقاس 44 ، هههههه الارعن كل همه
مقياس الحذاء ، نقول لبوش دعك من مقاييس القندره يا ..... و اعترف بهزيمتك انت و
شلتك السوداء في المنطقه الخضراء.
الوداع و الى جهنم و بئس المصير يا نذل،
لقد عبرت عن العراقيين يا حبيب العراقيين يا
زيدي يا بطل، عاشت يمناك و حفظك الله.
عاش العراق واحدا موحدا من زاخو في شماله و
حتى الفاو في الجنوب
زوايا آشـوريه
















من فرنسا