يوم الاحد و من مدينة نوهدرا ( دهوك ) و من شمال العراق الحبيب تنورت شاشة التلفزيون و سعدت قلوبنا بمشاهدة قداسة الاب الاكبر لكنيسة المشرق الآشـوريه سيدنا مار دنخا الرابع رعاه الله، آمين.
كانت كلمته مؤثره جدا و هو يقول و يؤكد بأننا آشـوريين و ان اختلفت مذاهبنا ( كلدان او سريان ) و باننا الابناء الشرعيين لهذا الوطن الحبيب العراق الغالي.
كما انشرحت قلوبنا باستماعنا لفضيلة الدكتور الشيخ العلامه القرضاوي و هو يصرح من على قناة الجزيره في مقابله مع الدكتور غسان بن جدو، بان الآشـوريين ابناء العراق الاصليين و لهم فضل كبير بالتطور العلمي و الحضاري في المنطقه و العالم بأسره،
و في نفس البرنامج، اتت تصريحات الاخ الاستاذ ادور اوراها ممثل المؤتمر الآشـوري العام لتعبر عن حقيقة ما يشعر به المواطن الآشـوري الشريف.
الف تحيه لكل من يقول الحقيقه، فحقا ان قائلي الحقيقه هم احباب الله سبحانه و تعالى و سيذكرهم التأريخ على صفحاته البيضاء الناسعه و الشريفه، و سيذكر التأريخ كل من قال الباطل و عمل به و لكن في صفحاته السوداء و الملعونه.
عاش العراق حرا موحدا من زاخو في شماله و حتى الفاو في جنوبه
و عندما نقول العراق فاننا نقول آشـور
عاشت ارض آشـور و عاش شعبها أبيا شامخا رغم انف المحتل و الجبان و الخائن.












