زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
قبلة يهوذا الكردي وهذا الآشوري النازف بمسيحيته




 

كتابات - أديب إيشو

 

منذ بدء عمليات القتل والتهجير التي طالت آشوريي الموصل، لم ألهث كثيراً وراء التحليلات، ليقيني بأن العراق قد حُكم عليه بالنفي خارج التاريخ وذلك منذ اللحظة التي وقف فيها كولن باول في منبر الامم المتحدة يعرض فيها بضاعته المزيفة وأفلامه الرخيصة، محاولاً إقناع العالم بأن شياطين العالم قد اجتمعت في العراق. وها قد أثبتت الايام بأن الفوضى ولا شيء آخر كانت استراتيجيتهم. هم دعوها وبكل تواضع الفوضى الخلاّقة. وهل هناك مصطلح أكثر إجابة لما جرى ويجري وسيجري؟ هل هناك روح لم تزهق إلا وكانت ضحية هذه الهستيريا التي روجت لها عقلية راعي البقر؟ وهل لم تكن الدماء التي سالت وتسيل إلا قرباناً لتلك المفاهيم الدينية المتطرفة والمتأتية من المفاهيم البروتستانتية المتشددة

والحاضنة للمسيحية الصهيونية، والتي أكست هذه الشخصية ثوباً من الالوهية خولت لها أداء أدوار، أثبت التاريخ انها كانت عبئاً عليها وعلى البشرية جمعاء.

 

المشروع الكردي الشوفيني هو أحد ركائز هذه الفوضى الخلاّقة. وحتى يتم خلق وضع جديد، يجب إثارة الفوضى، وهذه الفوضى وأياً كانت ألياتها، فإنها يجب أن تفضي في النهاية إلى خلق وضع ديموغرافي جديد وشاذ. وليتم ملئ هذا الفراغ بعدها بكل الوسائل المتاحة بحيث ترجح كفة قوى معينة على حساب قوى أخرى. وإحدى الاليات المعتمدة هي تمرير وتسويق نمط معين من الهوية بغية إعادة صياغتها بما يناسب هذا الوضع ( كما هو الحال في تسويق مصطلح الشعب المسيحي بدلاً من الآشوري ). يبقى الهدف دائماً إعادة ترتيب الأوراق بما يناسب المصالح، والمصالح وحدها هي التي تحدد قواعد اللعب ودرجة حدّتها.

 

يبدو هذا الكلام للوهلة الاولى ضرباً من المستحيل، إذ كيف يمكن ان تصبح الأوطان والهويات والمعتقدات طيّعة بهذا الشكل. لكن عندما يكون حديثنا عن الخصوصية الآشورية والتي تعيش حالة موت سريري منذ ان اعتنقت المسيحية، فهذا وارد. وعندما يستنشق وطناً بأكمله كالعراق هواءاً طائفياً ملوثاً، فذلك عامل آخر مساعد. وعندما يكون الوباء وأقصد به المشروع الكردي الشوفيني مدعوماً من قبل عصابة المحافظين المتصهينين، فذلك هو العامل الحاسم.

 من هنا تكمن قوة المشروع الكردي، فهو يستمد شرعيته من الادارة الامريكية متمثلة بجناحها المحافظ. أي ان هناك وإضافة إلى كل هذا الغطاء، منهجية في تنفيذ المخططات، فلم تعد تلك العشوائية المعبرة عن الروح العشائرية هي السائدة في السلوك السياسي الكردي. ومن أجل ان يتم لوي ذراع الاشوريين، يستلزم ذلك منهجية تقوم على إخافتهم وترهيبهم من خطر ما وليكن ذو وجه اسلامي. هذا الخطر يبرز هويتهم الدينية على حساب هويتهم القومية، وهو ما يختصر على الاكراد خطوات في مشروع تكريد شمال العراق من جهة، و يبرزهم بوجه انساني امام المجتمع الدولي لكونهم يحمون هؤلاء المستضعفين المسيحيين. كل هذا يتم بالتزامن مع إرسال إشارت معينة عن طريق ما يسمى بالمجلس الكلداني السرياني الاشوري بأن انضمام سهل نينوى إلى اقليمهم سوف يضع حداً لهذه المعاناة، وسيتم بعدها منحهم الحكم الذاتي المنشود.

 

يبقى السؤال والذي لن تتم الاجابة عنه حتى لو تم كشف بعض خيوط هذه اللعبة: هل كان لضباط الموساد الذين كشفت وسائل الاعلام الدولية عن تدريبهم لوحدات كردية خاصة ولمهمات خاصة دور في هذه العمليلت وغيرها؟

http://news.bbc.co.uk/2/hi/programmes/newsnight/5363116.stm

 

أما لماذا لن تتم الاجابة عنه، فذلك لان أجهزة المخابرات أصبحت تتحرك تحت غطاء المنظمات الانسانية والاجتماعية. وهي تستخدم أكثر الاليات نجاحاً ـ أقله مع الدول التي تفتقد السيادة ـ وهي ألية اختراق الاحزاب والمؤسسات سواء العسكرية أو السياسية. والتخطيط لهكذا نوع من العمليات غالباً ما يتم عن طريق وسطاء يدعون بأن لديهم أجندة خاصة غير مرتبطة بأي جهة، وهذا النوع من العملاء هو الأخطر والأكثر تدريباً.  أو استخدام بعض الاليات القديمة كأن تستخدم العميل ثم تصفيه بعد تنفيذ العملية حتى لا يكون الخيط الذي يوصل إلى الرأس المدبر. أو قد يتم التضحية بعملاء لا علاقة لهم بتلك العمليات إطلاقاً، وذلك قد يزيد الامور تعقيداً وحيرة، فهم ينتمون إلى جهات معينة وينفذون أجندتها، لكن لا قرائن تثبت ضلوعهم في تلك العمليات مباشرة.

 

كل هذا التنظير لا يلغي السؤال التالي:

لماذا تنطلي هذه اللعبة على الاشوريين وهم لا عمل لهم سوى تذكير بقية خلق الله انهم سليلي أعرق حضارة، وأن عبقرية أخيقار الحكيم حاضرة في أذهانهم دائماً في أذهانهم!؟.

للإجابة على هذا السؤال، لا بد من توضيح مسألة غاية في الأهمية، أجد في إلقاء الضوء عليها مدخل

قد يشكل جسراً لرؤية أكثر واقعية، تريحنا على الأقل من ثقافة النحيب والتضرع المهيمنة على مفاهيم الخلق والله والتعبد، هذه المفاهيم التي تحتكرها فئة رجال الدين وتستثمر في دهاليزها، وتقيم تحالفات وتبارك أحزاب وترعى اتفاقات وتخوّن أيضاً!. المشهد مشابه إلى حد ما إلى تلك الايام التي كانت فيها الكنيسة الكاثوليكية توزع صكوك غفران وتزور المستندات وتلاحق المرتدين و تحيك المؤامرات.

المسألة هي ان هذه الشخصية أصبحت طيّعة ومرنة، وتنظر إلى الآخر من منظور روحاني مشبع برومانسية دينية عاجزة عن خلق إطار معين يكفل علاقات سوية ومتوازنة. فالرسالة التي نادى بها المسيح، ذلك الثائر ضد الظلم والفقر والتعلق المفرط بحب المادة وجشعها، كانت بالأصل موجهه إلى مجتمع مادي كان يحارب الفلسفة الروحانية ويصدها. كانت إلى مجتمع ضال كما هو وصفها بنفسه عندما قال: " جئت لخراف بني اسرائيل الضالة ". لذا كانت رسالته خاصة وغير مسبوقة بحيث انها كانت مفعمة بالرومانسية ومشبعة إلى حد مبالغ فيه بالروحانيات، ذلك لانها كانت لمجتمع كان يعبد المادة ولا يزال. كانت معاني الزهد والتقشف بذور لنشر فلسفة روحانية تفتح آفاق جديدة أمام الانسان المكبل بمعايير الربح والخسارة والربا.

 الرسالة كانت باختصار عاصفة هزت أركان المجتمع اليهودي فكيف يحدث ان يترك الانسان كل ما عنده من مال ويلحق بسيد يتحدث عن الخلاص الابدي؟.

 كيف يحب الانسان عدوه في مجتمع كان المال يحدد معايير العلاقات الاجتماعية؟.

 ولماذا كان ملكوت السموات عسيراً على الأغنياء؟.

هذه الحركة الإصلاحية كانت لمجتمع غارق في الضلال كما هو وصفه. لكن هذه المبادئ انتشرت لان في نواتها مشروع انساني سرمدي متعلق بتلك النزعة البشرية التواقة إلى الخلاص الروحي والسلام مع النفس المضطربة.

الآشوريون بدورهم تقبلوا هذه المبادئ قبل غيرهم من الشعوب، لانها لم تكن أصلاً تتناقض مع منظورهم الروحي وعقيدتهم الدينية، فهم كانوا يؤمنون بفكرة الاله الواحد حتى قبل مجيء المسيح، وكانوا في طقوسهم يحيون فكرة موت الاله وقيامته بعد ثلاثة أيام. العنصر الحاسم والذي فعل فعلته بالآشوريون هو كتاب التوراة والذي اعتبر بمثابة كتاب ممهد للانجيل، فأصبح يدعى العهد القديم، وسمي الانجيل بالعهد الجديد.

هذا الكتاب يعتبر أكبر سرقة في التاريخ! وهناك الكثير الكثير من الأدلة لمن يبغي من طالبي المعرفة والحقيقة، ولطالما أجد كتاب مغامرة العقل الأولى للمفكر السوري فراس السواح من أكثر المراجع التي تفيد الباحثين في هذا المجال،  يمكن قراءة الكتاب على هذا الرابط بعد تحميله [ العملية تستغرق دقيقتين أو أكثر ]:

http://www.up75.com/download.aspx?id=2579&code=8931&/?file=mo3amrt_al3kl.pdf.htm1 

 

هذا عدا عن المراجع بلغات غير عربية، وأهمهما على الاطلاق محاضرات العالم الالماني فريدريك ديليتش التي ألقاها عام 1902 في برلين والتي أثارت جدلاً لكونها أزالت تلك الهالة التي جعلت من التوراة كتاباً مقدساً ومرجعاً للأحداث التاريخية، مما سبب له الكثير من المتاعب ومن الكنيسة قبل أي جهة أخرى لكن كل هذا لم يمنع ان المحاضرات لا زالت حتى الان مطلوبة بكثرة من قبل طالبي المعرفة:

 

http://www.buchfreund.de/aqci/9213,822/Orientalistik

 

فكتاب التوراة مأخوذ من تاريخ وأساطير العراق القديم، لكن تم تحريفه وفق منظور وشهوات حاخامات اليهود. فرويد نفسه وهو يهودي يشكك بالتوراة ويقول ان النص التوراتي يحتوي على معلومات تاريخية مفيدة لا تقدر بثمن، لكن هذه المعطيات تم تحريفها بفعل مؤثرات مغرضة، عدا عن تجميلها باسلوب شعري يخدمها. ولا تحتاج قراءة التوراة إلى ذلك الجهد والعمق من أجل استكشاف مرامي من صاغها، فالتحقير والسب و اللعنات بالجملة والمفرق هو ضد الآشوريين! ولاسباب تتعلق بموازين القوى انذاك، فالاشوريون بحكم امبراطوريتهم التي امتدت إلى أصقاع عديدة، كانوا يخضعون الممالك والقبائل لحكمهم، وحتى مملكتي اسرائيل ويهوذا لم تكن لتشكلا خصماً بما تعنيه الكلمة، لكن يبقى عزاء الضعيف والفاقد للحيلة هو الدعاء والشتم وإلقاء اللوم على القوي في كل كبير وصغيرة، حالهم كان أقرب إلى بعض التوجهات الفكرية الضيقة وخصوصاً في المنطقة العربية التي تشتم الغرب وامريكا، وتتهمهم بالوقوف وراء كل حادثة حتى لو كانت انهيار مبنى بسبب مخالفة قواعد البناء.

 

إذاً مسألة تقبل الديانة المسيحية ترافق مع عملية تسميم الموروث الاخلاقي لكل ذلك الماضي، أي انك تتناول وجبة روحية دسمة تعطيك الامان الروحي، متزامنة مع نقطة سم تهدم جهاز المناعة الذي يميز بين الواقع والخيال، بين الحقيقة والوهم، بين العلم والخرافة. هذا التناقض الذي لن تجده إلا في الشعب الاشوري أحدث ولا يزال إرباكاً، يكاد المرء يلامسه حتى في جزئيات صغيرة في السلوك اليومي، فما بالك في مسألة الانتماء، أيكون توجهه قومي أم ديني، أما عن السلوك السياسي، فتلك مصيبة المصائب، لا برامج سياسية واضحة ولا معالجة حقيقية لجذور المشاكل ولا قراءة دقيقة للمعطيات السياسية ولا جرأة كافية لإحداث تغييرات في بعض المعتقدات، في وسائل العمل السياسي.

 الجرأة والوقاحة تجدهما في رقصة البلاهة الوحدوية، وذلك عندما يتهربون من الاسم الاشوري، ويحشرونه بين اسماء لكنائس وطوائف دينية. أي اننا عدنا وارتمينا في ذات المستنقع الديني لكن ما فعلناه أو ما يفعله جهابذة دعاة الاسماء المركبة هو الغوص أكثر في هذا المستنقع، لا بل وتقسيمه بحجج سخيفة بعيدة كل البعد تخالف أبسط البديهيات في حل أي أزمة. أكثر المشاهد سخرية هو عندما تستضيف قناة تلفزيونية تروج لهذا الاسم المركب ضيف ما. غالباً ما يكون الضيف من أحزاب آشورية لم تعمل ولم تؤمن إلا ضمن هذا الأطار، وعندما يذكر الضيف مصطلح شعبنا الاشوري، يتذكر إما من خلال إيماءة من المحاور أو لكي يظهر مرة أخرى على هذه القناة وينال بركة شعبة، بأن عليه ان يحشر هذا الاسم ضمن اسماء اخرى! وليبدأ بعدها بتغيير جلسته، وتظهر معها كيف ان لغة الجسد مرتبكة ومهزوزة. هذا المشهد المحزن يتكرر حتى مع الناس في حياتهم اليومية. وهذه السطحية في معالجة الازمات الداخلية قرأتها جيداً الاحزاب الكردية، وسخرت المال اللازم لدعم هذا التوجه، وذلك من خلال إنشاء أحزاب تحت أسماء كلدانية، ودعم بعض الشخصيات التابعة لأحزاب تعادي أحزاب آشورية أخرى. وهي تغذي هذه الصراعات لانها تمتلك المال اللازم لرشوة هذا وشراء ذاك.

وبالمناسبة هناك صراعات داخلية أشبه بالطفولية، وتصل إلى مرحلة من العناد المخجل فعلاً، يتطور إلى عداء ويسمونه سياسي [[ أكتملت أفراحنا! ]].

أي انه يعلم كما خصمه الاخر ان الجفاء والعداء السياسي ضمن البيت الاشوري الواحد مهما كان فلن تكون نتائجه كما لو كان الخلاف مع الطرف الكردي، والذي استخدم القوة في قهر إرادة الاشوريين بأساليب عديدة، وهذه مشكلة الفكر الاشوري الذي لم يتمكن من خلق أحزاب آشورية متحررة من حجم التسامح والمرونة والضبط الروحي الذي يفقد صاحبه المبادرة، ويصبح فاعلاً فقط في حالة رد الفعل، ولذا فهي تأتي انفعالية، وعلى شكل تذمر نتيجة الكبت والاحتقان المتراكم على مر السنين. وهذه هي حالة الاشوري المسيحي في تعامله مع الاخر وفي تعامله بمحيطه الداخلي. والآخر يعلم علم اليقين كل هذه المعطيات فهي تجربة طويلة.

 هذه المرة المسألة مختلفة لان المشروع الكردي يدخل مرحلة جديدة، أي التوسع وتكريد ما تبقى من الاشوريين.. من العراق .. سمّوها ما تشاؤون. لكن هذا هو الواقع، والمؤشرات تدل على ان الصابئة المندائيون والشبك والايزيديون وحتى التركمان الذين تشكل لهم تركيا رادع ضد أي حماقة كردية، معرضون لنفس السيناريوهات، من ترهيب وقتل وشتى الاساليب، طالما ان هذا المشروع يستمد زخمه من أجندة غربية، وسيكون له امتداداته حتى على الدول الاقليمية المجاورة. وهل هناك أكثر من هكذا مشروع يجعل المنطقة برمتها مسرحاً لصراعات ونزاعات وقلاقل، وفي هذا مبررات للتدخل والتحكم في البوصلة السياسية للمنطقة.

 

ما حدث في الموصل هو إيصال رسالة للاشوريين المسيحيين مفادها، ان الانضمام إلى اقليم الاكراد هو الضمانة الوحيدة للعيش بعيداً عن القتل والعنف. البروباغندا الكردية تحاول تصوير الواقع كما لو ان حمامة السلام الوحيدة في كل هذه الفوضى هي السياسة الكردية، والتي تعطف على الجميع دون استثناء، وتطرح نفسها على انها البديل الوحيد لاتمام مشروع المدينة الفاضلة. وتستخدم في هذا كل الوسائل المتاحة، وترتدي مختلف الاقنعة. أحد هذه الأقنعة يشبه تماماً يهوذا الذي دل على مكان المسيح وقبّله وخانه ومن ثم قبض الثمن. يهوذا كما تخبرنا الكتب، انتحر بعد ذلك. الاكراد لن ينتحروا بإرادتهم. سياساتهم وتماديهم في جشعهم سيكون بمثابة كارثة تدخلهم في مخاض جداً أليم. وللطبيعة قانون يحفظ توازنها، كلما اختل، كلما زاد عقابها، وهي في هذا لا تميز بين انسان وآخر.

 

آخر الكلام:

على المثقف العراقي وهو الامل المتبقي في هذه الدوامة، ان يدرك بأن شمال العراق سيكون مصدراً لإثارة الفتن والأحقاد طالما بقي بيد الاحزاب الكردية. وان أضعف الايمان يتطلب دعم واحتضان المكونات المغلوبة على أمرها في شمال العراق. وذلك يتطلب موقفاً حازماً يتمثل في حملة ضغط على الحكومة العراقية من أجل ان تسترد زمام الامور في تلك البقعة التي تحاك منها أغلب المؤامرات، وتشكل مصدر إزعاج دائم للدول الاقليمية المجاورة، وهي بشكلها الحالي تشويه لحضارة يتغتى بها العراقيون جميعاً، وإذلال لكل من يرفض مشروع التكريد المحلل من قبل المحتل.

الاشوريون ينزفون الان كما ينزف العراقيون جميعاً، لكن ألمهم مضاعف وهم تحت رحمة مشروع امتهن نموذج يهوذا الذي يُقبّل ويسلم الآخر إلى الموت. لا تصدقوا حتى الاشوريون الذين ينزفون ولا يتكلمون!. إما ان تنقذوهم وإما فلتنالوا شرف انكم أول وطن في الشرق يبيح الموت الرحيم. هذا ما سمعته من رب أسرة، يتمنى ان يسلبوه هذا الحق المقدس والملعون! لكنه بانتظار مادة أو مرسوم جمهوري يبيح الموت الرحيم في العراق وذلك حتى لا يتهمونه بالعمل ضد قانون الدولة وحتى يمارس أخيراً وللمرة الأخيرة حقاً من حقوقه.


Source



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية