زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
كتابات ساخرة من الواقع الحلقة 18


بعد فترة من الأنقطاع الخارج عن الأرادة تعاود الكتابات الساخرة من الواقع الصدور,أخواني ان السخرية الهادفة لواقعنا اليومي علاج لكل مظاهر الغير صحيحة في مجتمعنا, وكما يقول ابو السخرية دينار من السخرية خير من كيلو برزاني وطالباني ومالكي وحكيم ومقتدى وجلبي وامتثال وصغير........ ولكم انتم أخواني حرية تكملة الكيلو.

 

ماذا لدينا اليوم

مناظرة بين الاشوريون والكلدان!!!!

هذه القصة حصلت في زمن القائد الاشوري الجنرال اغا بطرس, بعد أن استدعى القائد رؤساء العشائر الاشورية وايضا زعماء من الكلدان لكي يقرب بين وجهات نظرهم,وقد حضر الوفد الكلداني جميعاً ولم يحضر من الوفد الاشوري سوى واحد منهم وقد تأخر بعض الوقت عن وقت المناظرة, ولكنه في النهاية حضر وهو يحمل سلاح.

فتعجب الجميع من تصرفه وقالوا له لماذا تحمل سلاح؟

فقال اني احمل سلاح لأني سمعت ان الكلدان في عصر الامبراطورية الاشورية كانوا يغدرون بالاخرين.

فقالوا له ولكن لم يكن هناك كلدان في عصر الامبراطورية الاشورية.

فقال لهم اذا انتهت المناظرة بيننا وقال لهم والان قولوا لنا من اين لكم أسمكم(الكلدان)

 

دواء لا يصرف في الصيدلية؟؟؟؟

 انسان عاش حياته وقبله كل افراد عشيرته على أرض أجدادهم, وهو لم يفكر في يوم من الأيام ان يأتي اليوم الذي يحاول فيه الاخرين ان يرغموه على ترك أرضه وبيته وجيرانه وكل شيئ يرتبط هو به بذكرى, والسبب نصفه مكشوف للجميع والنصف الاخر يحاول البعض ان يشوش عليه لمصلحة طرف اخر, وبعد وقت قصير وصاحبنا يفكر بها سمع صوت أبنه وهو يبكي ويقول لوالده , أبي انا جوعان,فقال الأب اصبر يا ألني ان الله مع من يصبر على جوعه وبلاويه. هنا يا قارئي عرفت داء هذا الأنسان فهل تكرمت واحضرت الدواء له.

 

الطبقة السياسية الكردية افعالها اليوم تشبه أفعال الجرذ!!!!!

اليوم تحول الجرذ السياسي الكردي من الضحية الى المنتقم المجرم....... حتى انه تمادى من مجرد التجاوز على البيوت محاولاً تخريب كل شيئ يقع بين أسنانه, وحتى محاولاته توسيخ البيوت  بالفضلات التي يحملها جسمه بعد تحركة في انابيب التصريف السياسي القذرة, الى محاولاته الاعتداء على سكان البيوت  الحقيقيين محاولاص منه ان يحتل بيوتهم ويجعلهم يتركون بيوتهم بدون رجعة.

المصدر : مدونة آشـوري الى الأبد



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية