كتابات ساخرة من الواقع الحلقة 15
في زمن لا يعرف سوى كلمة هات , من فواتير التليفون والكهرباء
والمستشفيات.........الخ من هذه الدفوعات الى ان سمعنا ان هناك تغير في هذه الكلمة
من هات الى أعطينا الأثار التي سرقتها ونحن سوف نكافأك على فعلتك بي 3000 دولار نعم
اخواني انه ليس فلم من الخيال انها الحقيقة الموجودة اليوم في عراقنا نحن بداءنا
في ثورة تغير المفاهيم التي تربينا عليها, وتغيرها لكي تتوالم مع العصر الذي يفرض
علينا تعاليمه الجديدة, وان وزارة السياحة والاثار العراقية لم تجد سبيل في
استعادة 32 الف قطعة اثرية سرقت من المتحف الوطني العراقي في أبان احتلال العراق,
سوى هذه الوسيلة وهي دفع مكافأة لمن يسلم ما سرقه من اثار, اليوم نحن مع السارق
لكي ندفع له لكي نحميه من ويلات الزمن وضد المواطن البسيط الذي لم يقبل ان يسرق
ورفض واستنكر هذه الأعمال وفي مقابل هذا كافأته الحكومة في عدم حمايته من مطاردة
المليشيات له, لانه وبكل بساطة لم يسرق ولم يصبح مليشياوي مثلهم , نعم انه زمن
العجايب والله يستر من القادم.
ماذا لدينا اليوم
الى شعبنا العراقي من العرب والاشوريين والتركمان والايزيدية والشبك؟ لكم
بيان التكريد العلني!!!!
اعتقد القليل منكم من قراء بيان ما يسمى التحالف الكردي في البرلمان العراقي وزعمهم انه رد على نواب في البرلمان العراقي من محافظة نينوى, ولكن المصيبة في بيانهم انهم حولوا كل شي موجود في نينوى الى كردي على نفس الاسلوب في كركوك وسوف انقل لكم مقططفات من هذا البيات التكريدي للاطلاع
نسمع مرة أخرى بيانات وتصريحات من نواب في محافظة نينوى تجاه الكورد واحزابهم الوطنية ملآى بالتهم الباطلة التي لا تمت للحقيقة بصلة، وبدلاً من مطالبة هؤلاء النواب بانقاذ محافظة نينوى من الإرهابيين يقومون باصدار هذه البيانات كلما اقتربت فترة تنفيذ المادة 140 من الدستور، مضيفاً "نحن نعتبر هذا البيان هو تحريضاً تجاه الكورد ومناطقهم، والدليل على ذلك الانفجارات التي هزت مناطق شنكال وزمار وتلكيف والحمدانية وبعشيقة والتي راح ضحيتها المئات من العوائل، بالاضافة الى تهجير أكثر من عشرين ألف عائلة كوردية واستشهاد أكثر من ثلاثة آلاف كوردي في مدينة الموصل.
بالإضافة الى التحالف الكوردستاني، مشيراً الى أن مديرية تربية نينوى تؤدي واجبها وعليها الالتزام بالمادة الرابعة من الدستور التي تنص على أن اللغة الكوردية لغة رسمية، وان محافظة نينوى هي موطن للكورد والعرب وبقية المكونات منذ القدم، وان الأقضية والنواحي الكوردية ومناطق سهل نينوى الكوردية التي حصل فيها الترحيل والتعريب والاضطهاد هي مشمولة بالتأكيد بالمادة 140 من الدستور،
الى ابناء شعبنا الاشوري انتبهوا الى البيان وكيف تم تكريدكم, عندما تم ذكر سهل نينوى الكردية, نعم هذا هو الوجه القبيح للسياسة التي يطبقها الساسة الاكرد وكيف يتم بقدرة الشيطان تحويل كل شي الى كردي, وهم يطبقون المثل الذي يقول ان لم تستحي ففعل ما تشاء ايه السياسي الكردي انه يوم الفرهود في العراق لان عراقنا اصبح في يد السراق ,لقد قلتها في السابق وحذرت الاشوريين من التطبيل لربط سهل نينوى في اقليمهم العنصري لانهم سوف يحاولوا تكريدكم وها هم فعلوها قبل ما ان يتم ربط سهل نينوى في اقليمهم, لا اعرف الى متى نبقى نسكت على مثل هذه التصرفات العنصرية من قبل الساسة الاكراد وهم يحاولوا ان يستغلوا الظروف لكي يحققوا اهدافهم التكردية على حساب الاخرين, الا يكفي سكوت وهل عرفتم الان يا من كنتم تطبلون للمشروع السياسي الكردي من خلال ربط مناطقنا الاشورية في سهل نينوى الى الاقليم الكردي ماهو هدفهم من ذلك, نتمنى ان الرسالة وصلت وان تكونوا واضحين مع شعبكم الاشوري وان يكون لكم موقف واضح اما ان تكونوا عراقيين اشوريين او ان تقولوها بصراحة للجميع انكم مع المشروع السياسي التكردي وبهذا نعرف من هو معنا ومن ضدنا.
هذا الموضوع لا يعبر بالضرورة عن رأي الكاتب؟؟؟
بعد احتلال العراق, تم أنشاء فرع للباراستن في مدينة الموصل وتم أسناد
مسؤوليته الى المدعو ناجي احمد عبدالله وهو معلم بعين واحدة من سكان قرية بيدوهي
التابعة لعشيرة البرواري وكان قبل انتقاله الى الموصل مسؤول القسم الخاص في
الباراستن حيث ياتي في التسلسل بعد علي تتر النيروي مسؤول باراستن دهوك, يقوم ناجي
بنشاط كبير في مدينة الموصل ومقره الرئيسي يقع في الحي العربي قرب قصور صدام,
ويعاونه عدد من الكوادر باراستن دهوك حيث يتبادلون الادوار مع كوادر باراستن دهوك
نفسها باعتبار ان الموصل منطقة خطرة عليهم ,وهم يغيرون سياراتهم وارقامها من حين
لاخر ويقومون بتجنيد عملاء لهم من بين الكرد الساكنين في الموصل, وكثيرا ما يقومون
بالسطو على البيوت في الليل بدعم امريكي واختطاف اشخاص محسوبين لكل من يرفض
مشاريعهم التكريدية في الموصل وينقلونهم الى دهوك للتحقيق والسجن ومن ثم القتل,
حتى ان لحزب الطالباني جهاز مخابرات اسمه
زانياري اي الذي يعلم وهو مختلف في كل شي عن الباراستن الا في اهدافهم التكريدية
للموصل.
الكاتب رستم كاوة
بشار اندريا









