تكتيك كردي ام عطب في الماكنة السياسية الاشورية
عدنان شمعون
قيل بالامس ان سياسة ترويض الشعوب لها مسلكين لا ثالث لهما الاول ان تعامل الشعب كالاسد وعليه يتوجب عليك قبل كل شيء اطعامه لان اي تقصير في هذا الشأن ستكون انت وليمته وبها تكون نهايتك، والثاني ان تعامله كالكلب حيث تترك الجوع يعتصر احشائه وبعد التأكد من ضعفه التام ترمي له قطعة العظم ليكون لك من بعدها خادم مطيع ( نرجوا ان لا يساء فهمنا فالكلب والاسد هنا للتشبيه فقط ) .
للاسف ان ما عومل به شعبنا الاشوري في المنطقة الشمالية من العراق كان المسلك الثاني مع كل الحب والتقدير لشعبنا، وتم ذلك على مراحل عدة، اولها استعمال المدعو يونادم كنا الذي كان منذ نعومة اظافره في العمل السياسي معروضا للبيع فمن يدفع اكثر يكون له عبدا مطيع، بدأ حياته السياسية في جامعة السليمانية مع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه المجرم جلال طالباني رئيس جمهورية العراق وعلى ما يبدو ان قدر العراق ان يكون مرأوسا من قبل المجرمين، اصبح وبقدرة قادر سكرتيرا للحركة الديموقراطية التي يقال عنها بانها اشورية، لكن اعمالها تؤكد غير ذلك، وهذه الطفرات يندر حدوثها الا مع من هم على شاكلة يونادم كنا، فمن منتسب في حزب كردي الى سكرتير حركة اشورية عجبي، حرص منذ البداية على خدمة الاكراد والتنازل لهم عن كل ما يخص القضية الاشورية مقابل ان يكون الالف والياء فيما يخص شعبنا الاشوري، وكان عونه ووسيطه لدى الاكراد ابن عمه المقيم في الولايات المتحدة الامريكية، وقد استغل الاكراد هذه النقطة لتمرير مخططهم، ومنذ البداية كان هذا المخطط مدعوما بالموساد الاسرائيلي، فعلاقة الاكراد مع اسرائيل ليست وليدة اليوم فالزيارات المتبادلة بين الزعيم الكردي الراحل مصطفى البرزاني وعناصر المخابرات الاسرائيلية اكدتها جهات اعلامية عدة، وما وجود الموساد الاسرائيلي على الاراضي الشمالية من العراق الا امتداد لتلك العلاقة، فقام الاكراد بدعمه والحركة التي صارت بحوزته بعد اعدام قادتها في ظروف ما زالت غامضة لكن تظل اصابع الاتهام موجهة اليه، وبدأ من حينها وبأوامر من اسياده الاكراد بضرب التيارات الاشورية الاخرى العاملة على الساحة الاشورية منها الحزب الوطني الاشوري وحزب بت نهرين الاشوري فرع العراق الى ان رضخت تلك الاحزاب للسياسة الكردية الداعية الى اكردتها، وهي اليوم لا تقل في سياستها التخريبية عن الحركة ولا قيادتها تقل في رضوخها للاكراد عن يونادم كنا، وقد يتسائل سائل كيف ذلك ويونادم كنا اليوم يقف بالضد من الاكرد؟ الجواب هو ان المرحلة الثانية من السياسة الكردية بشأن الشعب الاشوري قد ابتدأت ويونادم كنا كان كارت المرحلة الاولى منها وقد احترق بمجرد انتهاء المرحلة وها هو يتوسل لارجاع ولو جزء بسيط من ما مضى مع اسياده من دون جدوى .
المرحلة الثانية هي سركيس اغا جان او العظمة الدسمة، فبعد المعانات من سياسة الحركة وقيادتها التي كانت تبني القصور في اربيل وعنكاوا وايران، توسعت بعد ذلك الى الدول الغربية، ناهيك عن الشركات الاستثمارية وغيرها، بينما الشعب يرضخ تحت وطأت الجوع ويلتوي ويئن من دون ان يجد من يشفق عليه او يرمقه بنظرة من عين الرحمة، حتى ان الاوضاع المزرية التي كان يمر بها شعبنا جعلت الكثير من منتسبي تلك الاحزاب او الحركات الى ان يتركوها وينضموا الى البيشمركة طلبا للقمة العيش، ومنهم من نهش الجوع احشائه وعصر البؤس قلبه ولم يجد ما يسد بها حاجته او ما يطمئن له قلبه وابت غيرته الاشورية في ذات الوقت الانظمام الى الاحزاب الكردية مفضلا عليها الهجرة وترك البلاد ليهيم في ارض العباد .
بعد كل ما قيل فلما لا يعمل اغاجان فعله في الشعب الاشوري، بالطبع ان الانسان الجائع بحاجة الى طعام والمتشرد بحاجة الى مأوى والعاطل بحاجة الى عمل واذا ما وجد من يأمن له ذلك فما المانع في اتباعه، سواء كان ذلك اغاجان او غيره فالحاجة تجعل الانسان اكثر تعرضا للضغوط الخارجية، وهذه الضغوط تولد حالة ضعف لدى البعض وهو ما يجعل هذا البعض من ان يتنازل عن اسمى المبادئ وارقاها خصوصا حينما يكتشف ان الامل في تغيير الاحوال اصبح شبه مستحيل، ومنتسبي احزابنا الذين انقلبوا عليها كان رجائهم الوحيد في قيادانهم التي خذلتهم بعد طول انتظار، وهذا ليس بالضرورة دفاعا عنهم بل هي محاولة لتسليط الضوء على سلوك قيادات احزابنا وعرض الحالة كما هي عليه لكي يطلع عليها الجميع لتقييمها والحكم عليها بالعقل والضمير وهو اقل ما يمكن فعله في زمن انقلبت فيه الموازين .
هذه هي الالية التي استطاع بها الاكراد جر شعبنا الى حافة الهاوية، والسقوط لا بد منه ما دام دون قيادة او مرشد، السؤال هنا، من الملام على ما يجري في الساحة الاشورية اليوم؟
من سيكون المسؤول امام العدالة الاشورية اذا ما وصل الاكراد الى مبتغاهم، هل هو الشعب الذي لاحول له ولا قوة امام طواغيت عصر العولمة، ام الاحزاب وقياداتها، ام المؤسسات بكافة تياراتها؟
المرحلة الثالثة من المخطط الكردي هي المطالبة بضم محافظة نينوى الى ما تسمى كردستان بحجة حماية ما يسميه ذيول الاكراد بالشعب "الكلداني السرياني الاشوري" او ما يسميه الاكراد "بمسيحيي كردستان" او صعاليكستان الاسم الاكثر ملائمة لشعب تفنن اللصوصية والسرقة والقتل واغتصاب حقوق الغير، فالهدف وحسب ضنونهم المريضة هو محافظة نينوى، حيث لم يكتفوا بما نهبوه من ارض اشور فهم الان يسعون الى نينوى بعد ان تهيأ لهم من ان كركوك ستأتيهم على طبق من ذهب اذا ما عمل بالمادة 140 من الدستور العراقي والتي نفذ مفعولها، وبناء على رغبة الاكراد وطلب من بعثة الامم المتحدة تم تمديدها لمدة ستة اشهر وهو ما يتنافى مع الدستور العراقي .
بتاريخ 14 اب 2007 تعرضت قريتي القحطانية والجزيرة الى تفجيرات اودت بحياة اكثر من 500 شخص وجرح 300 اخرين من الطائفة اليزيدية، وبتاريخ 6 كانون الثاني 2008 تعرضت الكنائس في مدينتي موصل وبغداد الى تفجيرات وهجمات بقاذفات الهاون وذلك عشية اعياد الميلاد للمسيحيين الارثوذوكس، وقبلها الهجمات المماثلة على كنائسنا واغتيال رهباننا، والكثير لا يتسنى لنا ذكره، فاذا كان شبح الارهاب يخيم على سماء العراق فأن اشباح الجحيم برمتها اصبحت ملاصقة لابناء شعبنا تحت تلك السماء، فلا يمكن ان يكون الانفلات الامني المسبب الوحيد لتلك الحوادث، فالعمليات تبدو مدروسة بدقة ومخطط لها مسبقا .
الارهاب المنهج ضد ابناء شعبنا الاشوري في شمال العراق من خلال تهميشهم وفرض القيود عليهم من جهة والتجاوزات المستمرة التي لا تجد لها طريقا الى العدالة من جهة اخرى وغيرها من الاحداث التي لا نراها تصب الا في المصلحة الكردية، فضحاياها دائما من المنطقة الشمالية والشمالية الغربية المراد اضافتها الى قائمة المطالب الكردية، هي دلالات على وجود اياد خفية تلعب بأمن المناطق المذكورة في محاولة منها للضغط على سكانها للقبول بشرط اساسي يملى عليهم لقاء بقائهم فيها، وهذه الشرط هو نينوى ضمن ما يسمى "كردستان"، ومحاولاتهم لاكمال مشروعهم ستستمر، سواء كان ذلك عن طريق الترهيب، المفخخات والتفجيرات والقتل العشوائي او الترغيب وهنا يلعب الدولار دوره حيث يتم به شراء الاحزاب والمؤسسات وذمم بعض الشخصيات، وكل الطرق في النهاية تؤدي الى كر .... ستان .
هذا ما يصبوا اليه الاكراد وهو ما ابتغوه وخططوا له منذ البدأ، رموا شراكهم فسقط الكثير منا فيها، فمن خلال يونادم كنا وسركيس اغاجان يريدون صك العملة الاشورية ليسهل تداولها في الاسواق الكردية .
هل هو تكتيك شيطاني برداء ملائكي نجح في وضع الغشاوة على اعين الكثيرين حتى ترأى لهم الظلام نور والسراب حقيقة ؟
ام ان التكتيك الكردي حقيقته عطب في الماكنة السياسية الاشورية، وحلمهم لا يمكن تحقيقه الا من خلال تلك الماكنة المعطبة واذا ما نجحوا بذلك فلا يسعنا ان نقول سوى على اشور السلام .
http://www.ninweh.com/forum/index.php?topic=1407.0
عدنان شمعون
قيل بالامس ان سياسة ترويض الشعوب لها مسلكين لا ثالث لهما الاول ان تعامل الشعب كالاسد وعليه يتوجب عليك قبل كل شيء اطعامه لان اي تقصير في هذا الشأن ستكون انت وليمته وبها تكون نهايتك، والثاني ان تعامله كالكلب حيث تترك الجوع يعتصر احشائه وبعد التأكد من ضعفه التام ترمي له قطعة العظم ليكون لك من بعدها خادم مطيع ( نرجوا ان لا يساء فهمنا فالكلب والاسد هنا للتشبيه فقط ) .
للاسف ان ما عومل به شعبنا الاشوري في المنطقة الشمالية من العراق كان المسلك الثاني مع كل الحب والتقدير لشعبنا، وتم ذلك على مراحل عدة، اولها استعمال المدعو يونادم كنا الذي كان منذ نعومة اظافره في العمل السياسي معروضا للبيع فمن يدفع اكثر يكون له عبدا مطيع، بدأ حياته السياسية في جامعة السليمانية مع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه المجرم جلال طالباني رئيس جمهورية العراق وعلى ما يبدو ان قدر العراق ان يكون مرأوسا من قبل المجرمين، اصبح وبقدرة قادر سكرتيرا للحركة الديموقراطية التي يقال عنها بانها اشورية، لكن اعمالها تؤكد غير ذلك، وهذه الطفرات يندر حدوثها الا مع من هم على شاكلة يونادم كنا، فمن منتسب في حزب كردي الى سكرتير حركة اشورية عجبي، حرص منذ البداية على خدمة الاكراد والتنازل لهم عن كل ما يخص القضية الاشورية مقابل ان يكون الالف والياء فيما يخص شعبنا الاشوري، وكان عونه ووسيطه لدى الاكراد ابن عمه المقيم في الولايات المتحدة الامريكية، وقد استغل الاكراد هذه النقطة لتمرير مخططهم، ومنذ البداية كان هذا المخطط مدعوما بالموساد الاسرائيلي، فعلاقة الاكراد مع اسرائيل ليست وليدة اليوم فالزيارات المتبادلة بين الزعيم الكردي الراحل مصطفى البرزاني وعناصر المخابرات الاسرائيلية اكدتها جهات اعلامية عدة، وما وجود الموساد الاسرائيلي على الاراضي الشمالية من العراق الا امتداد لتلك العلاقة، فقام الاكراد بدعمه والحركة التي صارت بحوزته بعد اعدام قادتها في ظروف ما زالت غامضة لكن تظل اصابع الاتهام موجهة اليه، وبدأ من حينها وبأوامر من اسياده الاكراد بضرب التيارات الاشورية الاخرى العاملة على الساحة الاشورية منها الحزب الوطني الاشوري وحزب بت نهرين الاشوري فرع العراق الى ان رضخت تلك الاحزاب للسياسة الكردية الداعية الى اكردتها، وهي اليوم لا تقل في سياستها التخريبية عن الحركة ولا قيادتها تقل في رضوخها للاكراد عن يونادم كنا، وقد يتسائل سائل كيف ذلك ويونادم كنا اليوم يقف بالضد من الاكرد؟ الجواب هو ان المرحلة الثانية من السياسة الكردية بشأن الشعب الاشوري قد ابتدأت ويونادم كنا كان كارت المرحلة الاولى منها وقد احترق بمجرد انتهاء المرحلة وها هو يتوسل لارجاع ولو جزء بسيط من ما مضى مع اسياده من دون جدوى .
المرحلة الثانية هي سركيس اغا جان او العظمة الدسمة، فبعد المعانات من سياسة الحركة وقيادتها التي كانت تبني القصور في اربيل وعنكاوا وايران، توسعت بعد ذلك الى الدول الغربية، ناهيك عن الشركات الاستثمارية وغيرها، بينما الشعب يرضخ تحت وطأت الجوع ويلتوي ويئن من دون ان يجد من يشفق عليه او يرمقه بنظرة من عين الرحمة، حتى ان الاوضاع المزرية التي كان يمر بها شعبنا جعلت الكثير من منتسبي تلك الاحزاب او الحركات الى ان يتركوها وينضموا الى البيشمركة طلبا للقمة العيش، ومنهم من نهش الجوع احشائه وعصر البؤس قلبه ولم يجد ما يسد بها حاجته او ما يطمئن له قلبه وابت غيرته الاشورية في ذات الوقت الانظمام الى الاحزاب الكردية مفضلا عليها الهجرة وترك البلاد ليهيم في ارض العباد .
بعد كل ما قيل فلما لا يعمل اغاجان فعله في الشعب الاشوري، بالطبع ان الانسان الجائع بحاجة الى طعام والمتشرد بحاجة الى مأوى والعاطل بحاجة الى عمل واذا ما وجد من يأمن له ذلك فما المانع في اتباعه، سواء كان ذلك اغاجان او غيره فالحاجة تجعل الانسان اكثر تعرضا للضغوط الخارجية، وهذه الضغوط تولد حالة ضعف لدى البعض وهو ما يجعل هذا البعض من ان يتنازل عن اسمى المبادئ وارقاها خصوصا حينما يكتشف ان الامل في تغيير الاحوال اصبح شبه مستحيل، ومنتسبي احزابنا الذين انقلبوا عليها كان رجائهم الوحيد في قيادانهم التي خذلتهم بعد طول انتظار، وهذا ليس بالضرورة دفاعا عنهم بل هي محاولة لتسليط الضوء على سلوك قيادات احزابنا وعرض الحالة كما هي عليه لكي يطلع عليها الجميع لتقييمها والحكم عليها بالعقل والضمير وهو اقل ما يمكن فعله في زمن انقلبت فيه الموازين .
هذه هي الالية التي استطاع بها الاكراد جر شعبنا الى حافة الهاوية، والسقوط لا بد منه ما دام دون قيادة او مرشد، السؤال هنا، من الملام على ما يجري في الساحة الاشورية اليوم؟
من سيكون المسؤول امام العدالة الاشورية اذا ما وصل الاكراد الى مبتغاهم، هل هو الشعب الذي لاحول له ولا قوة امام طواغيت عصر العولمة، ام الاحزاب وقياداتها، ام المؤسسات بكافة تياراتها؟
المرحلة الثالثة من المخطط الكردي هي المطالبة بضم محافظة نينوى الى ما تسمى كردستان بحجة حماية ما يسميه ذيول الاكراد بالشعب "الكلداني السرياني الاشوري" او ما يسميه الاكراد "بمسيحيي كردستان" او صعاليكستان الاسم الاكثر ملائمة لشعب تفنن اللصوصية والسرقة والقتل واغتصاب حقوق الغير، فالهدف وحسب ضنونهم المريضة هو محافظة نينوى، حيث لم يكتفوا بما نهبوه من ارض اشور فهم الان يسعون الى نينوى بعد ان تهيأ لهم من ان كركوك ستأتيهم على طبق من ذهب اذا ما عمل بالمادة 140 من الدستور العراقي والتي نفذ مفعولها، وبناء على رغبة الاكراد وطلب من بعثة الامم المتحدة تم تمديدها لمدة ستة اشهر وهو ما يتنافى مع الدستور العراقي .
بتاريخ 14 اب 2007 تعرضت قريتي القحطانية والجزيرة الى تفجيرات اودت بحياة اكثر من 500 شخص وجرح 300 اخرين من الطائفة اليزيدية، وبتاريخ 6 كانون الثاني 2008 تعرضت الكنائس في مدينتي موصل وبغداد الى تفجيرات وهجمات بقاذفات الهاون وذلك عشية اعياد الميلاد للمسيحيين الارثوذوكس، وقبلها الهجمات المماثلة على كنائسنا واغتيال رهباننا، والكثير لا يتسنى لنا ذكره، فاذا كان شبح الارهاب يخيم على سماء العراق فأن اشباح الجحيم برمتها اصبحت ملاصقة لابناء شعبنا تحت تلك السماء، فلا يمكن ان يكون الانفلات الامني المسبب الوحيد لتلك الحوادث، فالعمليات تبدو مدروسة بدقة ومخطط لها مسبقا .
الارهاب المنهج ضد ابناء شعبنا الاشوري في شمال العراق من خلال تهميشهم وفرض القيود عليهم من جهة والتجاوزات المستمرة التي لا تجد لها طريقا الى العدالة من جهة اخرى وغيرها من الاحداث التي لا نراها تصب الا في المصلحة الكردية، فضحاياها دائما من المنطقة الشمالية والشمالية الغربية المراد اضافتها الى قائمة المطالب الكردية، هي دلالات على وجود اياد خفية تلعب بأمن المناطق المذكورة في محاولة منها للضغط على سكانها للقبول بشرط اساسي يملى عليهم لقاء بقائهم فيها، وهذه الشرط هو نينوى ضمن ما يسمى "كردستان"، ومحاولاتهم لاكمال مشروعهم ستستمر، سواء كان ذلك عن طريق الترهيب، المفخخات والتفجيرات والقتل العشوائي او الترغيب وهنا يلعب الدولار دوره حيث يتم به شراء الاحزاب والمؤسسات وذمم بعض الشخصيات، وكل الطرق في النهاية تؤدي الى كر .... ستان .
هذا ما يصبوا اليه الاكراد وهو ما ابتغوه وخططوا له منذ البدأ، رموا شراكهم فسقط الكثير منا فيها، فمن خلال يونادم كنا وسركيس اغاجان يريدون صك العملة الاشورية ليسهل تداولها في الاسواق الكردية .
هل هو تكتيك شيطاني برداء ملائكي نجح في وضع الغشاوة على اعين الكثيرين حتى ترأى لهم الظلام نور والسراب حقيقة ؟
ام ان التكتيك الكردي حقيقته عطب في الماكنة السياسية الاشورية، وحلمهم لا يمكن تحقيقه الا من خلال تلك الماكنة المعطبة واذا ما نجحوا بذلك فلا يسعنا ان نقول سوى على اشور السلام .
http://www.ninweh.com/forum/index.php?topic=1407.0









