بمناسبة السابع من آب يوم الشهيد الآشوري
بيان
من حزب تحرير آشور
ولجنة ( سيفو) العالمية لمتابعة مجازر الإبادة بحق الآشوريين
Assyrian International Seyfo Committee (AISC)
ساهم الآشوريون ومنذ أكثر من سبعة ألاف سنه في بناء حضارة العراق وضحوا من أجل صيانة ووجود وطنهم وكانوا السباقين للنضال في الدفاع عن حريته ، مناشدين العدل والمساواة ومطالبين بالديمقراطية لجميع أبناءه .
وكانت مكافآتهم على كل ذلك وفي مستهل نشأة الدولة العراقية الفتية ، حيث أستهلت كيانها بمجزرة وحشية نفذتها الحكومة العراقية آنذاك في سميلي البطلة عام 1933 ، لتضاف لسجل مجازر بدرخان وسمكو 1844ـ 1848 وما تبعها من مجازر أقترفتها الحكومة الإيرانية في أذربيجان وأورمية ما بين عامي 1914ـ 1947 م ، وما رافقها من مجازر على أرض آشور في القسم التركي 1914ـ 1919 م التي أقترفتها الحكومة العثمانية والعشائر الكردية ومروراً بمذبحة قرية صورية والتي أرتكبتها قطعات من الجيش العراقي البائد ، وكانت محصلت كل ذلك العديد من المآسي والفواجع والتهجير القسري والقتل المستمر المنظم والمدروس لشعبنا، كما يحدث اليوم في العراق على يد العصابات الأرهابية السلفية ، وبوتيرة أعلى في الأجزاء الأخرى من أرض آشور المحتلة والمقسمة.
أن التواصل التاريخي الطويل للآشوريين أظهر تناقضات دينية وقومية بينهم وبين القوميات الأخرى،هذا التناقض الديني والقومي جعل شعبنا مميزا عن الأكثرية التي تحيط به فلم يتفهم السياسيون ورجال الفكر ولا تدفعهم الرغبة لاستيعاب الخاصية المميزة للآشوريين.
تمر الذكرى الـ 74 لمجزرة سميلي ويتعرض الشعب العراقي بشكل عام وشعبنا الآشوري بشكل خاص لأفظع الأعمال الأرهابية ، والممسكين بزمام الأمور( لما يسمى اليوم بالعراق الجديد ) عراق ما بعد التحرير، ووعودهم المنافقة بتحقيق نظام ديمقراطي ومجتمع متمدن تسوده القيم المدنية والحضارية المعاصرة كما يدعون ، وهم زعماء ميليشيات مصلحة وبحضور قوات الأحتلال الأمريكي وثقوا بما يسمى دستور دائم للعراق ، لا يمت للديمقراطية والعلمانية بصلة ، متجاوزاً وبقصد أهم الأستحقاقات الوطنية العراقية متجاهلاً شهدائنا وحقوقنا القومية ، وكانت محصلته أنتخابات ومناصب وتوزيع غنائم ، حيث أكتسح ممثلي وزعماء المليشيات المسلحة المناصب في البرلمان والحكومات المتلاحقة التي تفتقر لأي أستحقاق وطني فيما يخص شعبنا وقضيتنا والتي تتجاوز ممثلي شعبنا الآشوري ، حيث سبقهم في ذلك بما يسمى (( بالرئيس العراقي الحالي جلال الطلباني)) وفي أستفزاز واضح وصريح وليس بالجديد علينا ولأكثر من مناسبه وعلى خطى من سبقه من الطغاة متجاوزاً ذكر أمتنا الآشورية ومنكراً لوجودنا القومي متجاهلاً العبره والتجربة والحقيقة التي تؤكد بأن أمتنا الآشورية الصامدة والعنيدة ستتجاوزك (( أيها الرئيس )) كما تجاوزة من سبقك ، فلها من العمر والحضارة والثقافة ودماء أبناء روت أرض آشور.
يأبناء أمتنا الآشورية بكافة تسمياتها المذهبية ، ممثلي أحزابها ومنظماتها ومرجعياتها الروحية ، في هذه الظروف الدقيقة والحساسة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا وخصوصاً في ( العراق الجديد) ألم يحن الوقت :
ـ ألم يحن الوقت لتوحيد خطابنا السياسي؟ .
ـ ألم يحن الوقت أن نكون مستقلين في قراراتنا المصيرية بعيداً عن التاثيرات الخارجية؟.
ـ أليس الظرف مناسباً لبعض أحزابنا مراجعة تحالفاتهم مع جبهات شعوب أخرى تشاركنا العيش على أرضنا ؟.
ـ أليس من حقنا مطالبة الحكومة العراقية الأعتراف بمجزرة سميلي وكان حري بها أقامة نصب تذكاري لشهدائها في بغداد وسميلي؟
ـ أليس من حقنا مطالبة الحكومة البريطانية الأعتراف بتلك المجزرة لدورها الخياني حينها؟.
ـ أليس من حقنا أن نطالب بتعديل ( دستورهم) بما يحفظ كرامة أمتنا الآشورية؟.
ـ أليس من حقنا مطالبة القوى الديمقراطية والعلمانية العراقية والعالمية والمنظمات الدولية في دعم قضيتنا بخلق منطقة آمنة ( إقليم آشور) لشعبنا في العراق تكون لها خصوصية قومية كاملة يتمع فيها شعبنا بكامل حقوقه ضمن عراق ديمقراطي وموحد؟.
المجد والخلود لشهداء أمتنا الآشورية.
في 6/8/ 2007 ميلادية
6 /5/6757 آشورية
بيان
من حزب تحرير آشور
ولجنة ( سيفو) العالمية لمتابعة مجازر الإبادة بحق الآشوريين
Assyrian International Seyfo Committee (AISC)
ساهم الآشوريون ومنذ أكثر من سبعة ألاف سنه في بناء حضارة العراق وضحوا من أجل صيانة ووجود وطنهم وكانوا السباقين للنضال في الدفاع عن حريته ، مناشدين العدل والمساواة ومطالبين بالديمقراطية لجميع أبناءه .
وكانت مكافآتهم على كل ذلك وفي مستهل نشأة الدولة العراقية الفتية ، حيث أستهلت كيانها بمجزرة وحشية نفذتها الحكومة العراقية آنذاك في سميلي البطلة عام 1933 ، لتضاف لسجل مجازر بدرخان وسمكو 1844ـ 1848 وما تبعها من مجازر أقترفتها الحكومة الإيرانية في أذربيجان وأورمية ما بين عامي 1914ـ 1947 م ، وما رافقها من مجازر على أرض آشور في القسم التركي 1914ـ 1919 م التي أقترفتها الحكومة العثمانية والعشائر الكردية ومروراً بمذبحة قرية صورية والتي أرتكبتها قطعات من الجيش العراقي البائد ، وكانت محصلت كل ذلك العديد من المآسي والفواجع والتهجير القسري والقتل المستمر المنظم والمدروس لشعبنا، كما يحدث اليوم في العراق على يد العصابات الأرهابية السلفية ، وبوتيرة أعلى في الأجزاء الأخرى من أرض آشور المحتلة والمقسمة.
أن التواصل التاريخي الطويل للآشوريين أظهر تناقضات دينية وقومية بينهم وبين القوميات الأخرى،هذا التناقض الديني والقومي جعل شعبنا مميزا عن الأكثرية التي تحيط به فلم يتفهم السياسيون ورجال الفكر ولا تدفعهم الرغبة لاستيعاب الخاصية المميزة للآشوريين.
تمر الذكرى الـ 74 لمجزرة سميلي ويتعرض الشعب العراقي بشكل عام وشعبنا الآشوري بشكل خاص لأفظع الأعمال الأرهابية ، والممسكين بزمام الأمور( لما يسمى اليوم بالعراق الجديد ) عراق ما بعد التحرير، ووعودهم المنافقة بتحقيق نظام ديمقراطي ومجتمع متمدن تسوده القيم المدنية والحضارية المعاصرة كما يدعون ، وهم زعماء ميليشيات مصلحة وبحضور قوات الأحتلال الأمريكي وثقوا بما يسمى دستور دائم للعراق ، لا يمت للديمقراطية والعلمانية بصلة ، متجاوزاً وبقصد أهم الأستحقاقات الوطنية العراقية متجاهلاً شهدائنا وحقوقنا القومية ، وكانت محصلته أنتخابات ومناصب وتوزيع غنائم ، حيث أكتسح ممثلي وزعماء المليشيات المسلحة المناصب في البرلمان والحكومات المتلاحقة التي تفتقر لأي أستحقاق وطني فيما يخص شعبنا وقضيتنا والتي تتجاوز ممثلي شعبنا الآشوري ، حيث سبقهم في ذلك بما يسمى (( بالرئيس العراقي الحالي جلال الطلباني)) وفي أستفزاز واضح وصريح وليس بالجديد علينا ولأكثر من مناسبه وعلى خطى من سبقه من الطغاة متجاوزاً ذكر أمتنا الآشورية ومنكراً لوجودنا القومي متجاهلاً العبره والتجربة والحقيقة التي تؤكد بأن أمتنا الآشورية الصامدة والعنيدة ستتجاوزك (( أيها الرئيس )) كما تجاوزة من سبقك ، فلها من العمر والحضارة والثقافة ودماء أبناء روت أرض آشور.
يأبناء أمتنا الآشورية بكافة تسمياتها المذهبية ، ممثلي أحزابها ومنظماتها ومرجعياتها الروحية ، في هذه الظروف الدقيقة والحساسة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا وخصوصاً في ( العراق الجديد) ألم يحن الوقت :
ـ ألم يحن الوقت لتوحيد خطابنا السياسي؟ .
ـ ألم يحن الوقت أن نكون مستقلين في قراراتنا المصيرية بعيداً عن التاثيرات الخارجية؟.
ـ أليس الظرف مناسباً لبعض أحزابنا مراجعة تحالفاتهم مع جبهات شعوب أخرى تشاركنا العيش على أرضنا ؟.
ـ أليس من حقنا مطالبة الحكومة العراقية الأعتراف بمجزرة سميلي وكان حري بها أقامة نصب تذكاري لشهدائها في بغداد وسميلي؟
ـ أليس من حقنا مطالبة الحكومة البريطانية الأعتراف بتلك المجزرة لدورها الخياني حينها؟.
ـ أليس من حقنا أن نطالب بتعديل ( دستورهم) بما يحفظ كرامة أمتنا الآشورية؟.
ـ أليس من حقنا مطالبة القوى الديمقراطية والعلمانية العراقية والعالمية والمنظمات الدولية في دعم قضيتنا بخلق منطقة آمنة ( إقليم آشور) لشعبنا في العراق تكون لها خصوصية قومية كاملة يتمع فيها شعبنا بكامل حقوقه ضمن عراق ديمقراطي وموحد؟.
المجد والخلود لشهداء أمتنا الآشورية.
في 6/8/ 2007 ميلادية
6 /5/6757 آشورية











من المغرب