Jun 9, 2007
بقلم: قاسم سرحان
qasimsarhan@yahoo.com
قبل أسبوع وجهنا رسالة إلى سماحة السيد مقتدى الصدر, والى كبار علماء المرجعية الإسلامية في العراق العربي , من أمثال آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي والشيخ الدكتور المجاهد حارث الضاري وآية الله العظمى السيد محمد مهدي ألخالصي والعلامة المجاهد الشيخ جواد ألخالصي وغيرهم من علماء العروبة والإسلام في العراق , بخصوص وضع مدينة كركوك وتآمر حكومة الاحتلال برئاسة السيد نوري المالكي والأحزاب القومية الكردية برئاسة السيّدين مسعود برزاني وجلال طلباني حليفا الاحتلال والكيان الصهيوني في العراق الجريح .
لم تمض ايام واذا بالسيد القائد مقتدى الصدر وفي لقاء مع الفضائية العراقية , وهو يصرح بشجاعة حسينية علوية صادقة من انّ :
(( كركوك عراقية ويجب ان تكون المنبع للتعايش السلمي بين كل العراقيين.. ويجب ان تكون جزءا لا يتجزأ من العراق، ويجب ان تكون بمنأى عن جميع الاخطار." واضاف "نحن نعتبرها شبر وارض مقدسة عراقية يجب الدفاع عنها بما اوتينا من قوة.")) نقلا عن الموقع الوطني العراقي – ثوابت http://www.thawabit.com/_private/news/28-05-07/N6937.htm - .
طبعا لم يكن غريبا حديث الأخ القائد مقتدى الصدر ورفضه لكل محاولة تنال من كركوك العراقية وقدسها , فالسيد مقتدى الصدر يدرك جيدا من انّ المساس بكركوك , يعني تقسيم العراق حسب الرغبة الصهيونية والحلم الكردي في بناء كيان صهيوني على حساب الأرض العراقية , مثله مثل الكيان الصهيوني في الأرض العربية المحتلة فلسطين .
الجديد في حديث السيد القائد مقتدى الصدر الكلمة العظيمة التي قالها:
(("نحن نعتبرها شبر وارض مقدسة عراقية يجب الدفاع عنها بما اوتينا من قوة))
من خلال قراءة كلام السيد مقتدى الصدر وما يوحيه ضمن مقابلة إعلامية فضائية كلمة - شبر -سرعان ماأردفها ب- ارض مقدسة عراقية - .
هذا يعني انّ - الشبر- في حديث السيد مقتدى الصدر, انّ الشعب العراقي لايتنازل عن شبر من الأرض الوطنية العراقية , فما بالك والقضية - مدينة - بحجم كركوك وتأريخها العراقي المتألق عربيا وتركمانيّا وآشوريا .
الأكبر والأعظم في حديث السيد القائد مقتدى الصدر قوله :
((يجب الدفاع عنها بما اوتينا من قوة))
وهذا يعني في العرف الإسلامي, الجهاد والدفاع عن الأرض والعرض كما أمر به القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة, وهذا المعنى, يعني الموت والشهادة من اجل الأرض والوطن.
خاصة وانّ العراق في ظلّ احتلال متغطرس, وفي ظلّ أحزاب مرتزقة جلبها الاحتلال معه لتنفيذ مخطّطاته العدوانية في العراق والعالم الإسلامي.
انّ السيد القائد مقتدى الصدر عندما يقول – يجب الدفاع عنها – كركوك – بما اوتينا من قوة – يعني بقول آخر الموت أو كركوك .
فكركوك هي قلب العراق ووحدته , وكركوك هي الجسر المتين والعمود الفقري للعراق , فأن تحطمت كركوك يتحطم العراق, وهذا مادعى السيد مقتدى الصدر, للقول إن ندافع عن كركوك – بما اوتينا من قوة - .
انّ السيد القائد مقتدى الصدر هو دائما المتقدم الأول بعمله البطولي والنضالي الجهادي في العراق , وهو دائما وأبدا أمل الجماهير العراقية في التحرير وتحقيق الوحدة الوطنية من زاخو حتى الفاو .
اننا نتطلع مرّة أخرى إلى علمائنا العراقيين العرب الكبار, للحذو حذو السيد مقتدى الصدر, والسير في الاتجاه الوطني العراقي الحقّ في التنديد بالمادة 140 من الدستور الصهيوني المقرر في المنطقة الخضراء , والتي تطالب الأحزاب القومية الكردية تنفيذها, ممثلة بحليفي الاحتلال الأمريكي الصهيوني مسعود برزاني وجلال طلباني وبتآمر واضح ومكشوف من رئيس حكومة الاحتلال الرابعة في المنطقة الخضراء السيد نوري المالكي .
اننا نطمح من قياداتنا العربية السنية والشيعية ومرجعياتهما الوطنية والدينية في العراق الانضمام إلى دعوة السيد القائد مقتدى الصدر بأن (( يجب الدفاع عنها – كركوك – بما اوتينا من قوة ))
· لابد لنا من التوضيح هنا من انّ مرجعية السيد الحسني البغدادي ومرجعية السيد الحسني الصرخي إضافة إلى مرجعية الشيخ المجاهد جواد ألخالصي تتفق شرعيا ووطنيا مع توجه السيد مقتدى الصدر , ونحن هنا نشير بوضوح وبشرف, من انّ مرجعية هيئة علماء المسلمين بقيادة الشيخ الدكتور حارث الضاري لها نفس الموقف الشرعي والوطني بخصوص كركوك وعراقيتها . ونحن هنا نسأل هذه المرجعيات بحب وطني وإسلامي تجديد فتواها وموقفها الوطني والشرعي بخصوص كركوك وعراقيتها .
بقلم: قاسم سرحان
qasimsarhan@yahoo.com
قبل أسبوع وجهنا رسالة إلى سماحة السيد مقتدى الصدر, والى كبار علماء المرجعية الإسلامية في العراق العربي , من أمثال آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي والشيخ الدكتور المجاهد حارث الضاري وآية الله العظمى السيد محمد مهدي ألخالصي والعلامة المجاهد الشيخ جواد ألخالصي وغيرهم من علماء العروبة والإسلام في العراق , بخصوص وضع مدينة كركوك وتآمر حكومة الاحتلال برئاسة السيد نوري المالكي والأحزاب القومية الكردية برئاسة السيّدين مسعود برزاني وجلال طلباني حليفا الاحتلال والكيان الصهيوني في العراق الجريح .
لم تمض ايام واذا بالسيد القائد مقتدى الصدر وفي لقاء مع الفضائية العراقية , وهو يصرح بشجاعة حسينية علوية صادقة من انّ :
(( كركوك عراقية ويجب ان تكون المنبع للتعايش السلمي بين كل العراقيين.. ويجب ان تكون جزءا لا يتجزأ من العراق، ويجب ان تكون بمنأى عن جميع الاخطار." واضاف "نحن نعتبرها شبر وارض مقدسة عراقية يجب الدفاع عنها بما اوتينا من قوة.")) نقلا عن الموقع الوطني العراقي – ثوابت http://www.thawabit.com/_private/news/28-05-07/N6937.htm - .
طبعا لم يكن غريبا حديث الأخ القائد مقتدى الصدر ورفضه لكل محاولة تنال من كركوك العراقية وقدسها , فالسيد مقتدى الصدر يدرك جيدا من انّ المساس بكركوك , يعني تقسيم العراق حسب الرغبة الصهيونية والحلم الكردي في بناء كيان صهيوني على حساب الأرض العراقية , مثله مثل الكيان الصهيوني في الأرض العربية المحتلة فلسطين .
الجديد في حديث السيد القائد مقتدى الصدر الكلمة العظيمة التي قالها:
(("نحن نعتبرها شبر وارض مقدسة عراقية يجب الدفاع عنها بما اوتينا من قوة))
من خلال قراءة كلام السيد مقتدى الصدر وما يوحيه ضمن مقابلة إعلامية فضائية كلمة - شبر -سرعان ماأردفها ب- ارض مقدسة عراقية - .
هذا يعني انّ - الشبر- في حديث السيد مقتدى الصدر, انّ الشعب العراقي لايتنازل عن شبر من الأرض الوطنية العراقية , فما بالك والقضية - مدينة - بحجم كركوك وتأريخها العراقي المتألق عربيا وتركمانيّا وآشوريا .
الأكبر والأعظم في حديث السيد القائد مقتدى الصدر قوله :
((يجب الدفاع عنها بما اوتينا من قوة))
وهذا يعني في العرف الإسلامي, الجهاد والدفاع عن الأرض والعرض كما أمر به القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة, وهذا المعنى, يعني الموت والشهادة من اجل الأرض والوطن.
خاصة وانّ العراق في ظلّ احتلال متغطرس, وفي ظلّ أحزاب مرتزقة جلبها الاحتلال معه لتنفيذ مخطّطاته العدوانية في العراق والعالم الإسلامي.
انّ السيد القائد مقتدى الصدر عندما يقول – يجب الدفاع عنها – كركوك – بما اوتينا من قوة – يعني بقول آخر الموت أو كركوك .
فكركوك هي قلب العراق ووحدته , وكركوك هي الجسر المتين والعمود الفقري للعراق , فأن تحطمت كركوك يتحطم العراق, وهذا مادعى السيد مقتدى الصدر, للقول إن ندافع عن كركوك – بما اوتينا من قوة - .
انّ السيد القائد مقتدى الصدر هو دائما المتقدم الأول بعمله البطولي والنضالي الجهادي في العراق , وهو دائما وأبدا أمل الجماهير العراقية في التحرير وتحقيق الوحدة الوطنية من زاخو حتى الفاو .
اننا نتطلع مرّة أخرى إلى علمائنا العراقيين العرب الكبار, للحذو حذو السيد مقتدى الصدر, والسير في الاتجاه الوطني العراقي الحقّ في التنديد بالمادة 140 من الدستور الصهيوني المقرر في المنطقة الخضراء , والتي تطالب الأحزاب القومية الكردية تنفيذها, ممثلة بحليفي الاحتلال الأمريكي الصهيوني مسعود برزاني وجلال طلباني وبتآمر واضح ومكشوف من رئيس حكومة الاحتلال الرابعة في المنطقة الخضراء السيد نوري المالكي .
اننا نطمح من قياداتنا العربية السنية والشيعية ومرجعياتهما الوطنية والدينية في العراق الانضمام إلى دعوة السيد القائد مقتدى الصدر بأن (( يجب الدفاع عنها – كركوك – بما اوتينا من قوة ))
· لابد لنا من التوضيح هنا من انّ مرجعية السيد الحسني البغدادي ومرجعية السيد الحسني الصرخي إضافة إلى مرجعية الشيخ المجاهد جواد ألخالصي تتفق شرعيا ووطنيا مع توجه السيد مقتدى الصدر , ونحن هنا نشير بوضوح وبشرف, من انّ مرجعية هيئة علماء المسلمين بقيادة الشيخ الدكتور حارث الضاري لها نفس الموقف الشرعي والوطني بخصوص كركوك وعراقيتها . ونحن هنا نسأل هذه المرجعيات بحب وطني وإسلامي تجديد فتواها وموقفها الوطني والشرعي بخصوص كركوك وعراقيتها .









