خطورة سيطرة الاكراد على الجيش العراقي
كتابات - خضير طاهر
مخططات الاكراد التآمرية ضد العراق لاتنتهي ، وهي تتواصل لنهب وسرقة ثروات العراق ، والسعي للإستيلاء مدن : كركوك والموصل وديالى ، وقد استطاع الاكراد التغلل الى وزارة الدفاع والسيطرة عليها من خلال تعيين بابكر الزيباري رئيسا لأركان الجيش وعبد الستار البرزنجي قائدا للقوة الجوية اضافة الى اعداد كبيرة من الضباط الاكراد الذين أستولوا على مناصب مهمة في الجيش العراقي .
وخطورة سيطرة الاكراد على الجيش العراقي تتمثل في أصرارهم على إبقاء الجيش العراقي ضعيفا قليل العدة والعدة كي يظل العراق دولة عاجزة عن التصدي لمخططاتهم الشريرة لإبتزازه وسرقته وتخريبه .
والجيش العراقي الباسل المعروف بخبرات ضباطه العسكرية من العار عليه ان يكون رئيس أركانه شخص كردي مثل بابكر الزيباري لايصلح حتى مسؤول لأسطبل حيوانات وليس لقيادة قواتنا المسلحة العراقية ذات التاريخ العريق المعروف بالشجاعة والبطولة والخبرات ، واذا كان نسبة عدد سكان العراق العرب 80 % الذين يشكلون الاكثرية المطلقة ، فكيف يسمح لأقلية كردية منفصلة فعلياً عن العراق بالسيطرة على جيش الاكثرية العربية ؟!
وعلينا الا ننسى دائما ان الكردي ليس لديه ولاء واخلاص وانتماء للعراق ، فالكردي وجوده في دوائر الدولة العراقية سواء كان رئيسا للجمهورية او وزيرا أو سفيرا او ضابطا ... يظل هدفه هو تدمير الدولة العراقية وتخريبها من الداخل لأن المخطط الكردي قائم على أضعاف العراق من اجل تنفيذ مخططاتهم الحقيرة في السرقة والابتزاز والاستيلاء على المدن العراقية وابار النفط .
المصيبة ان الاحزاب الشيعية جاءت الى الى السلطة وهي الاخرى ولديها مشروع اجرامي للأنتقام من الجيش العراقي الذي هزم ايران في الحرب ومرغ وجهها في الوحل وعليه فأن الاحزاب الشيعية احدى مهماتها التي كلفتها ايران بها هي ضرب هذا الجيش وتحطيمه وتشويه سمعته ، وقد أتضح المشروع الانتقامي الشيعي من الجيش من خلال جرائم القتل للضباط الطياريين العراقيين الابطال الذين قامت فرق الموت الشيعية بقتلهم بناءا على الاوامر الايرانية القذرة .
وما يشهده حاليا الجيش العراقي من نقص في الاسلحة والمعدات ، والاهمال الواضح .. سببه مؤامرة الاحزاب الكردية والشيعية عليه للانتقام منه وابقاء العراق ضعيفا من اجل أستمرار جرائم التفجيرات والقتل والارهاب ، فهذه الاحزاب لاتريد وقف الارهاب لأن استقرار البلد وعودة الامن ليس في صالح جرائمها في النهب والسرقة وتهريب النفط ، وتقسيم العراق الى ديولات طائفية وعرقية .
وطبعا لاننسى جرائم بقايا البعث من العرب السنة وتحالفهم مع مجرمي القاعدة .
أننا ندعو كافة الشرفاء من ابناء العراق الى تطهير الجيش العراق البطل من الاكراد وطردهم منه ، والى طرد عملاء ايران منه ، فهذاالجيش تم بناءه على دماء الشرفاء الشجعان من ابناء العراق العرب ، ولايجوز ان يلوث سمعته العملاء والخونة واللصوص من الاحزاب الشيعية والكردية وبقايا البعث المجرمة من العرب السنة .
kodhayer@netzero.com
كتابات - خضير طاهر
مخططات الاكراد التآمرية ضد العراق لاتنتهي ، وهي تتواصل لنهب وسرقة ثروات العراق ، والسعي للإستيلاء مدن : كركوك والموصل وديالى ، وقد استطاع الاكراد التغلل الى وزارة الدفاع والسيطرة عليها من خلال تعيين بابكر الزيباري رئيسا لأركان الجيش وعبد الستار البرزنجي قائدا للقوة الجوية اضافة الى اعداد كبيرة من الضباط الاكراد الذين أستولوا على مناصب مهمة في الجيش العراقي .
وخطورة سيطرة الاكراد على الجيش العراقي تتمثل في أصرارهم على إبقاء الجيش العراقي ضعيفا قليل العدة والعدة كي يظل العراق دولة عاجزة عن التصدي لمخططاتهم الشريرة لإبتزازه وسرقته وتخريبه .
والجيش العراقي الباسل المعروف بخبرات ضباطه العسكرية من العار عليه ان يكون رئيس أركانه شخص كردي مثل بابكر الزيباري لايصلح حتى مسؤول لأسطبل حيوانات وليس لقيادة قواتنا المسلحة العراقية ذات التاريخ العريق المعروف بالشجاعة والبطولة والخبرات ، واذا كان نسبة عدد سكان العراق العرب 80 % الذين يشكلون الاكثرية المطلقة ، فكيف يسمح لأقلية كردية منفصلة فعلياً عن العراق بالسيطرة على جيش الاكثرية العربية ؟!
وعلينا الا ننسى دائما ان الكردي ليس لديه ولاء واخلاص وانتماء للعراق ، فالكردي وجوده في دوائر الدولة العراقية سواء كان رئيسا للجمهورية او وزيرا أو سفيرا او ضابطا ... يظل هدفه هو تدمير الدولة العراقية وتخريبها من الداخل لأن المخطط الكردي قائم على أضعاف العراق من اجل تنفيذ مخططاتهم الحقيرة في السرقة والابتزاز والاستيلاء على المدن العراقية وابار النفط .
المصيبة ان الاحزاب الشيعية جاءت الى الى السلطة وهي الاخرى ولديها مشروع اجرامي للأنتقام من الجيش العراقي الذي هزم ايران في الحرب ومرغ وجهها في الوحل وعليه فأن الاحزاب الشيعية احدى مهماتها التي كلفتها ايران بها هي ضرب هذا الجيش وتحطيمه وتشويه سمعته ، وقد أتضح المشروع الانتقامي الشيعي من الجيش من خلال جرائم القتل للضباط الطياريين العراقيين الابطال الذين قامت فرق الموت الشيعية بقتلهم بناءا على الاوامر الايرانية القذرة .
وما يشهده حاليا الجيش العراقي من نقص في الاسلحة والمعدات ، والاهمال الواضح .. سببه مؤامرة الاحزاب الكردية والشيعية عليه للانتقام منه وابقاء العراق ضعيفا من اجل أستمرار جرائم التفجيرات والقتل والارهاب ، فهذه الاحزاب لاتريد وقف الارهاب لأن استقرار البلد وعودة الامن ليس في صالح جرائمها في النهب والسرقة وتهريب النفط ، وتقسيم العراق الى ديولات طائفية وعرقية .
وطبعا لاننسى جرائم بقايا البعث من العرب السنة وتحالفهم مع مجرمي القاعدة .
أننا ندعو كافة الشرفاء من ابناء العراق الى تطهير الجيش العراق البطل من الاكراد وطردهم منه ، والى طرد عملاء ايران منه ، فهذاالجيش تم بناءه على دماء الشرفاء الشجعان من ابناء العراق العرب ، ولايجوز ان يلوث سمعته العملاء والخونة واللصوص من الاحزاب الشيعية والكردية وبقايا البعث المجرمة من العرب السنة .
kodhayer@netzero.com









