منصورة يا شيعة حيدر! بهذه الهتافات الطائفية رقص المدعي العام منقذ آل فرعون بعد إعدام الرئيس الراحل
الوجه الطائفي الخسيس للحكومة العراقية بوزرائها وشرطتها وحتى قضاتها لم يعد خافيا على أحد، بل وصلت بهم السفاهة والمجاهرة بالأحقاد التاريخية إلى ما يظهر في الشريط المرفق، والذي يرى فيه المدعي العام في محكمة الدجيل (منقذ آل فرعون)، الذي كان مكلفاً بالإشراف على نقل جثة الرئيس الراحل من مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد، حيث جرى تنفيذ الحكم، إلى المنطقة الخضراء.. يرى محمولا على أكتاف المبتهجين والمحتفلين بـ(فرحة) الإعدام ويردد معهم (منصورة يا شيعة حيدر)!
ولكن ماذا تعني عبارة (منصورة يا شيعة حيدر)؟ منصورة على من؟ خصوصا وأن (شيعة حيدر) قد ألقوا السلاح أمام العدو الأمريكي الغاصب الكافر بفضل فتوى المرجعيات (العليا) بعد أن استباح البلاد والعباد واغتصب شرف العراقيات دون أن تتحرك بهؤلاء نخوة الرجال .. هل هو احتفال بالنصر على (سنّة عمر)؟ هل يعقل هذا الهراء في القرن الواحد والعشرين.. وهل هذه هي مبادئ الحرية التي بشرتنا بها أمريكا وبريطانيا والتي أهلكت الحرث والنسل ودمرت الأخضر واليابس من أجل أن تنشرها في العراق؟
اذاً ها نحن اليوم نكتشف أن المدعي العام في واحدة من أخطر المحاكمات التي أدت إلى شنق الرئيس العراقي السابق بإشراف وموافقة ومباركة قوات الاحتلال يخفي تحت ملابسه جلداً طائفيا وحقدا تاريخيا لا يختلف كثيرا عن أي من عناصر ميليشيات القتل والغدر التي ترتكب كل يوم أفظع الجرائم تحت شعار (منصورة يا شيعة حيدر) !
الشريط الجديد الذي صوّر بكاميرا هاتف جوال يظهر حراسا بزي عسكري وآخرين يرتدون الملابس المدنية ويحملون الأسلحة ويحملون المدعي العام الذي شارك المتظاهرين بالهتافات الطائفية، تماما كما رددها داخل غرفة الإعدام مستشار الأمن القومي (موفق ربيعي) وغيره من أعضاء الحكومة العراقية (المنتخبة ديمقراطيا)!
كان مفترضا أن يتمتع القاضي والمدعي العام في محكمة كهذه بالنزاهة، أو على الأقل أن يتظاهر بها أمام الجمهور الذي أصبح يرى دون خفاء الأيادي الإيرانية وهي توجه سير المحاكمات وتبتّ في القرارات المصيرية بل وتحضر تنفيذ أحكام الإعدام.. لكن الأحقاد الدفينة التي يحملها مثل هؤلاء وطبائعهم الخسيسة تأبى إلا أن تعلن عن نفسها أمام الملأ دون حياء أو خجل، فيرقصون فوق جثث الموتى كما تفعل حيوانات الغاب وأقوام الكهوف..!
تحت شعار (منصورة يا شيعة حيدر) امتنعت مرجعيات النجف وقم عن إصدار الفتوى بوجوب قتال المحتل الكافر الغاصب لأرض المسلمين، وتحت هذا الشعار تركت قوات الاحتلال لتستبيح أرض العراق ثم فرّت المرجعيات حين دكت قذائف الصليبيين مدينة النجف، وصمتت ايران صمت القبور ولم تحرّك ساكناً وأقدس بقعة لدى (شيعة حيدر) تطؤها جنازير دبابات الكفار..!
تحت هذا الشعار أفتى مقتدى الصدر باستباحة دماء السنّة النواصب وأعراضهم، وتحت هذا الشعار تحرق المساجد والمصاحف كل يوم ويقتل أئمتها ومصليها، وتحت هذا الشعار يذبح في العراق كل من أسمته أمه عمر، لأن شخصا كان اسمه عمر بن الخطاب – حسب روايات مدسوسة لا يقبلها عقل سليم - قد كسر ضلع فاطمة الزهراء عليها سلام الله قبل 1400 عام على مرأى من زوجها عليّ (ع) دون أن ينتفض ليدافع عن عرضه وشرفه ولو بشطر كلمة، أو أن يهب المسلمون من صحابة رسول الله للدفاع عن ابنة رسولهم.. فأي كذبة فاضحة تهين عليا كرم الله وجهه وتضع أصحابه ومحبيه في خانة الجبناء وفاقدي الشرف..!!
إن من يرفع إسم الإمام علي عليه السلام ليبرر لنفسه ولغيره القتل والتنكيل والسرقة والإجرام، ويتقرب إلى الله بالعمالة للمحتل وبيع الوطن وخيانة العرض بأبخس الأثمان إنما يهزأ بنفسه وبالتشيع الحق ويسخر من الإمام علي ومن رسالة الإسلام السمحاء جملة وتفصيلا.. وقد آن الأوان لشيعة آل بيت النبوة أن يدفعوا عن أنفسهم تهمة العمالة والخيانة والجريمة، وأن ينحازوا إلى صفوف المقاومة العراقية الباسلة، والى صفوف المرجعيات العربية الأصيلة التي ترفض الهيمنة الأمريكية والإيرانية على السواء..لقد آن الأوان لنا جميعا أن نرفع شعار (منصورين يا أبناء العراق) و (منصورة يا فصائل المقاومة) .. فكل شعار هذا اليوم غير شعار مقاومة المحتل هو هراء لا طائل وراءه، ومشاركة فعلية بدعم هؤلاء الشراذم الباغية ودعم لحكومة العار التي باركت هذه المحكمة المهزلة وارتضت قاضياً بهذه الطائفية والسقوط, وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
لمشاهدة الفيلم أنقر على الرابط التالي:
http://www.iraqirabita.org/mansoora.zip
الوجه الطائفي الخسيس للحكومة العراقية بوزرائها وشرطتها وحتى قضاتها لم يعد خافيا على أحد، بل وصلت بهم السفاهة والمجاهرة بالأحقاد التاريخية إلى ما يظهر في الشريط المرفق، والذي يرى فيه المدعي العام في محكمة الدجيل (منقذ آل فرعون)، الذي كان مكلفاً بالإشراف على نقل جثة الرئيس الراحل من مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد، حيث جرى تنفيذ الحكم، إلى المنطقة الخضراء.. يرى محمولا على أكتاف المبتهجين والمحتفلين بـ(فرحة) الإعدام ويردد معهم (منصورة يا شيعة حيدر)!
ولكن ماذا تعني عبارة (منصورة يا شيعة حيدر)؟ منصورة على من؟ خصوصا وأن (شيعة حيدر) قد ألقوا السلاح أمام العدو الأمريكي الغاصب الكافر بفضل فتوى المرجعيات (العليا) بعد أن استباح البلاد والعباد واغتصب شرف العراقيات دون أن تتحرك بهؤلاء نخوة الرجال .. هل هو احتفال بالنصر على (سنّة عمر)؟ هل يعقل هذا الهراء في القرن الواحد والعشرين.. وهل هذه هي مبادئ الحرية التي بشرتنا بها أمريكا وبريطانيا والتي أهلكت الحرث والنسل ودمرت الأخضر واليابس من أجل أن تنشرها في العراق؟
اذاً ها نحن اليوم نكتشف أن المدعي العام في واحدة من أخطر المحاكمات التي أدت إلى شنق الرئيس العراقي السابق بإشراف وموافقة ومباركة قوات الاحتلال يخفي تحت ملابسه جلداً طائفيا وحقدا تاريخيا لا يختلف كثيرا عن أي من عناصر ميليشيات القتل والغدر التي ترتكب كل يوم أفظع الجرائم تحت شعار (منصورة يا شيعة حيدر) !
الشريط الجديد الذي صوّر بكاميرا هاتف جوال يظهر حراسا بزي عسكري وآخرين يرتدون الملابس المدنية ويحملون الأسلحة ويحملون المدعي العام الذي شارك المتظاهرين بالهتافات الطائفية، تماما كما رددها داخل غرفة الإعدام مستشار الأمن القومي (موفق ربيعي) وغيره من أعضاء الحكومة العراقية (المنتخبة ديمقراطيا)!
كان مفترضا أن يتمتع القاضي والمدعي العام في محكمة كهذه بالنزاهة، أو على الأقل أن يتظاهر بها أمام الجمهور الذي أصبح يرى دون خفاء الأيادي الإيرانية وهي توجه سير المحاكمات وتبتّ في القرارات المصيرية بل وتحضر تنفيذ أحكام الإعدام.. لكن الأحقاد الدفينة التي يحملها مثل هؤلاء وطبائعهم الخسيسة تأبى إلا أن تعلن عن نفسها أمام الملأ دون حياء أو خجل، فيرقصون فوق جثث الموتى كما تفعل حيوانات الغاب وأقوام الكهوف..!
تحت شعار (منصورة يا شيعة حيدر) امتنعت مرجعيات النجف وقم عن إصدار الفتوى بوجوب قتال المحتل الكافر الغاصب لأرض المسلمين، وتحت هذا الشعار تركت قوات الاحتلال لتستبيح أرض العراق ثم فرّت المرجعيات حين دكت قذائف الصليبيين مدينة النجف، وصمتت ايران صمت القبور ولم تحرّك ساكناً وأقدس بقعة لدى (شيعة حيدر) تطؤها جنازير دبابات الكفار..!
تحت هذا الشعار أفتى مقتدى الصدر باستباحة دماء السنّة النواصب وأعراضهم، وتحت هذا الشعار تحرق المساجد والمصاحف كل يوم ويقتل أئمتها ومصليها، وتحت هذا الشعار يذبح في العراق كل من أسمته أمه عمر، لأن شخصا كان اسمه عمر بن الخطاب – حسب روايات مدسوسة لا يقبلها عقل سليم - قد كسر ضلع فاطمة الزهراء عليها سلام الله قبل 1400 عام على مرأى من زوجها عليّ (ع) دون أن ينتفض ليدافع عن عرضه وشرفه ولو بشطر كلمة، أو أن يهب المسلمون من صحابة رسول الله للدفاع عن ابنة رسولهم.. فأي كذبة فاضحة تهين عليا كرم الله وجهه وتضع أصحابه ومحبيه في خانة الجبناء وفاقدي الشرف..!!
إن من يرفع إسم الإمام علي عليه السلام ليبرر لنفسه ولغيره القتل والتنكيل والسرقة والإجرام، ويتقرب إلى الله بالعمالة للمحتل وبيع الوطن وخيانة العرض بأبخس الأثمان إنما يهزأ بنفسه وبالتشيع الحق ويسخر من الإمام علي ومن رسالة الإسلام السمحاء جملة وتفصيلا.. وقد آن الأوان لشيعة آل بيت النبوة أن يدفعوا عن أنفسهم تهمة العمالة والخيانة والجريمة، وأن ينحازوا إلى صفوف المقاومة العراقية الباسلة، والى صفوف المرجعيات العربية الأصيلة التي ترفض الهيمنة الأمريكية والإيرانية على السواء..لقد آن الأوان لنا جميعا أن نرفع شعار (منصورين يا أبناء العراق) و (منصورة يا فصائل المقاومة) .. فكل شعار هذا اليوم غير شعار مقاومة المحتل هو هراء لا طائل وراءه، ومشاركة فعلية بدعم هؤلاء الشراذم الباغية ودعم لحكومة العار التي باركت هذه المحكمة المهزلة وارتضت قاضياً بهذه الطائفية والسقوط, وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
لمشاهدة الفيلم أنقر على الرابط التالي:
http://www.iraqirabita.org/mansoora.zip
ارسله اليوم السيد صابر عبدالله









