إلى الحزبين الكرديين.. العاقل من اتعظ بغيره
كتابات - جنكيز توركمن اوغلو
بتاريخ3/6/2007 اصدر المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بياناً مشتركاً حول الجبهة السياسية المعلنة على حد قولهم في تاريخ29/4/2007 في القاهرة ونظرا لتلاحق الأحداث وسرعتها وتغير سراها ومجرياتها في الساحة العراقية ولتوضيح الحقائق نود ان انضع النقاط على الحروف ونبين ما يلي:
1- ان الجبهة السياسية الذكورة في بيان الحزبين لم تعلن ولم يعلن عن تشكيلها لحد اليوم وإنما كانت اجتماعات مكثفة وطروحات بين قوى عراقية وأحزاب سياسية وطنية عراقية أصيلة ولدت من صلب رحم عراقي أرقها وادمى قلوبها ما آلت إليه حال العراق والعراقيين من حمامات الدم والفتنة الطائفية البغيضة وغياب الأمن والقتل على الهوية وهجرة الملايين من بلد تعطشت للديمقراطية طيلة(35) عاماً وبعد ولادة قيصرية عسيرة جاءت وليتها لم تجى وكانت نتائجها ما آلت أليه الحال والى يومنا هذا، وهذه القوى والأحزاب أرادت أن تعيد البسمة المفقودة إلى وجوه العراقيين بعدما فقدوها منذ أربع سنوات والالتفاف حول مبادئ وأهداف تنقذ العراق والعراقيين من محنتهم وبعد كل هذا يطالعنا المكتبان السياسيان ببيانهما الذي يحمل في طياته وابلاً من الاتهامات الباطلة العارية عن الصحة ولا يليق إطلاق مثل هذه التهم على أحزاب وطنية عراقية أصيلة ما أرادت إلا الدفاع عن العراق وشعبه بعملهم هذا فأصبحت الوطنية وإنقاذ العراق من مستنقع الدم(عمالة) والضحك على الذقون والمراهنات السياسية وبيع العراق في سوق النخاسة ومحاربة الهوية العراقية العربية والعمالة لأسيادهم الأمريكان ولإسرائيل (وطنية) في قاموس (جلال ومسعود).
2- الجبهة التركمانية العراقية ومنذ اليوم الأول من تأسيسها أخذت على عاتقها الدفاع عن الشعب العراقي عموماً وشعبنا التركماني المظلوم خصوصاً وخاضت انتخابين ورفضت الدستور الذي يمهد لتقسيم العراق بقولها(كلا للدستور) ورفعت شعاراً ومنذ اليوم الأول يطالب بوحدة العراق أرضا وشعبا ولم تتوان لحظة في الدفاع عن تربة الوطن ورفضت التعاون مع المحتل الأمريكي ودعت إلى خروج المحتل الأمريكي من التراب العراقي ودخلت عدة مؤتمرات للمصالحة الوطنية ولم تسمح لنفسها يوما(المزايدة على حساب شعبها وترابها الغالي) وان توصيف العاملين في الجبهة التركمانية العراقية الممثل الحقيقي للتركمان (بالطورانيين المتعصبين) ما هو ألا رؤى وطروحات شوفينية للحزبين لا يستطيعون التخلي عنها لأنهم من جيل الطاغية نفسه وهم قد وضعوا أيديهم في يده وأيديهم ملطخة في قتل الآلاف من الجنود العراقيين الذين كانوا يدافعون عن التراب العراقي وايدهم ملطخة بدماء شعبنا العراقي عموماً وآلاف من أعزاء على نفوسنا من شعبنا الكردي المظلوم والقابع تحت ظلم واضطهاد الحزبين المتسلطين على رقاب الشعب الكردي، فالعراق اليوم وبوجود قوى وأحزاب سياسية وطنية خيرة وداعمة للديمقراطية والذين يريدون الخير للعراق والأمن والسلام لأهله ويبذلون كل ما يملكون من غالٍ ونفيس لانقاذ العراق من محنته سيستطيعون بحول الله تفادي هذه المحنة بهمة الغيارى وستسطع الشمس شمس الحرية على ربوع عراقنا من جديد وسيخسأ تجار الوطن الذين يقبلون أيدي الأسياد ويمسحون الاكتف وسيسحقهم التاريخ والتاريخ لا يرحم والعاقل من اعتظ بغيره وندِم على فعله واستفاق من غيه
كتابات - جنكيز توركمن اوغلو
بتاريخ3/6/2007 اصدر المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بياناً مشتركاً حول الجبهة السياسية المعلنة على حد قولهم في تاريخ29/4/2007 في القاهرة ونظرا لتلاحق الأحداث وسرعتها وتغير سراها ومجرياتها في الساحة العراقية ولتوضيح الحقائق نود ان انضع النقاط على الحروف ونبين ما يلي:
1- ان الجبهة السياسية الذكورة في بيان الحزبين لم تعلن ولم يعلن عن تشكيلها لحد اليوم وإنما كانت اجتماعات مكثفة وطروحات بين قوى عراقية وأحزاب سياسية وطنية عراقية أصيلة ولدت من صلب رحم عراقي أرقها وادمى قلوبها ما آلت إليه حال العراق والعراقيين من حمامات الدم والفتنة الطائفية البغيضة وغياب الأمن والقتل على الهوية وهجرة الملايين من بلد تعطشت للديمقراطية طيلة(35) عاماً وبعد ولادة قيصرية عسيرة جاءت وليتها لم تجى وكانت نتائجها ما آلت أليه الحال والى يومنا هذا، وهذه القوى والأحزاب أرادت أن تعيد البسمة المفقودة إلى وجوه العراقيين بعدما فقدوها منذ أربع سنوات والالتفاف حول مبادئ وأهداف تنقذ العراق والعراقيين من محنتهم وبعد كل هذا يطالعنا المكتبان السياسيان ببيانهما الذي يحمل في طياته وابلاً من الاتهامات الباطلة العارية عن الصحة ولا يليق إطلاق مثل هذه التهم على أحزاب وطنية عراقية أصيلة ما أرادت إلا الدفاع عن العراق وشعبه بعملهم هذا فأصبحت الوطنية وإنقاذ العراق من مستنقع الدم(عمالة) والضحك على الذقون والمراهنات السياسية وبيع العراق في سوق النخاسة ومحاربة الهوية العراقية العربية والعمالة لأسيادهم الأمريكان ولإسرائيل (وطنية) في قاموس (جلال ومسعود).
2- الجبهة التركمانية العراقية ومنذ اليوم الأول من تأسيسها أخذت على عاتقها الدفاع عن الشعب العراقي عموماً وشعبنا التركماني المظلوم خصوصاً وخاضت انتخابين ورفضت الدستور الذي يمهد لتقسيم العراق بقولها(كلا للدستور) ورفعت شعاراً ومنذ اليوم الأول يطالب بوحدة العراق أرضا وشعبا ولم تتوان لحظة في الدفاع عن تربة الوطن ورفضت التعاون مع المحتل الأمريكي ودعت إلى خروج المحتل الأمريكي من التراب العراقي ودخلت عدة مؤتمرات للمصالحة الوطنية ولم تسمح لنفسها يوما(المزايدة على حساب شعبها وترابها الغالي) وان توصيف العاملين في الجبهة التركمانية العراقية الممثل الحقيقي للتركمان (بالطورانيين المتعصبين) ما هو ألا رؤى وطروحات شوفينية للحزبين لا يستطيعون التخلي عنها لأنهم من جيل الطاغية نفسه وهم قد وضعوا أيديهم في يده وأيديهم ملطخة في قتل الآلاف من الجنود العراقيين الذين كانوا يدافعون عن التراب العراقي وايدهم ملطخة بدماء شعبنا العراقي عموماً وآلاف من أعزاء على نفوسنا من شعبنا الكردي المظلوم والقابع تحت ظلم واضطهاد الحزبين المتسلطين على رقاب الشعب الكردي، فالعراق اليوم وبوجود قوى وأحزاب سياسية وطنية خيرة وداعمة للديمقراطية والذين يريدون الخير للعراق والأمن والسلام لأهله ويبذلون كل ما يملكون من غالٍ ونفيس لانقاذ العراق من محنته سيستطيعون بحول الله تفادي هذه المحنة بهمة الغيارى وستسطع الشمس شمس الحرية على ربوع عراقنا من جديد وسيخسأ تجار الوطن الذين يقبلون أيدي الأسياد ويمسحون الاكتف وسيسحقهم التاريخ والتاريخ لا يرحم والعاقل من اعتظ بغيره وندِم على فعله واستفاق من غيه









