زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
الطالباني يتهم الحزب الاسلامي والقائمة العراقية
الرئيس الطالباني يتهم الحزب الاسلامي والقائمة العراقية بشق الصف الوطني وجبهة التوافق ترد بالقول إنه متوهم

03/06/2007
19:43 (توقيت غرينتش)

أعلن
الرئيس جلال الطالباني خلال إجتماعه مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في السليمانية الأحد موقف الحزبين الرئيسيين الكرديين الرافض والمستنكر لقيام بعض الجهات باعلان جبهة سياسية جديدة في القاهرة تضم شخصيات عربية وكردية.

وفي مؤتمر صحفي علق
الرئيس الطالباني على تشكيل تلك الجبهة التي تضم الى جانب القائمة العراقية الحزب الاسلامي العراقي والاتحاد الاسلامي الكردستاني ومجموعة من الشخصيات العشائرية الكردية كانت متعاونة مع النظام السابق، علق قائلا:

وفي ختام الإجتماع أصدر الزعيمان الكرديان بيانا شجبا فيه موقف تلك الجهات وشخصيات عربية وكردية وصفها البيان
بخونة تاريخيين للشعب الكردي من أيتام صدام.

وأضاف البيان أن إجتماع القاهرة الذي دبرته مخابرات دول أجنبية تمخض عنه جبهة سياسية تعادي المسيرة
الديموقراطية للشعب العراقي وتسعى إلى نسف منجزاته الدستورية.

وإعتبر البيان تشكيل هذه الجبهة تكريسا لطائفية بغيضة وعنصرية شوفينية عندما تتجاهل الأكثرية الشيعية وقوى الشعب الكردي الوطنية.

وأكد البيان ان المكتبيين السياسيين للإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الوطني الكردستاني إذ يشجبان هذا العمل الإنشقاقي يناشدان الخيريين في الحزب الإسلامي والقائمة العراقية والإتحاد الكردي الإسلامي العودة إلى صف التحالف العريض والانسحاب من هذه الجبهة السياسية المشبوهة، على حد وصف البيان.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" فاضل صحبت :

من جانبه، وصف المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية عن الحزب الإسلامي العراقي سليم عبد الله إتهام
الرئيس جلال الطلباني الحزب الإسلامي بالسعي لإفشال العملية السياسية للعودة إلى إحتكار السلطة، وصفه بالمتوهم.

وفي حديث مع "راديو سوا" رفض هذا الإتهام بقوله:

ونفى سليم عبد الله أن يكون الحزب الإسلامي العراقي أو جبهة التوافق يسعيان إلى إقامة تحالفات بهدف الوقوف بوجه مساعي الكرد لضم كركوك إلى إقليمهم، مشدداً على مشروعية إقامة مثل هذه التحالفات، وقال:

وأشار المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية سليم عبد الله إلى إستمرار محادثات الجبهة مع مختلف الكتل والأحزاب لإنشاء كتلة برلمانية جديدة، لافتاً إلى أن هذه المحادثات شملت حزب الدعوة، وأن هذه الكتلة لا تغلق الباب بوجه الاكراد حسب قوله:




أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية