زوايا آشـوريه
لم يمر الكثير منذ ان سمعنا عن ظهور السيده العذراء المطوبه في احد بيوت فيرفيلد في سدني حتى صبحنا اليوم بخبر جديد من سوريا و هو ظهور احد القديسين على شاب من شبابنا ، و قبلها في مصر حيث الزيت النازل من احدى ايقونات السيده العذراء!
هذه الاحداث تثير تسائل الكثير من المؤمنين ، فلماذا الظهور و التجلي هو من نصيب الانبياء المسيحيين ؟ لماذا لم نسمع عن تجلي النبي داوود في بيت مؤمن يهودي؟ او ظهور لموسى النبي في بيت المقدس؟ نحمد الله و نؤكد بأننا سنبقى مؤمنين بالمخلص يسوع رسول المحبة و السلام حتى لو لم يكن هنالك ظهور او تجلي او زيت. و لكن يبقى السؤال قائم : لماذا عندنا فقط ؟ اين نصيب اليهود و الاسلام و الصابئه و الايزيديين من كل هذه ؟
اخيرا نرجو ان يكون المؤمن بالله (مهما كان ) في مأمن من الشرير ، آمين
مع تحيات ادارة زوايا آشـوريه
لم يمر الكثير منذ ان سمعنا عن ظهور السيده العذراء المطوبه في احد بيوت فيرفيلد في سدني حتى صبحنا اليوم بخبر جديد من سوريا و هو ظهور احد القديسين على شاب من شبابنا ، و قبلها في مصر حيث الزيت النازل من احدى ايقونات السيده العذراء!
هذه الاحداث تثير تسائل الكثير من المؤمنين ، فلماذا الظهور و التجلي هو من نصيب الانبياء المسيحيين ؟ لماذا لم نسمع عن تجلي النبي داوود في بيت مؤمن يهودي؟ او ظهور لموسى النبي في بيت المقدس؟ نحمد الله و نؤكد بأننا سنبقى مؤمنين بالمخلص يسوع رسول المحبة و السلام حتى لو لم يكن هنالك ظهور او تجلي او زيت. و لكن يبقى السؤال قائم : لماذا عندنا فقط ؟ اين نصيب اليهود و الاسلام و الصابئه و الايزيديين من كل هذه ؟
اخيرا نرجو ان يكون المؤمن بالله (مهما كان ) في مأمن من الشرير ، آمين
مع تحيات ادارة زوايا آشـوريه







said:




الجار المحترم،،،
تحياتي لك ولمقالك الجريء
إنني مسلمة، وربما يبدو مثل هذا لمقال غير موجه لي، لكن بما أنك تفضلت مشكوراً بنشره فربما تسمح لي بإضافة تعليق.
كنت قد سمعت في إذاعة لندن خبراً شبيهاً قبل بضعة سنوات عن شخص يصر على أنه رأى السيد عيسى المسيح عليه الصلاة والسلام، واستغربت من تصديق البعض لمثل هذا الخبر.
بوجهة نظري أن المسألة عاطفية بالدرجة الأولى، فهؤلاء الأشخاص تعلقوا بأولئك الأنبياء والقديسين مع وجود فكرة مسبقة عن إمكانيتهم ظهورهم في لحظات الانفعال العاطفي الديني، وهناك شيء من هذه الظاهرة عند بعض المسلمين في المناطق الريفية بالذات حيث يتراءى للبعض أنه رأى الولي الفلاني أو أنه سمع النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
إن عقل الإنسان ذو قدرات غريبة وخارقة في آن معاً، ويمكن لأي إنسان أن "يرى" ما يؤمن بأن بإمكانه رؤيته، فعقل الإنسان قابل للبرمجة، وعندما نبرمج عقولنا لسنوات طويلة على أن هذا ممكن فسوف يحدث لنا ذات يوم، وما أقصده بـ"يحدث".. أي.. نتصور حدوثه على نحو يجعلنا نصدقه كما لو كان واقعاً.
يمكن إجمالاً تحليل الظاهرة بأنها نتيجة شيئين.. الجهل، والخيال الانفعالي.
شكراً لإثارتك الجريئة لمثل هذا الموضوع
من الجميل جداً أن توضح لأبناء الطوائف الدينية الأخرى أن مثل هذه الظاهرة ليست جزءاً من العقيدة المسيحية وإنما هي ظاهرة متعلقة بأشخاص بعينهم.
تحياتي لك