زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
عار.. ثم عار..!! .. يا إدارة ..العراق..!!

عار.. ثم عار..!!  .. يا إدارة ..العراق..!!

 

كتابات - وداد العزاوي

 

_ لمصلحة من..أنهار الدم.. في العراق..!!

لمصلحة من ..اغتيل جس الصرافية..؟؟؟

لمصلحة من..الجدار العازل لمنطقة الأعظمية..؟؟؟

_ لمصلحة من هذا القتل بالمجان..؟؟؟

_ لمصلحة من هذا التهجير....؟؟؟

العراقيون في المنافي يهجرون قسرا.. حتى تستقبلونهم من على الحدود بناركم ومفخخاتكم ..؟؟؟

_عار وثم عار يا إدارة دولة العراق.. تدمير العراق..؟؟

_ عار عليكم ..يامن تريدون تقسيم العراق أرضا وشعبا..؟؟

_عار عليكم.. كل يوم تخرجون علينا بتصريحات.. أراها إعلانات لكارثة قادمة أكبر من سابقتها..؟؟

_عار عليكم هذا القتل والذبح اليومي،والتفجيرات القائمة،من أين وأين أنتهي..كارثة منطقة الصدرية،منطقة تضم كل تشكيلات العراق،منطقة الشورجة للمرة الرابعة أو الخامسة تم تفجيرها،سوق بكثافة بشرية واقتصادية كبيرة، تدمير المرقدين الشريفين،وكل مناطق العراق،أشدها عنفا بغداد ..؟؟

_عار وثم عار ..حادثة جند السماء،أي كارثة أصابت العراق،استغلالا ليوم عاشوراء لتقوم هذه المذبحة،تهجير المسيحين من وطنهم الأصلي العراق،أي اقتدار لديمومتكم في هذا المقام يا........؟؟؟

_عار عليكم أيتها الإدراة الفاسدة،المختبئة في المنطقة الخضراء،         ( السوداء على رؤوسكم)تقسيم العراق محاصصة لطائفية تريدونها حرق العراق.

_عار ثم عار.. إذا لم تتركوا مقاعدكم،مع اعتذار للشعب، للأرض، للحياة،لقتل وتخريب ماقد يعجز بناءه،مع هذا الهجوم الكاسح العبثي، لأجل بناءات يريدون تعميرها لهم على حساب شعوبنا،التي من بينها خرج البناء والابداع إلى العالم، الكلمة، والعجلة والخبز والحساب والفلك، أخذوه بناء لدولهم،دخلونا بتخريبات متتاليات مضاعفة، تحت مسميات تلاعبت بأذهان البسطاء،تداولتها أصحاب المصالح، وظفوا مرتزقة لتمحّي ماهو باق..!!

_عار وثم عار.. عليك أيتها الإدارة العراقية، إذا لم ترفعي الراية البيضاء معلنة للشعب العراقي،وعلى كل الفضائيات معلنة الفشل الكبيرلإدارة العراق، وخدمة شعبه، المتعمد على قتله، وتهجيره، والوقوف ضده عند أي من الدول الجوار ليرفض من الدخول حتى لايلتقي سكنا، لإرغامه على العود لمخفخخات او جز رقاب..؟؟

_..رغما عنكم سنبقى.. نحن العراق الباقي..!! ؟؟

 

widadalazzawiiraq@yahoo.com

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية