الخميس, 10 مايو, 2007
نداء قداسة البطريرك مار دنخا الرابع الى
رئيس الوزراء العراقي و أعضاء مجلس النواب

نريد ان نوجه نداءا عبر قناة عشتار الفضائية عن الحالة المحزنة الاليمة التي يعيشها المسيحييون في العراق و خاصة في بغداد و الموصل. في هذه الايام علمنا ان الارهابيين القتلة وبلا رحمة يذهبون الى بيوت المسيحيين في الدورة ببغداد و يطلبون منهم اعلان اسلامهم او اعطاء الجزية لهم، فهم يتركون بيوتهم و امتعتهم ويرحلون، الكثير من العوائل المسيحية خرجوا من بيوتهم تاركين كل شيء فيها و نحن نحزن اثناء سماعنا اخبارا تفيد بان هؤلاء القتلة يستخدمون القوة و يرغمون النساء المسيحيات باعتناق الاسلام و سمعنا بانه كثير من النساء المسيحيات اجبروا على اعتناق الاسلام .
نحن المسيحيين و منذ الفي سنة عشنا ولانزال نعيش في هذه البلدان المشرقية خاصة في بيث نهرين العراق، معا مع جيراننا المسلمين بالمحبة و الاحترام و السلام. نحن ابناء العراق الاصليون فلماذا اليوم وفي القرن الحادي و العشرين ترتكب اعمال ظلامية لا انسانية ضد مسيحيي العراق. نحن المسيحيون الشرقيون كنا دائما رعايا مؤمنون لسلطات البلدان التي نعيش تحت راياتها لهذا نتسائل من الحكومة العراقية الحالية لماذا لاتستطيع اخماد هذه النيران. وان كل العراقيين المؤمنين بلا تمييز في الدين او القومية يحترقون في هذه النار التي تقوم باشعالها الاحزاب والمجموعات الاسلامية الغير مؤمنة بالديانة الاسلامية.. و التي تقوم باعمال العنف هذه ضد مسيحيي العراق باسم الاسلام ، فنطلب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واعضاء مجلس النواب العراقي باتخاذ الخطوات اللازمة للحد من هذه الاعمال التي تستهدف ابناء العراق بشكل عام والمسحيين منهم بشكل خاص اضافة الى المظالم التي تواجه ابناء الكنيسة المسيحية في بعض مدن العراق و خاصة في العاصمة بغداد وفي منطقة الدورة بالذات.
نحن لن نسكت و سنطلب من الامم المتحدة ومن المؤسسات الانسانية التي تطالب بحقوق الامم المضطهدة بتقديم يد العون والمساعدة من اجل ايقاف هذه الاعمال غير الانسانية.
اكثر من سنتين كنيستنا في منطقة الدورة تعرضت للانفجار و ابنائها اصبحوا بلا كنيسة. فلماذا في مركز السلطة العراقية بغداد تحدث هذه الاعمال ضد مسيحي العراق، لهذا نطلب من المسؤوليين في الحكومة العراقية ورؤساء من الشيعة و السنة ايقاف اعمال العنف و الاضطهاد بحق مسيحيي العراق ليعيش العراقيون جميعا كاخوة في بيت واحد و عائلة واحدة عراقية في حب وسلام و بدون اي اظطهاد. نحن لسنا راضين بان يترك مسيحييوا العراق وطنهم و بيوتهم التاريخية الاصيلة وان يصبحوا مشردين بلا مأوى في ارجاء المعمورة. لدينا شكر و امتنان خاص لرئيس اقليم كردستان لمساعدته في ايواء المسيحيين و قيامهم ببناء القرى و المساكن وتدبير كل احتياجاتهم وبدون شك بجهود رابي سركيس ابن كنيستنا وامتنا الاشورية والعاملين معه.
نطلب من الله السلام والامن لكل العراقيين، مسلمين و مسيحيين ليعيشو معا في وئام و احترام و امان وان يكونوا آمنين وفرحين في بلدهم العراق
لتكن شفقة ورحمة سيدنا المخلص معكم جميعا
رئيس الوزراء العراقي و أعضاء مجلس النواب

نريد ان نوجه نداءا عبر قناة عشتار الفضائية عن الحالة المحزنة الاليمة التي يعيشها المسيحييون في العراق و خاصة في بغداد و الموصل. في هذه الايام علمنا ان الارهابيين القتلة وبلا رحمة يذهبون الى بيوت المسيحيين في الدورة ببغداد و يطلبون منهم اعلان اسلامهم او اعطاء الجزية لهم، فهم يتركون بيوتهم و امتعتهم ويرحلون، الكثير من العوائل المسيحية خرجوا من بيوتهم تاركين كل شيء فيها و نحن نحزن اثناء سماعنا اخبارا تفيد بان هؤلاء القتلة يستخدمون القوة و يرغمون النساء المسيحيات باعتناق الاسلام و سمعنا بانه كثير من النساء المسيحيات اجبروا على اعتناق الاسلام .
نحن المسيحيين و منذ الفي سنة عشنا ولانزال نعيش في هذه البلدان المشرقية خاصة في بيث نهرين العراق، معا مع جيراننا المسلمين بالمحبة و الاحترام و السلام. نحن ابناء العراق الاصليون فلماذا اليوم وفي القرن الحادي و العشرين ترتكب اعمال ظلامية لا انسانية ضد مسيحيي العراق. نحن المسيحيون الشرقيون كنا دائما رعايا مؤمنون لسلطات البلدان التي نعيش تحت راياتها لهذا نتسائل من الحكومة العراقية الحالية لماذا لاتستطيع اخماد هذه النيران. وان كل العراقيين المؤمنين بلا تمييز في الدين او القومية يحترقون في هذه النار التي تقوم باشعالها الاحزاب والمجموعات الاسلامية الغير مؤمنة بالديانة الاسلامية.. و التي تقوم باعمال العنف هذه ضد مسيحيي العراق باسم الاسلام ، فنطلب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واعضاء مجلس النواب العراقي باتخاذ الخطوات اللازمة للحد من هذه الاعمال التي تستهدف ابناء العراق بشكل عام والمسحيين منهم بشكل خاص اضافة الى المظالم التي تواجه ابناء الكنيسة المسيحية في بعض مدن العراق و خاصة في العاصمة بغداد وفي منطقة الدورة بالذات.
نحن لن نسكت و سنطلب من الامم المتحدة ومن المؤسسات الانسانية التي تطالب بحقوق الامم المضطهدة بتقديم يد العون والمساعدة من اجل ايقاف هذه الاعمال غير الانسانية.
اكثر من سنتين كنيستنا في منطقة الدورة تعرضت للانفجار و ابنائها اصبحوا بلا كنيسة. فلماذا في مركز السلطة العراقية بغداد تحدث هذه الاعمال ضد مسيحي العراق، لهذا نطلب من المسؤوليين في الحكومة العراقية ورؤساء من الشيعة و السنة ايقاف اعمال العنف و الاضطهاد بحق مسيحيي العراق ليعيش العراقيون جميعا كاخوة في بيت واحد و عائلة واحدة عراقية في حب وسلام و بدون اي اظطهاد. نحن لسنا راضين بان يترك مسيحييوا العراق وطنهم و بيوتهم التاريخية الاصيلة وان يصبحوا مشردين بلا مأوى في ارجاء المعمورة. لدينا شكر و امتنان خاص لرئيس اقليم كردستان لمساعدته في ايواء المسيحيين و قيامهم ببناء القرى و المساكن وتدبير كل احتياجاتهم وبدون شك بجهود رابي سركيس ابن كنيستنا وامتنا الاشورية والعاملين معه.
نطلب من الله السلام والامن لكل العراقيين، مسلمين و مسيحيين ليعيشو معا في وئام و احترام و امان وان يكونوا آمنين وفرحين في بلدهم العراق
لتكن شفقة ورحمة سيدنا المخلص معكم جميعا









