لقاء صحفي مع قائد المليشيا (البشمركة) في نينوى؟؟؟؟
هذا لقاء صحفي مع قائد المليشيا (البشمركة) في محافظة نينوى الواقعة في شمال العراق المحتل, وان الهدف من هذا اللقاء هو لمعرفة ابناء شعبنا العراقي على اخر المستجدات على الساحة الموصلية, وكيف تحولت من ارض عراقية الى ارض كردية, ملاحظة اقولها لكم بكل صراحة اني قررت الهروب الى خارج العراق بسبب ان الضيف لم يكن يعرف ان هذا اللقاء كان على الهواء.
ولكم تفاصيل اللقاء!!!
الصحفي. في البداية اسمح لي ان ارحب بك في محافظة الموصل واقولها منور المحافظة بتكريدها وطرد اهلها منها.
القائد. اهلا بك في محافظتنا, وان ما نفعله في المحافظة هي لحماية الاكراد من محاولات مقاومة سياستنا التكريدية في المحافظة,وهي سياسة القادة الاكراد في العراق اليوم.
الصحفي. سيدي ارى ان اللهجة التي تتكلم بها هي لهجة حقد وتهديد على كل شيئ اسمه عراقي.
القائد. لا بالعكس نحن لا نكره الشعب العراقي وفي نفس الوقت لا نحبه, وان المهم لدينا هو ان تستمر سياستنا التي وضعها القادة الاكراد, وهي تصب في مصالحهم العشائرية من خلال زيادة اموالهم واتساع اراضيهم وفي النهاية يتم تكريد اكبر مساحة ممكنة لكي نبني وطننا الكبير على حساب الاخرين.
الصحفي. ولكن ان المناطق التي تحاولون تكريدها وايضاً المناطق التي تم تكريدها هي ليست كردية والتاريخ يثبت هذا.
القائد. نحن لا نهتم بالتاريخ الحقيقي, نحن كتبنا تاريخنا بمساعدة الورق الاخضر وان الشاطر من يصنع له تاريخ لم يحدث في اي عصر سابقاً, هذه هي الشطارة.
الصحفي . اذا لديكم طموح التوسع على حساب الاخرين.
القائد. ولماذا لا الكل في العالم يفعل ذلك انظر الى حليفنا الامريكي وماذا يفعل وايضا صديقنا الاسرائيلي وكيف بنى دولة على الاراضي الفلسطينية, هذا هو الواقع اليوم, القوي هو من يستفاد, اما الضعيف عليه ان يقبل الواقع كما هو.
الصحفي. ولكنكم تضطهدون اقوام اخرى مثل الاشوريون والتركمان والايزيدية, وتسلبون اراضيهم منهم.
القائد. كما تعرف هناك مثل يقال من عاشر قوماً اربعين يوماً صار منهم, اي كيف نضطهدهم وهم اليوم اصبحوا اكراد.
الصحفي. هل تستطيع ان تصف لنا شعور المواطنيين في المحافظة على ما تفعلونه من جرائم.
القائد. ولماذا تسمى اخذ حقنا جريمة, نحن ناخذ البيوت والسيارات من الناس لانها كردية,وبذلك نحن نرجعها الى اصحابها.
الصحفي. وكيف تثبتون انها اموال كردية, لكي تاخذونها من الناس.
القائد. نحن اليوم لسنا بحاجة للاثبات, نحن من يقود العراق, وبذلك نفعل ما نشاء.
الصحفي. في بداية الاحتلال للعراق, كنا نرى تواجد كثيف للبشمركة في محافظة نينوى, اما اليوم فلا نرى ذلك لماذا.
القائد. في بداية تحرير العراق كان من المفروض علينا ان ناخذ اكبر قطعة من الكعكة العراقية ولذلك كان لدينا تواجد كثيف في الموصل, وبعد ذلك وخلال اربعة سنوات, تم تكريد مناطق واسعة من المحافظة, اذا لا داعي اليوم للتواجد العسكري لكي لا يثير الراي العالمي, واني اقول لك خبر ينشر اول مرة وهو هناك وجبة كبيرة من اكراد تركيا سوف تنشر في محافظة الموصل قريباُ وهي عوائل مقربة من حزب العمال التركي, ولدينا هدف في ذلك.
الصحفي. ولكنهم اكيد لا يعرفون العربي فكيف لا يكشف امرهم في المحافظة.
القائد. من الواضح انك لا تعرف الكثير على ما يحدث في المحافظة ان اللغة الكردية اصبحت رسمية في المحافظة وفي وقت قصير سوف نجعل الناس تنسى اللغة العربية,كما فعلنا في سهل نينوى الكردي.
الصحفي. ولكن هذا التصرف الا يعتبر نوع من انواع العنصرية, والتي يحاول العالم المتحضر ان يحاربها.
القائد. ولماذا تعتبرها عنصرية انها تكريدية وهذا حقنا في الاستفادة من الظروف التي تمر بها المنطقة, وكما فعلنا في المحافظة دهوك الاشورية سابقاً وانها اليوم كردية, اي مسحنا الاسم الاشوري عنها.
الصحفي. اسمح لي سيدي القائد ان اسأل سؤال احتمال يزعجك قليلاً, وهو لماذا تكرهون الاسم الاشوري, وتحاولون ان تحاربوه.
القائد. ان السبب بسيط جداً, هو ان التواجد الاشوري في مناطقهم التاريخية, هو عقبة في وجه مشروعنا , ونحن نحاول اليوم ومن خلال عملاء لنا منهم ان نقسمهم الى ثلاث اقسام وبعدها نطلب منهم ان يتحدوا, تحت هذه الاسماء, وبذلك سوف نرى طائفة جديدة بعيدة عن القومية الاشورية, وهذا ما يسهل علينا ان نطلق عليهم الشعب الكردي المسيحي.
الصحفي. الا يوجد لكم حدود لسياسة التكريد هذه.
القائد. نحن لا نحب ان نذكر مصطلح الحدود اليوم, لان مشروعنا لم يكتمل بعد وبعد ان يكتمل سوف نرسم حدود جديدة, كما نريد نحن.
الصحفي. ومن يساعدكم ويساندكم في هذا المشروع.
القائد. الذي يساعدنا في هذا المشروع هم من لديهم نفس مشروعنا في مناطق اخر من الشرق الأوسط,وحتى ان الامم المتحدة تساعدنا بسبب ان تلك الدولة الصديقة التي تدعمنا تؤثر كثيراًعلى الأمم المتحدة.
الصحفي. ومدى قوة علاقتكم بي اسرائيل.
القائد. طبعاً ان هذا السؤال سياسي ولكني سوف اجيبك عليه ان علاقاتنا في السابق كانت سرية, ولكنها اليوم هي علنية, ولدينا مصالح مشتركة.
الصحفي وماهي هذه المصالح.
القائد.اولاً لديهم طموح التوسع مثلنا, وايضاً لهم مصلحة ان يبقى العراق ضعيف كما هو اليوم, وايضاً لديهم مصلحة في الانتقام من كل واحد من القومية الاشورية, لأنهم يذكرونهم بالتاريخ القديم.
الصحفي. هل تخرجت من كليات العراق العسكرية.
القائد. لا انا لم اتخرج منها بل انا تخرجت من دورات عسكرية اسرائيلية في كردستان.
الصحفي. ماهي قوة علاقتكم مع الائتلاف الموحد الشيعي.
القائد. ان علاقتنا تبنى على اساس ان يعترف الطرف الثاني بي احقيتنا في سياسة التكريد, وبذلك نساعد الاخرين في مشاريعهم مثل مشروع اقليم الجنوب والوسط للائتلاف.
الصحفي. ماهي علاقتكم مع تركيا.
القائد. علاقتنا مع تركيا هي علاقة اقتصادية اي علاقة مصالح, وكل ما يؤثر على هذه المصلحة نبيعه, حتى لو كان كردي.
الصحفي. سؤال اخير ايه القائد , كيف ترى مستقبل المنطقة.
القائد. نحن وبكل صراحة لا نخلق الافكار ولا نضع خطط مستقبلية بل نحن ننفذ التعليمات, ومن يجب ان تسأله عن مستقبل المنطقة هم الامريكان والاسرائيليين.
الصحفي. سيدي في نهاية هذا اللقاء اتمنى من الله ان لا تتحقق مشاريعكم التكريدية, وان تتحطم على صخرة الوعي الذي يملكه شعبنا العراقي من كافة طوائفهم, واني سوف اقول لك شي واحد وهو ان هذا اللقاء كان على الهواء مباشرةً.وبذلك تم فضح سياستكم.
القائد. ايه الصحفي ان ايامك معدودة, ولكني اريد ان اقول شي واحد وهو ان سياستنا التكريدية مكشوفة للجميع,ولكن المشكلة هي كم عددهم من يرفض هذه السياسة هذا هو السؤال.
الصحفي. اخواني المستمعين, كان هذا لقاءنا مع احد القادة العسكريين في المشروع التكريدي, اتمنى انكم استفتم منه, والى لقاء مع حلقة جديدة من برنامجنا الاذاعي لقاء صحفي من الخيال.
بشار اندريا









