زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
الحوار مع الشباب.... وأثره في حياتهم

 الحوار مع الشباب.... وأثره في حياتهم

 

يعد الشباب اليوم وغداً ثروة وطنية وقومية بطاقتهم وحيويتهم ونشاطهم وأفكارهم وعملهم وحماسهم لقضايا أمتهم ووطنهم ومجتمعهم وهذه الصفات والمميزات التي تملكها هذه الشريحة المهمة في مجتمعنا يجب ان تكون موجهة بصورة صحيحة وان يتم بنائها وتنميتها بما يوصل الشباب الى لعب دور مهم في مجتمعاتهم وان يتم تحصينهم ايضا من كل ما يؤثر فيهم من اصحاب الشر واعداء الوطن, وخير الوسائل التربوية والثقافية المناسبة للتعامل مع الشباب هو أسلوب الحوار البناء الهادف الذي يعني نوع من الحديث بين شخصين اوفريقين يتم فيه تداول موضوع بطريقة متكافئة فلا يستأثر به احدهما دون الأخر ويغلب عليه الهدوء والأبتعاد عن الخصومة والتعصب للرأي ان هذا الحوار وشروط انجاحه هو الذي يشعر الشباب بمكانتهم الرفيعة وأهميتهم الكبيرة في المجتمع والوطن ويشعرهم لدورهم الكبير في الأسرة ويحدد لهم ماذا عليهم وماذا لهم من مسؤوليات وواجبات تجاه انفسهم اولأ واسرهم ووطنهم وقوميتهم ثانيا وبذلك يوسع مداركهم ويلهب مشاعرهم ويحصنهم من السلوك المنحرف والأفكار الهدامة ويضعهم في الطريق الصحيح للتعرف على الأفكار الصحيحة والأراء السديدة وبعد كل ذلك يزيد من ثقتهم في انفسهم وثقتهم في الأخرين فيتيح المجال والفرصة لتطوير الأتصال الجيد للتعبير عن حاجاتهم ورغباتهم ودوافعهم ومشكلاتهم بأسلوب حضاري متقدم, كما ان الحوار مع الشباب فرصة لتنمية معلوماتهم وثقافتهم ومعارفهم وخبراتهم التي تشجعهم على المشاركة الأجتماعية الفاعلة وتحمل المسؤوليات خاصتاً في هذا العصر الذي كثرت فيه السلبيات واختلطت القيم والمبادئ ومعايير السلوك وفي مقابل ذلك على المؤسسات تهيئة الظروف الأجتماعية والثقافية المناسبة لأجراء هذا الحوار مع الشباب طبعا بعد ان تعرفهم بقواعد الحوار وضوابطه وأدابه وأساليبه وايضا على المؤسسات ان تعرف ان لدى الشباب خصائص وحاجات تميزهم عن غيرهم يجب الأنتباه لها مثلاً اما تجده سريع الغضب او شديد التأثر او ذكي مبدع وبذلك عندما تعرف المؤسسة تلك الصفات يكون لها اساليب خاصة لفتح الحوار حسب تلك الصفات وان يكون لها الصبر والين لما لها من تأثير كبير على الشباب لنكون جماعة محبة يعمل كل فرد من افرادها في سبيل سعادة الكل.

 

 

بشار اندريا

http://bashar724.maktoobblog.com



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية