زوايا آشــوريه
زاويه تعـني بالاحداث و التأريخ من وجهة نظر آشـوريه
ديمقراطية الساسة الأكراد في شمال العراق؟؟؟؟؟؟

ديمقراطية الساسة الأكراد في شمال العراق؟؟؟؟؟؟

 

اولا اقدم نصيحة بسيطة الى اصحاب الاقلام المعروفة بالنفاق السياسي, والى كل من يحاول ان يتكلم عن الديمقراطية المزيفة في شمال العراق....... تريثوا قبل ان تخط اقلامكم ما ليس لكم به علم.....والى كل الكتاب الذين يحاولون جاهدين في تلميع الساسة الأكراد والذين من خلال كتاباتهم تلك,يسعون الى المناصب مادية او سياسية او اجتماعية,وهنا اترك القارئ حرية الرأي بعد عرض موجز لبعض منجزات الساسة الأكراد في حقوق الانسان, وهل هي ديمقراطية ام انها دكتاتورية بحق القوميات الاخرىوالأحزاب الغير موالية لهم.

 
الصراع الكردي الكردي

  من خلال الجهود المبذولة من قبل الحكومة الامريكية بين الحزبين المتقاتلين فيما بينهم توصلوا الى بنود اتفاق واشنطن عام 1998 , ورغم هذا الاتفاق فلم يتحقق تقدم كبير في تطبيق بنوده ومن بينها

 
1_ تبادل السجناء بين الطرفين.

2_ عودة النازحين الى مناطقهم وبصورة تدريجية.

3_ تنظيم حرية التنقل للافراد والتجارة بين المناطق المسيطرة عليها بين الطرفين.

 
وفي عام 1999 اعلن حزب الطالباني عن نيته في انشاء محكمة نقض منفصلة من اجل المناطق الواقعة تحت سيطرة حزبه.

 
وفي الشهر الثالث من عام 2000 تم التبادل الوحيد للسجناء بين الطرفين وقد اطلق حزب الطالباني خمسة سجناء, وحزب البارزاني عشرة سجناء, وقد حصل هذا ولمرة واحدة.

وفي مسرحية تعود الشعب العراقي الكردي عليها من قبل حزب البارزاني عندما قام التلفزيون التابع له في اذاعة  اعترافات خمسة من الاكراد التابعين كما قال التلفزيون انهم من حركة الوحدة الاسلامية في شمال العراق, واتهموا بأنهم قاموا بعمليات تخريبية في اربيل, وقد نفى زعماء الحركة ذلك وقالوا في بيانهم ان هذه الاعترافات اخذت تحت وطأة التعذيب ولم يحصلوا  المعتقلين على محاكمة عادلة.

تكريد القوميات التي تعيش في شمال العراق ومحاربة الاحزاب السياسية؟

 وكما هو معروف للجميع ان الساسة الاكراد لهم سياسة ثابتة في شمال العراق, وهي محاربة اي صوت معارض للسياسة التي يطبقونها في الشمال,او انهم يحاولوا ان يقوموا بتكريد كل تلك القوميات وجعلها( كردستانية) من خلال اساليب التهديد او شراء الذمم, ومن تلك العمليات التي حفظها التاريخ هو القاء القبض على عدد من اعضاء وانصار حزب العمال الشيوعي العراقي,في اشهر(تموز واب )من عام 1999  ولم تبقى هذه الهجمة محدودة في انصار الحزب بل توسعت الى حد مهاجمة مقر حماية المراة في شمال العراق ومنظمة المراة المستقلة وهما منظمتين تابعتين لحزب العمال الشيوعي العراقي,وفي تلك العملية تم القاء القبض على 12 امراة من المركز واقتيدوا الى جهه مجهولة,ولم ينحصر هذا الامر على عمليات الاعتقال بل وصل الى حد الاغتيالات لعناصر شيوعية ومنها فرهد فرج وهو ناشط سياسي ومؤسس تنظيم نقابي(اتحاد العاطلين في كردستان),فقد اغتيل امام منزله في مدينة السليمانية 17 تشرين الاول عام 1999 وفي كل عملية اغتيال سياسية في شمال العراق تسجل العملية ضد مجهول مع العلم ان الجهه التي تنفذ تلك العمليات معروفة لمن يسكن شمال العراق.

 وايضا في عملية اخرى لمحاربة الصوت الاخر قامت مجموعة امنية تابعة لحزب البارزاني بمهاجمة مقر الجبهة التركمانية العراقية في اربيل 11 تموز, مما ادى الى مقتل اثنين من الحراس وهما عبدالله عدبل,وفريدون فاضل وقد كان هذا الهجموم كردة فعل على اعتصام اعضاء الجبهة في مقرها احتجاجاً على تدخل حزب البارزاني في الامور الداخلية للتركمان.

 لننظر إلى المادة ( 6) من مسودة الدستور الإقليمي :.

( يتكون شعب كردستان العراق من الكرد والقوميات الأخرى " التركمان والكلدان والاشوريين والارمن والعرب " ممن هم من مواطني الإقليم وفق القانون )
,وهنا نقول الى من يدعي الديمقراطية في شمال العراق اليس هذا نهج عنصري وكيان قومي يقوم على صهر القوميات والمكونات التي تعيش في شمال العراق ,والم يرفض دستور العراق ان يكون هناك كيان يتبنى النهج العنصري, ام انكم تقولوا ان هذا اعلى درجات الديمقراطية في العالم .

 وهنا نؤكد للمرة المليون نحن لسنا ضد الشعب الكردي في حقوقه للعيش على ارضه بدون المبالغة في توسيعها على حساب الاخرين , ولكن نحن نرفض ان يحاول الساسة الاكراد ان يلغوا الحقوق القومية  للعرب والاشوريون والتركمان والايزيدية, وان يتذكروا ان الاكراد حاربوا السياسات التي تحاول ان تلغي وجودهم , فلماذا لا يعطونا الحق في محاربة كل من يحاول ان يلغي قومياتنا او يحاول تكريدنا من خلال السياسات العنصرية التي تطبق في شمال العراق, لماذا لكم حلال ولنا حرام؟ولماذا لا يساند الساسة الاكراد مطالب الاشوريون في  حقهم في اقليم خاص بهم يشمل مناطقهم التاريخية مثل ما ساند الاشوريون المطالب الكردية؟لماذا؟.

 
بشار اندريا

Bashar724@yahoo.com

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية